ستكون سمعة المنتخب المصري حامل اللقب أمام المحك عندما يلاقي نظيره الكاميروني الليلة في كوماسي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن النسخة السادسة والعشرين من نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في غانا حتى 10 فبراير المقبل. ولن يختلف وضع السودان عن جارته مصر عندما يواجه زامبيا في كوماسي أيضاً ضمن المجموعة ذاتها في أول مباراة له في النهائيات منذ عام 1976.

في المباراة الأولى، يصطدم طموح الفراعنة بإرادة «الأسود غير المروضة» وهو لقب المنتخب الكاميروني الساعي إلى إحراز اللقب الخامس في تاريخه بعد أعوام 1984 و1988 و2000 و2002 وبالتالي معادلة انجاز مصر حاملة الرقم القياسي برصيد 5 ألقاب (1957 و1959 و1986 و1998 و2006). ويولي المدير الفني للمنتخب المصري حسن شحاتة أهمية كبيرة لمباراة الليلة وهو يعتبرها مفتاح التأهل إلى الدور ربع النهائي.

من جهته، أكد مدرب مصر شوقي غريب أن مباراة الليلة «لن تكون سهلة على المنتخبين المصري والكاميروني لان كليهما مرشح لنيل اللقب»، مضيفا «نحن نفضل مواجهة الكاميرون في أولى مباريات المجموعة. المنتخب الذي يدخل البطولة من اجل اللقب لا تهمه المنتخبات التي سيواجهها في البداية فهو مطالب بتحقيق نتائج ايجابية لمواصلة مشواره نحو النهائي».

وفي معرض رده عن احتمال عدم لعب محمد ابو تريكة أساسيا منذ البداية والاحتفاظ به حتى الشوط الثاني، أوضح غريب أن «الجهاز الفني لن يعلن التشكيلة إلا قبل انطلاق المباراة» مشيرا إلى أن «التشكيلة تم الاستقرار عليها والخلاف قد يكون في لاعب أو لاعبين على الأكثر، وأن طريقة اللعب أمام الكاميرون ستكون متوازنة».

يذكر أن المنتخب المصري يخوض النهائيات في غياب نجومه مهاجم ميدلزبره الانجليزي احمد حسام «ميدو» وصانع العاب الأهلي محمد بركات بسبب الاصابة، وحسام غالي الذي انسحب في اللحظة الأخيرة بعدما وقع عقدا مع دربي كاونتي الانجليزي الذي اشترط عليه عدم المشاركة مع منتخب بلاده في النهائيات القارية. ويغيب عن مصر الليلة أيضاً صانع ألعابها احمد حسن بسبب الإيقاف مباراتين من قبل الاتحاد الإفريقي وهي ضربة موجعة للفراعنة الذين هم في أمس الحاجة إلى خدمات حسن.

ويسعى المنتخب الكاميروني إلى محو خيبة الأمل التي مني بها عام 2006 بفشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا وخروجه من الدور ربع النهائي لنهائيات النسخة الخامسة والعشرين من بطولة أمم إفريقيا على يد ساحل العاج بركلات الترجيح 11-12، وهو الدور ذاته التي ودع منه المسابقة في النسخة الرابعة والعشرين في تونس عام 2004 على يد نيجيريا 1-2.

وفقد المنتخب الكاميروني الكثير من بريقه في الأعوام الأخيرة بسبب عدم تجديد دمائه واعتماده على العمود الفقري الذي تألق به في نهائيات 2000 و2002، بيد ان ذلك لا يعني بان الأسود غير المروضة لن تذهب بعيدا في النهائيات بل هي اعتادت على تقديم الأفضل حتى في اسوأ الحالات وابرز دليل على ذلك مونديال 1990 عندما وصلت الى ايطاليا بمشاكل كبيرة بين الاتحاد المحلي واللاعبين على المكافآت، لكنه وبفضل مهاجمه الثعلب روجيه ميلا ضرب بقوة في المباراة الافتتاحية عندما هزم الأرجنتين حاملة اللقب ثم بات أول بلد إفريقي يبلغ الدور ربع النهائي حيث خسر بصعوبة أمام انكلترا العتيدة وبعد التمديد.

ويملك المنتخب الكاميروني قوة ضاربة في خط الهجوم بقيادة نجم برشلونة الاسباني صامويل ايتو الساعي الى هز الشباك أكثر من مرة لمعادلة او تحطيم الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في النهائيات والذي يحمله العاجي لوران بوكو برصيد 14 هدفا، علما بان ايتو سجل 11 هدفا حتى الآن.

وقال ايتو «تحطيم الأرقام القياسية يعتبر انجازا تاريخيا، كنت اطمح إلى هذا الرقم في نهائيات مصر لكن الحظ لم يحالفني ولم يحالف المنتخب أيضاً لأننا خرجنا من الدور ربع النهائي، لكن اعتقد بان الفرصة متاحة في الوقت الحالي وسأحاول استغلالها».وتابع «سأبذل كل ما باستطاعتي لهز الشباك سيكون ذلك من اجل منتخب بلادي أولا ثم لتحطيم الرقم القياسي».

والتقى المنتخبان المصري والكاميروني 6 مرات حتى الآن في النهائيات، فحققت مصر فوزين متتاليين الأول 1-صفر في الدور الأول عام 1984 والثاني بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الأصلي والإضافي صفر-صفر) في النهائي عام 1986، وردت الكاميرون بثلاثة انتصارات متتالية الأول 1-صفر في الدور الأول عام 1988، والثاني 2-1 في الدور الأول عام 1996، والثالث بالنتيجة ذاتها في الدور ربع النهائي عام 2002. وانتهت المواجهة الأخيرة بينهما بالتعادل صفر-صفر في الدور الأول عام 2004.

السودان ـ زامبيا

يسعى المنتخب السوداني إلى بداية قوية في أول مباراة له في النهائيات منذ عام 1976 عندما يلاقي زامبيا في كوماسي. وفرض السودان نفسه على الصعيد القاري في العامين الأخيرين سواء من خلال منتخب بلاده الذي حجز بطاقته إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1976 او من خلال الأندية ببلوغ المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي قبل أن يخسر أمام الصفاقسي التونسي، وتأهل الهلال إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا قبل أن يخرج على يد فريق تونسي آخر هو النجم الساحلي الذي ظفر باللقب.

ويعول السودان على لاعبيه المحليين والمنتمين إلى قطبي الكرة السودانية الهلال (12) والمريخ (11)، علما بان المنتخب الوحيد في النهائيات الذي يشارك بتشكيلة كاملة من اللاعبين المحليين. ويعقد السودان آمالا كبيرة على خط هجومه المكون من لاعبي المريخ عبد الحميد عماري وعلاء الدين بابكر وهيثم طمبل وفيصل عجب هدافه في التصفيات برصيد 5 أهداف.

وتكمن قوة المنتخب السوداني بالأساس في خط وسطه بقيادة لاعبي الهلال يوسف علاء الدين وحمودة بشير وسيف الدين إدريس وحسن كورونغو وريتشارد جاستن وهيثم مصطفى ومحمد طاهر. في المقابل، يطمح المنتخب الزامبي إلى خلط أوراق المجموعة وتحقيق نتائج مفاجئة لعل النتائج الأخرى عندما تلتقي منتخبات الكاميرون ومصر والسودان في ما بينها تقف إلى جانبه وتقوده إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1996 في جنوب إفريقيا عندما بلغ نصف النهائي.

وأبدى مدرب زامبيا المحلي باتريك فيري ثقته في إمكانيات ومؤهلات لاعبيه وقدرتهم على إنهاء الدور الأول في المركز الثاني ووضع حد لإخفاقاتهم في الدور الأول في السنوات الأخيرة. وشكل فيري منتخبا قويا يضم لاعبين مخضرمين وشبان وتمكن من تحسين مستوى المنتخب الذي كان يعتمد على اللياقة البدنية بشكل كبير، ونجح منتخب زامبيا في خطف بطاقة تأهله عن جدارة بفارق الأهداف أمام جنوب إفريقيا وذلك بالفوز على الأخيرة في عقر دارها 3-1 في الجولة الأخيرة بفضل ثلاثية لكريس كاتونغو في 12 دقيقة في سبتمبر الماضي.

أحمد حسن «فرعون» المنتخب المصري

يطمح صانع العاب وقائد المنتخب المصري لكرة القدم «الفرعون الصغير» أحمد حسن إلى الدفاع عن لقبه أفضل لاعب في نهائيات أمم إفريقيا عام 2006 عندما يخوض غمار البطولة الحالية.. وهي المرة السابعة التي يشارك فيها حسن في نهائيات كأس الأمم الإفريقية وهو سيعادل الرقم القياسي في عدد المشاركات الذي يحمله مواطنه المعتزل حسام حسن وحارس المرمى العاجي الان غوامينيه.

ولعب حسن 130 مباراة دولية مع منتخب بلاده حتى الآن وأحرز معه لقبين قاريين عامي 1998 و2006. وكان حسن (32 عاما) قد ساهم بشكل كبير في تتويج منتخب بلاده باللقب القاري للمرة الخامسة في تاريخه (1957 و1959 و1986 و1998 و2006) بتسجيله 4 أهداف وتتويجه أفضل لاعب في البطولة. ويمني حسن النفس بالظهور بالمستوى ذاته الذي ابهر به الجميع في مصر 2006 ومساعدة منتخب بلاده في حملته نحو الدفاع عن لقبه الإفريقي.

ويدرك حسن جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل غياب 3 عناصر بارزة عن التشكيلة المصرية هم أحمد حسام «ميدو» ومحمد بركات بسبب الإصابة وحسام غالي الذي فضل فريقه الجديد دربي كاونتي الانجليزي على منتخب بلاده. ويقول حسن «أنها مسؤولية كبيرة على عاتقي، فأنا المخضرم الوحيد في التشكيلة وبالتالي ينبغي أن أكون في قمة مستواي للدفاع عن لقبي ومنتخب بلادي في النسخة الأخيرة»، مضيفا: لدي ثقة كبيرة في زملائي ونحن لن نتوانى عن تقديم الأفضل.

ويعتبر حسن من أفضل لاعبي خط الوسط الذين أنجبتهم الملاعب المصرية، فهو يتمتع برشاقة كبيرة تساعده كثيرا على الركض في مختلف أرجاء الملعب بالإضافة إلى مراوغاته وتمريراته الحاسمة التي جعلت منه صانع العاب مميز. وصنع حسام لنفسه اسما في الدوري التركي وبات احد أفضل نجومه من خلال تألقه مع كوكالي سبور (1998-2000) ودينيزلي سبور (2000-2001) وجنكلربيرليجي (2001-2003) وبشيكتاش (2003-2006)، قبل أن يفاجئ الجميع بالانتقال إلى اندرلخت البلجيكي.

ودافع حسن عن انضمامه إلى اندرلخت بقوله «كنت ارغب في المشاركة بمسابقة دوري أبطال أوروبا سعيا مني إلى خوض غمار تحد جديد. اندرلخت يلعب في المسابقة الأوروبية العريقة ولذلك فضلت الدفاع عن صفوفه». وتابع «اشعر بارتياح كبير في بروكسل، فالجمهور يحبني كثيرا».

