* كشفت الجولات المكوكية التي يقوم بها وفد الاتحاد الآسيوي لمعاينة الأندية التي تنطبق عليها مواصفات الانضمام والمشاركة في دوري المحترفين عن وجود العديد من الملاحظات والنقاط التي يجب على الأندية إعادة النظر فيها، ورغم أن غالبية الملاحظات تعتبر ثانوية وليست جوهرية حتى الآن، إلا أن ذلك لا يمنع من أن تكون تلك الملاحظات معيقة.

وقد لا تمنح تلك الأندية حق الانضمام لدوري المحترفين في حال لم تستوف تلك النقاط التي تعتبر مكملة للشروط الأساسية للدخول في المسابقة الجديدة التي سيكشف النقاب عن الأندية التي سيحق لها الانضمام إليها بمجرد الانتهاء من الجولة التي ستشمل الأندية الـ17 التي تقدمت للمشاركة في دوري المحترفين.

* التفرغ الوظيفي والتقارير المالية وتذاكر دخول المباريات كانت من أكثر النقاط التي حرصت اللجنة على التوقف عندها، حيث كشفت الجولة عن وجود قصور واضح في تلك الجوانب، حيث لا تزال غالبية أنديتنا تفتقد إلى التقارير المالية الخاصة بالمصروفات والموازنات الخاصة بأنشطة النادي، في الوقت الذي لا تزال الغالبية العظمى من الموظفين القائمين على إدارة شؤون الأندية غير متفرغين.

وهو ما يخالف الأنظمة واللوائح التي تنص على ضرورة أن يكون جميع العاملين في الأندية متفرغين لمهامهم الوظيفية في الأندية، في إشارة واضحة إلى انتهاء العمل بنظام الوظيفة بالقطعة أو المكافأة في زمن الاحتراف.

* موضوع التذاكر أخذ نصيباً كبيراً من التداول من جانب اللجنة المكلفة بمعاينة أنديتنا التي ما زالت غير مهتمة بهذا الجانب المهم من المنظومة الاحترافية، ونعلم أن غالبية أنديتنا إن لم تكن جميعها لا تعير لموضوع تذاكر دخول المباريات الاهتمام المناسب رغم أنها تمثل نقطة من أهم النقاط التي ترتكز عليها المسابقة الجديدة.

لأنها تمثل المقياس الذي يحدد التصنيف الحقيقي لدورينا حيث إن حجم مبيعات التذاكر هي الفيصل في عملية التصنيف التي اعتبرناها مجحفة عندما وضعتنا في الترتيب الحادي عشر قاريا دون أن ندرك الأسباب الحقيقية التي قادتنا إلى ذلك، والتي تعود لعدم اهتمام أنديتنا بمسألة عوائد المباريات من التذاكر التي توزع بالمجان عندنا على الجماهير في حين لا تمثل نسبة المبيعات أكثر من 10 % .

* الوفد الآسيوي الذي جاء لمعاينة وتقييم مدى جاهزية أنديتنا للمشاركة في دوري المحترفين ستنتهي زيارته يوم بعد غد بعد أن يقوم بتسليم تقريره النهائي لرابطة دوري المحترفين المحلية، التي ستعلن من جانبها هوية الأندية التي استوفت معايير المشاركة في دوري المحترفين، وتلك التي عليها بعض الملاحظات وكذلك الأندية التي لم تستوف الشروط المطلوبة.

كلمة أخيرة

* قد نكون كإعلاميين محظوظين مع اقتراب موعد تطبيق المنظومة الجديدة لأنها ستمنحنا مساحة جيدة من الاهتمام والتقدير المفقودين من جانب بعض أنديتنا، التي لا تقدر حجم الدور الذي نقوم به في سبيل إنجاح المسابقات المحلية، وهو الدور الذي يقدره البعض من إداراتنا في الوقت الذي لا تهتم به أندية أخرى، ويكفي أن نشير إلى أننا نضطر الى الجلوس في كثير من الأحيان على السلالم من أجل القيام بمهامنا في الوقت الذي تتحول فيه مقاعد الاعلاميين للجماهير ولمن لا يعنيه الأمر.

* إن تخصيص أماكن خاصة بالإعلاميين تحتوي على كل الخدمات اللازمة لتسهيل مهام رجال الصحافة والإعلام من شأنه أن يعيد النظر من جانب أنديتنا على أهمية الدور الذي تقوم به الصحافة في سبيل إنجاح دوري المحترفين، الذي في طريقه لتغيير الكثير من المفاهيم الرجعية في إدارات أنديتنا.

mjasim@albayan.ae