أبدى الأمير أندرو دوق يورك دعمه لطموحات أبوظبي الرياضية بصفة عامة وفي لعبة الجولف بصفة خاصة، وهو ما يتزامن مع إقامة الدورة الثالثة من بطولة أبوظبي للجولف، والإعلان عن تصميم جاري بلاير لملعب شاطئ جزيرة السعديات للجولف، وهو الأول في منطقة الخليج الذي يتضمن حفرات بموازاة الشاطئ.
وتسعى العاصمة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى وجهات الجولف المفضلة على الخارطة العالمية، واستقطبت بطولتها عدداً كبيراً من أفضل 25 لاعبا في العالم، منهم الأسترالي آدم سكوت (المصنف 8) والأيرلندي بادريج هارينغتون (المصنف 9) والمصنف الأول في السويد هنريك ستانسون (المصنف 16) والثلاثي الإنجليزي لوك دونالد (المصنف 18) وأيان بولتر (المصنف المصنف 22) ولي ويستوود (المصنف 23)، يضعون نصب أعينهم الصعود إلى منصة التتويج لاستلام كأسها الذي يتخذ شكل صقر مجنح.
وقال الأمير أندرو، الذي شارك يوم الأربعاء الماضي في بطولة المسعود للمحترفين والهواة: «يتطلع لاعبو الجولف دائماً لخوض تجارب جديدة، وتستفيد أبوظبي من هذا التوجه للمضي قدماً في طموحاتها الرياضية. وفي حين قاد نادي أبوظبي للجولف مسيرة اللعبة في الإمارة لفترة طويلة، نشهد حالياً الكشف عن ملاعب جولف عديدة في جزيرة السعديات وغيرها من المشاريع قيد التنفيذ في العاصمة الإماراتية. وأتمنى أن أمارس الجولف على هذه الملاعب الجديدة خلال السنوات المقبلة».
واكتسبت طموحات أبوظبي الرياضية دفعة إضافية بإزاحة الستار عن ملعب شاطئ السعديات، وهو الأول الذي يصممه أسطورة الجولف العالمية جاري بلاير في منطقة الشرق الأوسط، ويجري تشييده على جزيرة السعديات، التي تبلغ مساحتها 27 كلم مربعا وتبعد 500 متر عن شواطئ الإمارة. وأوضح مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المنظمة لبطولة أبوظبي للجولف: «نواصل جهودنا لتطوير برنامج حافل من البطولات الرياضية ذات الطابع الدولي.
ويؤكد نجاح بطولة أبوظبي للجولف في استقطاب هذه المجموعة المرموقة من أبرز اللاعبين المحترفين في العالم مصداقية استراتيجيتنا الرياضية. كما تساهم المبادرة بتطوير ثاني ملعب جولف بالمواصفات الدولية في العاصمة الإماراتية في ترسيخ مكانة أبوظبي في أوساط رياضة الجولف». من جهة أخرى، حظي الملعب الوطني في نادي أبوظبي للجولف بإشادة أقطاب اللعبة الذين يتنافسون للحصول على لقب بطولة أبوظبي للجولف.
أبوظبي ـ «البيان الرياضي»