تنشد لجنة دوري المحترفين التي سيتحول مسماها إلى «رابطة» بدلا من «لجنة» خلال الفترة المقبلة، وتحديدا بعد اعتماد النظام الأساسي لها إلى وضع التصور الأفضل لدوري المحترفين الذي سينطلق سبتمبر العام الجاري، بمشاركة 12 ناديا سيتم اختيارها من بين 17 ناديا (العين، الوحدة، الجزيرة، بني ياس، الظفرة، الأهلي، الشباب، النصر، الوصل، دبي، حتا، الشارقة، الشعب، الخليج، الاتحاد، عجمان والإمارات) تقدمت بطلب الاشتراك في البطولة.

وتقوم حاليا لجنة مكونة من ممثلين اثنين للجنة المحترفين في الاتحاد الآسيوي، وممثلين اثنين لشركة الكسندر روز المكلفة بوضع الإطار العام للبطولة وممثل من لجنة دوري المحترفين «المحلية» بزيارات ميدانية للأندية استهلت بالأهلي، الشباب والنصر. واستؤنفت الزيارات يوم أمس بزيارة أندية الوصل، دبي وحتا. على أن تستكمل إلى باقي الأندية الـ 17 حتى تاريخ 24 يناير الجاري.

بيد أن عديد الأسئلة يمكن للمرء أن يطرحها في ظل التصورات المتوقعة للدوري المقبل علينا، وتدور هذه الأسئلة في حلقة «فارغة» حتى الآن، وذلك بانتظار «النظام الأساسي» المزمع وضعه للرابطة لملء ذلك الفراغ. إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن وجود رابطة لدوري المحترفين تقوم بالإشراف على بطولة الدوري لا يعني على الإطلاق أن اتحاد الكرة أصبح خارج المنظومة وفقد أحقيته في البطولات المحلية خاصة وأن هناك بطولة أخرى ستستحدث وهي كأس رابطة المحترفين.

كيف؟

علم «البيان الرياضي» ومن خلال مصادره أن اتحاد الكرة سيكون عضوا في «رابطة دوري المحترفين» ممثلا برئيس مجلس إدارة الاتحاد، وسيكون لاتحاد الكرة حق التصويت مثله كباقي الأندية «الأعضاء» بحيث سيكون لكل «عضو» صوت واحد.

كما أن العقد الذي سيبرم بين رابطة دوري المحترفين واتحاد الكرة ليتنازل الأخير عن بعض حقوقه للرابطة ليكون بدلا من الرسائل الملزمة على الرابطة إرسالها للاتحاد قبل كل مباراة لا سيما وأن المباريات في دوري المحترفين سيكون لها عائدات مالية من حقوق النقل والتسويق. وبالتالي فإن العقد يعطي الحق الشرعي لاتحاد الكرة ليكون «المشرف الأعلى» على البطولات المحلية سواء للمحترفين أو الهواة.

حقوق مشتركة

وأشارت مصادرنا إلى أنه ستكون هناك حقوقاً مشتركة بين اتحاد الكرة ورابطة دوري المحترفين كبرنامج تطوير قطاع الناشئين. كما أن أية لجنة سيكون لها دور رئيسي في تنظيم المسابقات أو الإشراف على الحقوق المالية ستكون مشتركة بالإضافة إلى الانضباط وشؤون اللاعبين.

الصعود والهبوط

وتشير مصادرنا إلى أن «الصعود والهبوط» شرط رئيسي من شروط تنظيم بطولة دوري المحترفين. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه في ظل وجود دوري محترفين، كيف يكون الصعود والهبوط بين دوري درجة أولى للمحترفين ودرجة ثانية للهواة؟.

إذا الأمر وبحسب التصورات الموضوعة أن يكون هناك دوري درجة ثانية للأندية المحترفة. ومن أجل ذلك يحاك خلف الكواليس تصور لوضع استراتيجية تقوم على أساس تمكين 20 نادياً على الأقل من الوصول إلى المعايير المطابقة لشروط الاحتراف.

وأن يكون دوري الدرجة الأولى مكونا من 12 فريقا، فيما تتألف مسابقة دوري المحترفين «الدرجة الثانية» من 8 فرق، وبالتالي يكون التصور هو: هبوط الفريقين اللذين احتلا المركزين الحادي عشر والثاني عشر إلى دوري المحترفين «الدرجة الثانية» وصعود المتصدر ووصيفه من «محترفي الدرجة الثانية» إلى دوري المحترفين «الدرجة الأولى».

وألمحت مصادرنا إلى أن الرقم 12 لعدد الأندية المشاركة في دوري المحترفين ليس ثابتا، بمعنى أن العدد ممكن أن «ينقص» إلى 10 أو 8 على أقل تقدير وهو الحد الأدنى الذي سمح به الاتحاد الآسيوي لتشكيل نواة دوري المحترفين. إلا أن العدد لن يزيد عن 12 ناديا. وسيتم اختيار الأندية الأقرب لتطبيق المعايير والشروط المخولة للاشتراك في دوري المحترفين.

النسخة الأولى

وعلمنا أن لجنة دوري المحترفين «المحلية» قامت بعمل «تقييم» للأندية قبل أن تقوم اللجنة الحالية المكلفة بالزيارات الميدانية بتقييم تلك الأندية. وبعد التقييم وجد أن 12 ناديا بمقدورها تطبيق الشروط الآسيوية مما يجعلها الأقرب للاشتراك في النسخة الأولى للبطولة، وهذه الأندية هي (الأهلي، الشباب، النصر، الوصل، دبي، العين، الوحدة، الجزيرة، بني ياس، الظفرة، الشارقة والشعب) لا سيما بعد اكتمال منشآت بني ياس والظفرة ودبي التي ستشيد خلال الأشهر القليلة المقبلة. ثم يأتي في الصف الثاني من الأندية كل من (حتا، الخليج، الاتحاد والإمارات) ثم يأتي عجمان.

كونغرس «مستقل»

ولأن الرابطة سلطة تشريعية يديرها رئيس المجلس التنفيذي لها «رئيس الرابطة»، أفادت مصادرنا إلى أن نظامها «الرابطة» مثل نظام اتحاد الكرة، وبالتالي سيكون لها جمعية عمومية مستقلة عن نظيرتها «عمومية اتحاد الكرة» وهي أشبه بـ «كونغرس مستقل» يديره رئيس الرابطة لكن ليس له حق التصويت الذي يعتبر حقا خالصا للأعضاء (اتحاد الكرة والأندية ولكل منهم صوت).

فيما تتألف عضويتها من ممثل اتحاد الكرة (رئيس الاتحاد) وممثلي الأندية. ويشترط أن يكون ممثلو الأندية في «عمومية المحترفين» هما رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للنادي المحترف، لكن التصويت يكون للنادي وليس للأفراد.

عمر جمعة