وإذا كان حسن تألق في موسمه الأول مع النادي البلجيكي وبات «الفتى المدلل» في العاصمة بروكسل فان مستواه وعلى غرار مستوى فريقه تراجع بشكل واضح، وبات الدولي المصري حاضرا بظله، خصوصا في مباريات القمة، مكتفيا بالتألق في مباريات فريقه مع الأندية المتواضعة، ففي الموسم الماضي خرج وفريقه خاليي الوفاض من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا في مجموعة ضمت ميلان الايطالي الذي نال اللقب .

فيصل السودان يتسلح بالخبرة لعمل «العجب»

يضع مهاجم المريخ المخضرم فيصل عجب خبرته الطويلة في الملاعب القارية بتصرف منتخب بلاده السودان بهدف تخطي الدور الأول لنهائيات البطولة في غانا والتي يعود إلى المشاركة فيها بعد غياب 32 عاما.

ويدين السودان بعودته إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1976 إلى عجب (37 عاما) الذي سجل 5 اهداف في التصفيات بينها هدف من ركلة جزاء في مرمى المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 خلال مباراتهما الحاسمة 3-2 في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة وهو الفوز الذي منح السودان صدارة المجموعة.

وأعرب عجب عن أمله في أن ينجح منتخب بلاده بتخطي الدور الأول على حساب منتخبات مجموعة الموت وهي مصر حاملة اللقب وزامبيا، وقال «نحن مدركون بأن مهمتنا لن تكون سهلة أمام أفضل المنتخبات في القارة السمراء، لكننا لا نهابها وسنواجهها بشجاعة من اجل تحقيق نتائج ايجابية».

وتابع «عدنا إلى النهائيات القارية من الباب الكبير وسنبذل كل ما في وسعنا لتقديم الأفضل وتأكيد أحقيتنا بالتواجد في غانا». ورغم تقدمه في السن فلا يزال فيصل عجب الملقب ب«بريداتور» لشهيته المفتوحة على تسجيل الأهداف، في قمة مستواه وهو ساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي قبل ان يخسر أمام الصفاقسي التونسي.

ولم يكن عجب قد رأى النور عندما فرض المنتخب السوداني نفسه في القارة السمراء عام 1970 متوجا باللقب القاري على أرضه وهو اللقب الوحيد الذي يرصع خزائنه، اذ يتمنى تكرار هذا الانجاز ليفرح جماهير الكرة السودانية ويعيش لحظات الفرح التي لامسها في مطار الخرطوم لدى عودة المنتخب السوداني من السيشل وبحوزته بطاقة التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 32 عاما.

وأكد مدرب السودان المحلي محمد عبدالله ان السودان يملك من الإمكانات ما يخوله مقارعة أقوى المنتخبات في القارة السمراء، وقال «السودان يرغب في تخطي الدور الأول ونحن مستعدون لذلك وبالتالي وضع منتخب بلادنا على خارطة كرة القدم الإفريقية».

وأضاف «غبنا عن النهائيات لفترة طويلة لأننا ضيعنا العديد من الفرص للتواجد فيها. الآن وفقنا في التأهل ويجب ان نؤكد جدارتنا بذلك ونحن نملك الإمكانيات والمؤهلات للذهاب بعيدا في المسابقة القارية». ويتعين على مدرب السودان سد الثغرات التي عانى منها منتخب بلاده في المباريات الإعدادية وخصوصا خط دفاعه الذي اهتزت شباكه في 8 مناسبات الأولى أمام غينيا صفر-6 والثانية أمام نيجيريا صفر-2.

وقلل عجب من هذه المشكلة بقوله «إنها مباريات إعدادية فقط والنتائج لا تعني الشيء الكثير فيها. المهم في المباريات الودية هو تجربة اللاعبين فيها والوقوف على مدى استعدادهم للنهائيات. اما الاهم فهي المباريات الرسمية وهناك سنظهر الوجه الحقيقي للمنتخب السوداني».

ويبقى اللقب القاري عام 1970 من أفضل نتائج السودان في النهائيات إلى جانب خوضه نهائي عام 1963، فيما كانت مشاركاته الأربع الأخرى مخيبة علما بأن نهائيات عامي 1957 و1959 شهدت مشاركة 3 منتخبات فقط هي فضلا عن السودان، مصر وإثيوبيا.

«السرجنت» كاتونغو جاهز لخوض التحدي مع زامبيا

بعد دفاعه عن بلاده زامبيا كعسكري حيث يحتل مرتبة «سرجنت»، يدخل كريستوفر كاتونغو تحديا جديدا مع منتخب بلاده في نهائيات البطولة الحالية. ويتخلى كاتونغو في غانا عن زيه العسكري الاخضر ليحمل بدلة المنتخب الزامبي الملقب بـ «تشيبولوبولو»، وهو يعتبر بطلا قوميا في بلاده لكونه صنع التأهل إلى غانا بتسجيله ثلاثية في مرمى جنوب إفريقيا في عقر دار الأخيرة في سبتمبر الماضي في الجولة الأخيرة من التصفيات.

ولم يتأخر رئيس كاتونغو في الجيش الزامبي في مكافأة كاتونغو فتمت ترقيته من كابورال إلى سرجنت. واذا كان كاتونغو قد توقف عن ممارسة عمله في الجيش الزامبي عندما قرر الاحتراف في فريق بروندبي الدنماركي فان بامكانه العودة إلى عمله اذا رغب في ذلك، لكن حبه الجنوني للكرة المستديرة دفعه إلى مواصلة مسيرته الاحترافية. واوضح كاتونغو انه يحلم بتحقيق انجاز تاريخي مع منتخب بلاده عبر بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى منذ 12 عاما، و«لم لا أحرز اللقب وتحقيق ما عجز عنه جيل كالوشا بواليا».

وصقل كاتونغو مواهبه الكروية في جنوب إفريقيا، فبعد مسيرة قصيرة في اندية زامبية مختلفة هي بوتوندو ويسترن تايغرز وكالولوشي مودرن ستارز وغرين بافالوز، انتقل إلى جومو كوسموس احد اندية مدينة جوهانسبورغ وهناك لفت الانظار بشكل كبير وصنع لنفسه النجومية. استفاد كاتونغو كثيرا من مدربه الجنوب إفريقي المحنك جومو سومو ولمدة اربعة اعوام، وفي منتصف موسم 2006-2007 وقبل انضمامه إلى بروندبي سجل كاتونغو 15 هدفا لفريقه.

ويملك كاتونغو مؤهلات فنية عالية ويشكل خطورة كبيرة على المدافعين كما انه بامكانه هز الشباك في اي لحظة، وهو اكد ذلك بما لا يدع مجالا للشك في المباراة الأخيرة في التصفيات امام جنوب إفريقيا (3-1) عندما سجل هاتريك في 12 دقيقة فقط مانحا منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى النهائيات بعد مخاض عسير في التصفيات.

ويعتبر كاتونغو من العناصر الاساسية في تشكيلة زامبيا، بيد ان عيبه هو افتعاله لمشاكل كثيرة اذ لا يمنع نفسه من التعبير عن وجهات نظره مهما كانت عواقبها، ففي التصفيات رفض دعوة للمدرب باتريك فيري لخوض احدى المباريات احتجاجا على اسلوب الأخير في التدريب وذلك في وقت الذي كان فيه المنتخب بحاجة ماسة إلى خدماته بسبب النتائج المخيبة التي حققها وكادت تخرجه خالي الوفاض. الا ان كاتونغو هدأ الأمور بعدها وصرح «يجب على فيري ان يواصل العمل الذي بدأه».

ويدرك كاتونغو جيدا ان الآمال الزامبية معقودة عليه خصوصا بعد غياب النجم كولينز مبيسوما بسبب الإصابة، وهو قال «لن تكون مهمتنا سهلة لكنها ليست مستحيلة أمام منتخبات عريقة كالكاميرون ومصر حاملة اللقب والسودان».