كان اليومان السابقان من أصعب الأيام على جماهير ومسؤولي النادي بعد الخسارة أمام الشباب في الأسبوع العاشر، وانتشرت الأقاويل بشكل كبير بين الجماهير خاصة فيما يخص مسألة غياب محمود الماس، لكن إدارة النادي تعاملت مع الأمر بشكل محترف وواع، فبالرغم من أن البعض حمّل الحارس مسؤولية غيابه وخسارة الفريق، إلا أن النادي تعامل مع حارسه من خلال نظرة الأب لابنه.
وجمع اللاعب محمود الماس اجتماع مع لجنة الكرة بالنادي بوجود علي عمران نائب رئيس مجلس الإدارة وخالد المدفع أمين السر العام وعبدالله إبراهيم وعيسى مير عضوي مجلس الإدارة وعبدالرحيم جاني، وتفهموا وجهة نظر اللاعب في أسباب غيابه النفسية ومروره ببعض المشاكل الخاصة باللاعب والتي تتعلق بدوامه في جوازات الشارقة، واتفقوا على ضرورة حل مشكلة حارسهم مع دوامه مع عدم إلقاء اللوم على اللاعب حتى لا يصاب بضغوط نفسية أكثر من اللازم.
وعاد الحارس إلى تدريبات فريقه عصر أمس وانتظم في التدريبات ليغلق ملف شائك تعامل معه البعض بشكل غير محترف واستغلوا موضوع يحدث في كل أندية العام وليس الإمارات فقط، ليكون مادة خصبة للشائعات والقيل والقال، بل ان بعض الجماهير اتهمت اللاعب بأنه خائن.
وهذا اتهام ظالم وبعض الجماهير تناست أن الماس بشر يمر بظروف نفسية ومعيشية وأسرية قد تكون صعبة في أوقات ومنفرجة في أحيان أخرى، فلماذا نغفل الجانب الإنساني لدى اللاعبين، عموماً فان لجنة الكرة بالنادي لم تقصر في حق لاعبها بل اجتمعت معه على مدار يومين متتاليين من اجل حل أي مشكلة لديه.
وفي لفتة رائعة من لاعبي الفريق بقيادة العنبري، اجمع الكل على مساندتهم لمحمود في أزمته أو مشكلته الشخصية، وطالبوا الإدارة والجهاز الفني بالوقوف مع اللاعب لحل مشكلته، وجاء هذا التأييد خلال اجتماع الهولندي فان دير ليم مع لاعبيه في أول مران للفريق عصر أمس الأول، حتى المدرب أشاد بهم وأكد لهم أنها مجرد مشكلة وستحل.
وشرح المدرب للاعبيه جملة الأخطاء التي وقعوا فيها خلال مباراة الشباب وإهدائهم لمنافسهم نقاط المباراة حتى يتم تلافيها خلال الفترة المقبلة والعودة إلى الانتصارات من جديد، على أن تكون مصالحة الجماهير بشكل عملي خلال مباراة الإمارات المقبلة في الجولة العاشرة على ملعب الملك.
محمد نبيل