* مؤجلات الدوري كانت في غاية الأهمية للفرق الأربعة التي ظهرت (اضطرارياً) أمس على مسرح الدوري خاصة في ظل اختلاف الدوافع بالنسبة للفرق التي اتفقت جميعها على تحقيق الفوز الذي لم ينله سوى الوحدة في الوقت الذي انتهت قمة الجزيرة والعين بالتعادل الايجابي بهدف.
ليكون الوحدة أكثر المستفيدين في الوقت الذي لم يكن فيه طرف خاسر في لقاء أبطال الخليج، خاصة في الجانب العيناوي الذي أعلن عن جاهزيته للديربي المنتظر الأسبوع المقبل من خلال لقاء الأمس الذي كان أشبه بالإنذار لأصحاب السعادة في موقعة الأحد المقبل.
* الوحدة نجح في تحقيق الأهم في مباراته أمام النصر بانتزاعه لفوز كان في أمسّ الحاجة إليه وهو الثاني له على التوالي هذا الموسم، بعد معاناة طويلة للفريق الذي لم يتذوق طعم الفوز إلا في الجولة الماضية على حساب حتا، وجاء الفوز على العميد النصراوي بهدف العائد المنهالي ليمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة استعدادا للديربي المقبل..
ولن أكون مبالغاً في الإشارة إلى أن تفكير الوحدة في مباراته أمام النصر كان منصبا على مباراته القادمة في الديربي مع العين وباعتقادي هي التي جعلت الفريق أن يتمسك بتحقيق الفوز الذي أبعده من حسابات المؤخرة أولا وضاعف من ثقة اللاعبين وأعاد للفريق توازنه بصورة أوضح ووضع الفريق في موقف جيد قبل موقعة الأحد المقبل.. ولكن ماذا عن العميد النصراوي!
* خسارة النصر من الوحدة أمس في المباراة المؤجلة بينهما من الأسبوع الثاني من المسابقة، تحمل الرقم خمسة بالنسبة للعميد الذي لا يزال يدور في نفس تلك الحلقة المفرغة التي كلما حاول الخروج منها يجد نفسه متورطا فيها بشكل أكبر لدرجة أصبح فيها من الصعب جداً معرفة الأسباب الحقيقية لمعاناة عميد الأندية الإماراتية
الذي غير ثلاثة مدربين حتى الآن وغير لاعبيه الأجانب والمحترفين وفعل أكثر من ذلك مع اللاعبين المواطنين ووفر لهم كل شي ومع ذلك لا جديد يذكر في بيت العميد الذي تصدعت جدرانه نتيجة تلك الخسائر المتتالية التي قادت الفريق إلى المركز قبل الأخير في القائمة.. ووجود النصر في تلك الزاوية المعتمة في جدول الدوري أمر محزن لفريق بمكانة وحجم عميد الأندية الإماراتية.. فإلي متى وإلى أين؟!
* مؤجلات الدوري التي أقيمت أمس كانت بمثابة البروفة الأخيرة للعين والوحدة استعدادا لديربي الإمارات والذي سيجمع بينهما الأحد المقبل في اللقاء المنتظر والذي تنتظره جماهير الكرة الإماراتية الأحد المقبل
والذي لا يعترف بواقع حال الفريقين في الدوري لأن لقاءاتهما تعتبر بطولة خاصة في حد ذاتها ولا تخضع لموقف الفريقين التنافسي في المسابقة وهذا ما اعتدنا عليه في مباريات الوحدة والعين في السنوات الماضية والدليل أن نظرة الفريقين أمس كانت على الديربي المنتظر.
كلمة أخيرة
* واقعة الضرب واللكم التي شهدها أحد أنديتنا الكبيرة أثناء المران اليومي للفريق والذي كان ضحيته أحد أبرز اللاعبين المحترفين في دورينا، ليس سوى انعكاس للمستوى الفكري الذي لا يزال يسيطر على تصرفات غالبية لاعبينا ممن لبسوا ثوب الاحتراف في الوقت الذي لا يزالون فيه أبعد ما يكونون عن تلك المنظومة
التي جاءت لكي تنقلنا إلى عالمها بينما تقودنا بعض العقليات إلى الوراء والى زمن الغاب الذي تحكمه الأفكار الرجعية التي قادت الاخوان الثلاثة إلى الاعتداء على زميلهم المحترف بكل أنواع الضرب أمام الجميع لأسباب تافهة.. كل ذلك يحدث في زمن الاحتراف الذي لا ندري ما يخبئه لنا في قادم الأيام.
* إذا كانت هذه سلوكيات لاعبينا المحترفين.. فأي مستقبل مشرق ننتظره من وراء الاحتراف إذا كان الضرب واللكم هو الأسلوب المعتمد لدى محترفينا.. الله يستر!
