افتتح عبد الله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صباح أمس، فعاليات الملتقى الثاني للحرف والصناعات الشعبية قي قصر الثقافة، بحضور عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة، ونخبة من المختصين في هذا المجال من «المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والجمهورية التونسية» وعدد من المهتمين والإعلاميين وحشد من الجماهير المحبة للتراث والساعية للحفاظ عليه.

ويضم الملتقى عددا من الفعاليات ومعرضا للحرف والصناعات الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة كالأدوات الخشبية والجرار والأحذية والطبل والمرفع والميادير والقراقير.. إضافة إلى عرض حي لبعض الحرف كـ « التلي، النول، السفافة، القيطان، ترويب الليخ، وحياكة البشوت». ويضم الجناح التونسي عدداً من الحرف اليدوية والصناعات الشعبية كحياكة «الجبة» اللباس التقليدي التونسي، و «البرنس» من الصوف والحرير، والقبعة الحمراء «الشاشية» من الصوف، إضافة إلى صناعة الأحذية «البلغة» وصناعة الأقفاص للعصافير وللزينة باللون الأبيض ومزينة بالخرز الأزرق كألوان منطقة سيدي بوسعيد كما يقولون.

ويشمل البرنامج الفكري المصاحب للملتقى ندوة حول الحرف والصناعات الشعبية تتوزع محاورها على توثيق وترويج الحرف والصناعات العربية، وواقع الحرف والصناعات الشعبية في الإمارات، ومجالات رعاية وتعزيز الحرف والصناعات الشعبية، وتفعيل الجهود المبذولة لحماية وتطوير الحرف والصناعات الشعبية، وبحث مجالات تفعيل دور الحرف والصناعات الشعبية والترويج لها.

وتشارك في الملتقى، مراكز التنمية الاجتماعية، والجمعيات التراثية في الدولة، ونادي تراث الإمارات، والهيئة العامة للصناعات الحرفية في سلطنة عمان، المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية المملكة العربية السعودية، المعهد الوطني للتراث في الجمهورية التونسية. وتختتم فعاليات الملتقى غداً بزيارة ميدانية لمركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين.