في اتصال تليفوني مع «البيان الرياضي» أكد نادر المياغري حارس الوحدة السابق في البطولة الآسيوية وحارس منتخب المغرب الحالي أن أحداً لم يفاوضه بشكل رسمي حتى الآن من إدارة الوحدة، وذلك للانضمام إلى صفوف العنابي في البطولة الآسيوية التي ستنطلق في شهر مارس المقبل. وأشار إلى أنه فاتح إدارة ناديه الوداد في الأمر ورحب الجميع به لكنهم طالبوا بأن تأخذ المسألة طابعها الرسمي بالتفاوض المباشر بين الإدارتين.
وأكد المياغري على وجود اتفاق مبدئي بينه وبين إدارة الوحدة على العودة قبل الرحيل بعد انتهاء دوره مع الفريق في شهر نوفمبر الماضي، لكنه حتى الآن لم يتلق اتصالا هاتفيا يؤكد على سريان هذا الاتفاق.
وتمنى المياغري العودة مرة أخرى إلى صفوف أصحاب السعادة من أجل المنافسة على البطولة الآسيوية والفوز بها لتعويض خسارتها في النسخة الماضية.
وعن الوضع الحالي للفريق الوحداوي قال المياغري: أحرص على متابعة أخبار الفريق في البطولات المحلية وأعلم بالكبوة التي يمر بها العنابي حاليا، وعلمت أيضا بالتغييرات التي حدثت في الجهاز الفني واللاعبين الأجانب وهو أمر كان ضروريا في تلك الفترة، وأشار إلى أن الكبوة التي يمر بها فريقه السابق ما هي إلا كبوة جواد والفرق الكبيرة فقط هي التي تخرج من كبواتها أكثر قوة والوحدة من تلك الفرق وأثق أنه سيخرج من المحنة أكثر قوة بفضل تكاتف جهود الإدارة واللاعبين.
واستطرد: الوحدة مليء بالنجوم لكن أعتقد ضغط المباريات والمشاركات المتتابعة سواء مع المنتخب أو النادي أثر على مستواهم وهو أمر طبيعي، فلاعبو الوحدة الدوليون لم يحصلوا على راحة كافية منذ موسمين أو ثلاثة مواسم الأمر الذي أدى إلى هبوط مستواهم وتدهور حال الفريق في الفترة الماضية.
الجدير بالذكر أن المياغري كان أحد الأسباب الرئيسية في صعود الوحدة إلى الدور نصف النهائي من البطولة الآسيوية الأخيرة بفضل تألقه كما تجدر الإشارة إلى أن الوحدة أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة لنسخة هذا الموسم وتضم الكرامة السوري والأهلي السعودي والسد القطري. وحدد الاتحاد الآسيوي يوم الحادي عشر من فبراير المقبل كموعد أخير لتسليم القوائم الخاصة بالفرق المشاركة في البطولة.
وتطرق المياغري إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية التي انطلقت بغانا ومشاركة منتخب بلاده فيها، حيث أشار إلى أن المنتخب المغربي في هذه النسخة غير وهناك العديد من التعديلات التي طرأت على الفريق في مقدمتها تولي الفرنسي هنري ميشيل المهمة وهو أمر يبشر بالخير نظرا للقدرات التدريبية الهائلة لهذا المدرب الغني عن التعريف.
مصطفى الديب
