قاد مهاجم بورتسموث الانجليزي سولي علي مونتاري منتخب بلاده غانا إلى فوز ثمين بتسجيله الهدف الثاني في مرمى غينيا 2-1 على استاد «اوهيني دجان» في أكرا وأمام 45 ألف متفرج في المباراة الافتتاحية (المجموعة الأولى) للنسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها الأولى حتى 10 فبراير المقبل.
وسجل مونتاري هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من تسديدة قوية من 25 مترا وأنقذ منتخب بلاده من تعادل مخيب في المباراة الافتتاحية. وتقدمت غانا عبر مهاجم اودينيزي الايطالي اسامواه جيان في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، وردت غينيا بهدف التعادل عبر عمر كالابان في الدقيقة 65، قبل أن يسجل مونتاري هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة. وخاضت غانا المباراة بتشكيلتها الكاملة، فيما غاب فوديه مانساري عن غينيا بسبب الإيقاف.
وكانت الأفضلية للمنتخب الغاني منذ البداية حيث اندفع نحو مرمى الغينيين وسنحت له أكثر من ركنية لم يحسن لاعبوه استغلالها كما ان القائم الأيسر تدخل مرتين والأيمن مرة واحدة لحرمانه من التقدم في الشوط الأول، فيما اعتمد المنتخب الغيني على الهجمات المرتدة بقيادة صانع ألعابه باسكال فيندونو بيد ان خطة التسلل التي طبقها أصحاب الأرض كانت حاسمة وحدت من خطورة الضيوف.
وتابع المنتخب الغاني ضغطه في الشوط الثاني حتى أثمر ركلة جزاء انبرى لها مهاجم اودينيزي الايطالي بنجاح، لكن رد الغينيين لم يتأخر وجاء بعد 10 دقائق. وتساوت الكفتان بعد الهدف وكاد كل منتخب يزيد غلته كما ان غينيا كانت في طريقها إلى انتزاع تعادل ثمين بيد ان غانا حرمتها من فرض نتائج المباريات الافتتاحية وسجل لها مونتاري هدفا غاليا حصدت به 3 نقاط ثمينة في حملتها نحو إحراز اللقب على أرضها وزيادة غلتها إلى 5 ألقاب بعد أعوام 1963 و1965 و1978 و1982.
وعموما أكد المنتخب الغاني استعداده الجيد لإحراز اللقب على أرضه وأمام جماهيره لتحقيق حلم يراود شعبه منذ عام 1982 من خلال العرض الهجومي الرائع الذي قدمه وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين. أما غينيا فلعبت بحذر كبير لكنها أظهرت أنها تختزن الشيء الكثير وستكون خصما صعبا في المباراتين المتبقيتين أمام المغرب وناميبيا. وسجلت غانا هدفا عبر جيان بيد أن الحكم أيدي ماييه من سيشل ألغاه بداعي ارتكابه خطأ بحق المدافع عمر كالابان (38).

