تختتم اليوم مباريات القسم الثاني للدوري القطري لكرة القدم حيث تقام 5 مباريات دفعة واحدة في الأسبوع الثامن عشر على 3 ملاعب هي الريان والغرافة وقطر. وتشهدت الجولة الأخيرة مباراتين في غاية الأهمية والقوة الأولى تجمع الغرافة الجريح مع الريان الطامح في الثأر، والثانية لقاء القمة القطرية ولقاء الديربي الذي يجمع اللدودين السد مع العربي، إلى جانب ام صلال مع قطر والسيلية مع الشمال والخور مع الوكرة.
الأنظار ستتجه بلا شك اليوم صوب ملعب استاد سحيم بن حمد بنادي قطر لمتابعة المواجهتين الناريتين اللتين تجمعان الأربعة الكبار. الشواهد تؤكد ان لقاء الغرافة مع الريان سيكون فوق صفيح ساخن بسبب الرغبة الجامحة للغرافة في تعويض الخسارة القاسية التي تلقاها الأسبوع الماضي أمام السد بأربعة أهداف، وهي الخسارة الأولى له بعد 15 فوزا وتعادلا.
ويريد الغرافة التعويض ويريد أيضا استعادة هيبته التي اهتزت وبعنف ليس بسبب الخسارة الأولى ولكن لقسوة الخسارة وبأربعة أهداف اهتز بها أقوى دفاع في دوري 2008، والمهمة صعبة وشاقة خاصة والريان يريد استغلال الحالة النفسية والعصبية التي ضربت الغرافة وتحقيق الفوز والتمسك بالمركز الثالث بعد اقتراب أم صلال منه، والاهم من كل ذلك الثأر من خسارته 0-2 في القسم الأول.
وتركت الخسارة القاسية التي تلقاها الغرافة أمام السد آثارها على العربي الذي يواجه السد الليلة وفي ذهنه الرباعية التي هزت عرش المتصدر وأعادت الحياة إلى الدوري من جديد، وفي ذهن العربي أيضا السباعية السداوية التي هزته في موسم 2004.
السد بلا شك سيسعى لاستثمار الفوز الكبير الذي حققه على الغرافة لمواصلة الانتصارات وتقليص فارق النقاط بينه وبين الغرافة أكثر وأكثر والتمسك بآماله في الدفاع عن لقبه للموسم الثالث على التوالي. والعربي يحاول قدر الإمكان إيقاف العاصفة السداوية واستعادة الانتصارات التي توقفت منذ جولتين وأدت به إلى المركز السادس.
وفي صراع شرس على المركز الثالث يصطدم أم صلال مع قطر في لقاء ساخن ومثير لا بديل فيه عن النقاط الثلاث خاصة لقطر التي توقفت انتصاراته منذ 3 أسابيع وأجبرته على ترك المركز الثالث والتراجع إلى الخامس، وعلى العكس حقق أم صلال أول فوز له منذ فترة طويلة واستفاد من نتائج الآخرين وعاد إلى المربع الذهبي واحتل المركز الرابع وهو يسعى للاستمرار في المربع.
ويلتقي الخور مع الوكرة في مواجهة أيضا صعبة لبدء رحلة الهروب من الهبوط، وحقق الوكرة فوزا معنويا الأسبوع الماضي حيث ظل في مركزه الثامن لكنه زاد من فارق النقاط بينه وبين الشمال والخور الذي تعادل مع العربي وأهدر نقطتين ثمينتين وظل في المركز العاشر والأخير.
وأخيرا يلتقي السيلية والشمال في مباراة الجريحين بعد خسارتهما الجولة الماضية، وتبدو جراح الشمال أكثر صعوبة بسبب أدائه المتميز وعدم قدرته على الفوز وهو ما يضعه على حافة الهبوط، بينما السيلية في منطقة الأمان وهو يبحث عن مركز أفضل ويبحث أيضا عن الوصول إلى المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه.
الدوحة ـ بلال قناوي
