* بعد انتهاء الحدث الرياضي الإماراتي الضخم، ماراثون دبي العالمي العاشر 2008 بنجاح منقطع النظير يحلو الآن الحديث عن دوري اتصالات المتقطع!
* والذي ما كان يستأنف مسيرته بعد توقف دام أسبوعين نسبة لارتباطات المنتخب الوطني الإعدادية للمرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010، أمام ميلان الإيطالي (حامل اللقبين) ومشاركته في دورة التحدي واستكماله الجولة التاسعة من المسابقة التي اختتمت أول من أمس الجمعة إلا وتوقف مجدداً لمدة تسعة أيام لإتاحة الفرصة لإقامة مباراتين مؤجلتين من الدوري يوم بعد غد الثلاثاء 22 الجاري، حيث يستضيف الوحدة النصر باستاد آل نهيان ويلتقي الجزيرة بالعين باستاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي.
وستستأنف بعدهما مباريات الجولة العاشرة يوم 27 وتختتم في اليوم الثاني 28 ومن ثم يتوقف.. «لا أدري للمرة الكمْ!» ولكن لسبب جوهري، وهو دخول منتخبنا الوطني اعداده الأخير لملاقاة المنتخب الكويتي الشقيق في السادس من شهر فبراير المقبل.
* لقد تعوّد جمهورنا تقريباً على «دوامة» تأجيل مسابقته الكبرى التي لن تنتهي إلا بنهاية الموسم.. فما أكثر توقفات دورينا والذي كانت برمجته المتقطعة أحد الأسباب التي عصفت بالاتحاد السابق وأدخلته هذه المرحلة الانتقالية التي تعيشها الساحة الرياضية توطئة للدخول في انتخابات 12 ابريل المقبل لاختيار رئيس وأعضاء الاتحاد الجديد لدوره مقبلة تمتد لأربع سنوات!
* وإلى أن يحين ذلك التاريخ.. لكل حادث حديث.
* أما الآن فلنتوقف عند المحطة التاسعة ومبارياتها المثيرة وكأن «الدوري» في جولته قبل الأخيرة.. فهل يُعقل أن يمضي عليه ما يقارب الخمسة أشهر تقريباً منذ انطلاقته في يوم الخميس 27 سبتمبر من العام الماضي وما زال يتلكأ ولم يكمل من دورته الأولى سوى تسع جولات فقط، ومن بينها مؤجلات! عجيبة!
* لولا الإثارة التي تتمتع بها معظم مبارياته والتي تأتي وتغيب وتعلو وتهبط ويستمتع بأهدافها الجميلة الجميع لما صبروا على «دورينا» ولانفض سامرهم من حوله ويكفي ما شاهدناه يومي الخميس والجمعة من نتائج بابتعاد الجوارح بالصدارة بفارق خمس نقاط تجعله ينظر إلى الأمام إذا ما أراد البطولة.
كلمات لها إيقاع
* والشباب الأخضر الزاهي لن يلتفت الى الوراء بعد أن استلم بوصلة اتجاهه نحو مرمى منافسيه الكاسر الجديد سرور سالم مفاجأة الجوارح في هذا الموسم، الذي لم يعرف خط دفاع الملك من أين يأتي منه الخطر.. كيف ومتى؟!
* فبعد هدف داود علي الأكروباتي الذي خدع به الحارس كان سرور على موعد مع هدفين نوعيين، عزز بهما فوز فريقه بالثلاثة، كان الأخير ينم عن «مهارة في التسديد الفردي».. هي هبة من الله.
