كشر «الشبل الصغير» نجم العين الإماراتي سفيان العلودي عن أنيابه مبكرا بتسجيله ثلاثية «هاتريك» لمنتخب بلاده المغرب في مرمى ناميبيا 5/1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وبات العلودي ثالث لاعب في تاريخ النهائيات يسجل «هاتريك» بعد المصري محمود الجوهري في مرمى اثيوبيا 4-صفر في 22 مايو في اول مباراة في الدورة الثانية عام 1959 في القاهرة، والكاميروني صامويل ايتو في مرمى انغولا 3-1 في الدور الاول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر ايضا عام 2006.

وكان بإمكان العلودي ان يعادل رقما قياسيا خالدا منذ النسخة الأولى وهو 4 اهداف في مباراة واحدة والذي يوجد بحوزة المصري الشهير محمد ذياب العطار المعروف باسم «الديبة» عندما سجل «سوبر هاتريك» اهداف منتخب بلاده الأربعة في النهائي ضد اثيوبيا في النسخة الاولى،

وذلك لو سمح له مواطنه طارق السكيتيوي بتنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها في الشوط الأول.

كما ان تعرض العلودي للإصابة في الدقيقة 62 حرمه من مواصلة اللعب وبالتالي ضاعت فرصته في معادلة الرقم القياسي.

بيد ان العلودي اعرب عن سعادته بالثلاثية التي سجلها، وقال «الثلاثية رائعة، لم أكن أفكر في الرقم القياسي او اتوقع في تسجيل ثلاثة اهداف، كل ما هناك انني دخلت المباراة ممنيا النفس بهز الشباك ومساعدة منتخب بلادي على الفوز في المباراة الاولى على ناميبيا».

وتابع «انه انجاز تاريخي بالنسبة لي، لكني لم أصنعه لوحدي بل بفضل مساعدة زملائي الثلاثة في خط الهجوم مروان الشماخ ويوسف حجي وطارق السكيتيوي». وفاجأ العلودي ناميبيا بهدف مبكر بعد دقيقتين عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من الشماخ فتابع الكرة من مسافة قريبة داخل المرمى، ثم اضاف هدفا ثانيا في الدقيقة الخامسة اثر لعبة مشتركة رائعة مع حجي

فتلاعب بأحد المدافعين عندما رفع الكرة فوقه وانفرد بالحارس قبل ان يلكزها بيمناه في الزاوية اليسرى، ثم سجل الهدف الثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من السكيتيوي. وأوضح العلودي «سيبقى هذا اليوم راسخا في ذهني،

كنت أتمنى خوض المباراتين المتبقيتين أمام غينيا وغانا لرفع غلتي على لائحة الهدافين بيد ان الإصابة ستحرمني من ذلك» في إشارة إلى تعرضه لإصابة في ركبته اليمنى في الدقيقة 62 عندما ترك مكانه ليوسف المختاري.

وتابع «عندما تلعب إلى جانب مهاجمين كبار مثل الشماخ والسكيتيوي وحجي فان من السهل هز الشباك، لقد ساعدوني كثيرا وانا مدين لهم وأتمنى ان أسجل المزيد من الأهداف». وختم «امنيتي ان اتعافى من الإصابة وأعود إلى الملاعب سريعا، وأتمنى ان نتخطى الدور الاول والذهاب بعيدا في الدورة حتى تسنح أمامي فرصة اللعب مجددا، وعندها لن أتأخر أيضا في ممارسة هوايتي في هز الشباك».

ويعتبر العلودي المولود في الأول من يوليو 1983 في الكارة، من النجوم الصاعدة في كرة القدم المغربية، ساهم انضمامه إلى الرجاء البيضاوي عام 2003 في صقل مواهبه وفرض نفسه أساسيا في تشكيلة الفريق الأخضر ما فتح أمامه المجال للاحتراف في العين الإماراتي.