* من كان منكم بلا خطيئة فليرمني بحجر.. نحن معشر البشر معرضون دائماً للخطأ ومهما وصل الإنسان لحد الكمال فمن المستحيل أن يصل إلى قمته، فالكمال لله وحده وليس هناك احد من البشر كامل!

* إذا اتفقنا على النقطة التي ذكرتها نجد أن الانتقاد الدائم للحكام شيء غير مجد وغير صحي تماماً فحكامنا المواطنون هم أفضل من يدير دورينا ويجب علينا أن ندعمهم كل الدعم لا أن نعدمهم بعد كل غلطة أو هفوة تقديرية يأخذ فيها الحكم القرار في جزء من الثانية! التشكيك في الذمم مرفوض تماماً فحكمنا فوق أي شبهات ويكفي أن ندرك بأن تصنيف حكامنا آسيوياً أعلى من تصنيف دورينا المضخم إعلاميا!

* علت الأصوات في الفترة الأخيرة مطالبة بحكام أجانب ليديروا مباريات دورينا! فهل الحل في الحكام الأجانب وقد وصلت سمعة حكمنا كل العالم وصاروا يحكمون في دوريات أخرى ومباريات لمنتخبات عالمية؟ وهل الحكم الأجنبي (روبوت) معصوم من الخطأ؟ وهل الأخطاء معدومة في أقوى الدوريات العالمية؟ وهل نسينا الخطأ القاتل الذي أقصى أستراليا من كأس العالم ومهد الطريق للإيطاليين ليصبحوا أبطالاً للعالم.

* أتفق تماماً مع الجميع أن الأخطاء موجودة وهناك حكام يخطئون ويكررون الخطأ ولكن هذا لا يعطينا الحق في إعدام المواهب التحكيمية التي لدينا وفي المقابل جلب معلبات خارجية، الله اعلم هل ستكون جيدة أم أن صلاحيتها منتهية! ولنا في الدوري الإيطالي خير مثال إذ ان الحكام كانوا يدارون من خارج الملعب لسنوات قبل أن يفتضح أمرهم في قضية الكالتشيوبولي الشهير و«خلونا على المحلي ابرك لنا».

* معلومة لا يعلمها الكثير في لعبة «البلاي ستيشن» هناك نسبة خطأ في قرارات الحكام.. ولا تعليق.

* لم أكن ارغب في الكتابة عن نادي النصر من جديد ولكني فقط أريد أن اطرح تساؤلاً لا اعلم إن كنت سأجد الإجابة الشافية عليه فالجرح ينزف في نادي النصر! ويا جماعة الخير نادي النصر إلى أين؟

* لم تعد دبي ملاذاً لأشهر اللاعبين العالميين فقط للهروب من الأجواء الأوروبية الباردة كما كان الحال من ذي قبل، بل أصبحوا يقصدونها صيفاً وشتاءً ويستثمرن أموالا طائلة لشراء بيوت ومصايف لهم، أضف لذلك أنهم باتوا يفضلونها للراحة والاستجمام أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.

* تايغر ودز، بيكهام، أوين وغيرهم من مشاهير الرياضة استثمروا الكثير في دبي وانشأوا مشاريع استثمارية ضخمة، كل هذا من شأنه أن يضع دبي في قائمة أفضل المدن العالمية تقدماً وجذباً للمشاهير.

* الأسبوع قبل الماضي كان أسبوعا رياضياً كروياً رائعاً، فبداية الأسبوع استمتعنا ببطولة الشيخ محمد بن راشد الدولية التي احتضنت فرقا عالمية لم نكن نشاهدها إلا على القنوات الرياضية (المشفرة) كالإنتر الإيطالي مثلاً، فأغلب المشجعين الذين ملأوا استاد زعبيل جاؤوا ليستمتعوا بإبداعات نجوم «النيرزوري» في منظر لم نشهده في ملاعبنا من ذي قبل.

ومن ثم قدم منتخبنا أداء رائعاً أمام نجوم الميلان أبطال العالم للأندية في بطولة طيران الإمارات وأحسسنا بالرغم من أن المباراة ودية كم تطور أداء منتخب الإمارات وشعرنا بثقل اللاعبين في الملعب وهذا ما كان ينقصنا في السابق، فالمهارات موجودة في شبابنا لكن ما كان ينقصنا هو الثقة التي بدأت تظهر من جديد على اللاعبين، واختتمنا الأسبوع ببطولة دبي الدولية التي استفاد منها منتخبنا كثيراً باللعب مع المنتخب الصيني وفريق فاسكو دي غاما البرازيلي والكل أشاد بتطور منتخب الإمارات في هذه البطولة.

Fahad_99@yahoo.com