مع أول ظهور للمنتخبات العربية في البطولة الإفريقية بلقاء المنتخب المغربي أمام نظيره الناميبي مساء أول من أمس وفوز الشقيق العربي بخماسية، دبّت الحياة في المقاهي وملأت الجماهير المغربية أغلب المقاهي سواء ركن الملوك أو اش اش، أو حتى من أجلك.. وكلها مقاهٍ تستقطب الجاليات العربية في دبي.

وكان الجمهور المغربي منقسما بين تأكيدات بالفوز بالكأس وبين الوصول لقبل النهائي على أقصى تقدير، وبشكل عام اتفق الجميع على أمنية واحدة وهي الفوز بالكأس. مولاي عز أحد أبناء الجالية المغربية قال: يكفي أننا بلا كأس أو لقب منذ 1976، أي 32 عاماً، وهو عمر طويل، ونتمنى لو نشاهد لقباً للمغرب الآن من أجل أن نفتخر بمنتخبنا في الألفية الجديدة.

ومحمد سيمو مغربي آخر قال: إن الفوز على ناميبيا بنتيجة كبيرة سيكون دفعة كبيرة للفريق خلال مشواره بالبطولة، وأنا متفائل هذا العام بالفوز باللقب، فقد عاشرت 3 بطولات أمم وخرج منها أسود الأطلسي خاليي الوفاض،

وكانت أصعب مرة بطولة عام 2004 في تونس والتي خسرها الفريق في النهائي أمام تونس، ووقتها شعرت بمرارة كبرى وحزنت لضياع الكأس الغالية في آخر لحظة وبضربات الجزاء. وقال أتمنى مواجهة تونس لرد الاعتبار.

أما يوسف القصباوي فقال: للأسف أصبحت تونس عقدة للمنتخب المغربي، ففي موسم واحد حرمتنا من لقب الأمم الإفريقية، ثم أطاحت بنا من الصعود لنهائيات كأس العالم، وأي لقاء يجمعنا بتونس يكون صعبا علينا ونتذكر دائماً تلك الذكريات الأليمة.

وقال القصباوي أنا متفائل هذا الموسم بفوز منتخبنا بالبطولة، لأنه أكثر استعداداً وتأقلما مع مدرب قوي بحجم هنري ميشيل. وهو نفس الكلام الذي أكده محمد واسر، الذي قال إنه يعيش في دبي منذ فترة طويلة، ومرت عليه بطولات أمم كثيرة،

وتلك المرة هي بالنسبة له الأخيرة مع منتخب المغرب، إما الفوز باللقب أو المقاطعة! وكانت له فلسفة في ذلك بأن كل الجاليات العربية تفرح بمنتخباتها ونتائجها الجيدة وبطولاتها، مستشهداً بالمنتخب التونسي والمصري الحاصلين على آخر لقبين أمم إفريقيا،

وكيف عاشت جماهيرهما أياماً سعيدة بفوز بلادهما بكأس إفريقيا. وقال الآن جاء الدور على الجالية المغربية لتفرح بطريقتها وتفخر به، ولو لم يحصل على الكأس بعد هذا الإعداد القوي والاستقرار الإداري والفني العالي، فسيكون هناك «خصام» مع المنتخب!

محمد نبيل