كالعادة بعد كل مباراة يخسر فيها فريق الشارقة توجه الهولندي فان دير ليم إلى خارج الغرف المغلقة وتحديداً في ملعب اللقاء لينفث دخان سيجارة، وعلق المدرب على المباراة بأنها كانت لها ظروف خاصة بداية من غياب حارسه الأساسي محمود الماس لمشكلات شخصية لدى اللاعب لا يعرف عنها شيئاً!!

وقال بالرغم من بدايتنا القوية والجيدة للمباراة إلا أن قلة خبرة الحارس الحمادي وعدم جاهزيته للقاء والضغوطات التي كانت تقع علية أثرت في الأداء بشكل كبير، والغريب أننا فقدنا المباراة في أربع دقائق فقط، بعدها ضاعت المباراة من بين أيدينا، وأعلن أنني سأمنح الحمادي فرصة اللعب في المباراة المقبلة أمام الإمارات لاكتساب الخبرة واكتساب حارس جديد للفريق.

وعن تغييراته المتكررة في التشكيل وعدم الثبات على تشكيل، كما كان في بداية الأمر، أكد فان دير ليم انه يراقب اللاعبين على مدار الأسبوع ويختار اللاعب الجاهز والقادر على تنفيذ أفكاره وتطبيقها في الملعب، ومن هنا جاء اختياره للعنبري الذي أجاد خلال الفترة الماضية وتدرب بقوة وفرض نفسه على الفريق خلال المران.

وأضاف المدرب أن الخسارة عبارة عن ثلاث نقاط فقط، ويجب ألا نقف كثيراً عندها، وعلينا الاستمرار في التدريبات من أجل العودة إلى الانتصارات، فاللقاء المقبل على ملعبنا أمام الإمارات نتمنى أن نخرج خلاله من كبوة الخسارتين المتتاليتين.

وعن تغييراته المتأخرة، أكد أنه قال للاعبيه خلال وقت الراحة بين الشوطين إن التهديف ضروري والضغط على الخصم هو مفتاح التسجيل، وطلبت من شجاعي أن يتحرك كثيرا حول أندرسون لشغل المدافعين مع تهيئة الكرات لأندرسون لكن ذلك لم يتحقق.

وكان اللاعبون على علم بتغييراتي بعد ربع ساعة من الشوط الثاني إذا لم يتم إحراز أي أهداف، وكنت أرغب في استبدال العنبري أو أفكر في ذلك ووقتها كنت خاسراً صفر/2، وكان العنبري يقوم بعمل حلقة وصل بين الوسط والمهاجمين وخشيت أن أفقدها، ومع مرور الوقت كان لابد من عمل تغييرات هجومية فدفعت بنواف والكاس، ولو كنت متأخرا بهدف واحد لغيرت فلسفة التغييرات أساساً.

وعن خسارته لجهود شجاعي خلال المباراتين المقبلتين، أكد فان دير ليم أن الطرد ظالم ولابد وان نتقدم بالتماس إلى إدارة اتحاد الكرة من اجل رفع هذا الطرد ، خاصة وان شجاعي لم يلمس لاعب الشباب، وشاهدت الكرة أكثر من مرة ولم أجد فيها ما يستحق عليها طرد اللاعب ولا حتى إنذاره، وسوف اطلب من إدارة النادي برفع تظلم أو احتجاج إلى اتحاد الكرة ومرفق به شريط المباراة لالغاء الطرد، ولن نفقد شجاعي لأننا أصحاب حق ولن نتركه.

وعن مشكلة قلة التهديف لديه أكد المدرب انه حاول أن يدفع بشجاعي في الشوط الثاني كرأس حربة صريح مع أندرسون لمساندته مع تقدم العنبري وظهيري الجنب للمعاونة لكن غاب التوفيق، واللمسة الأخيرة كانت هي المشكلة، والاهم الآن أن نتعلم من أخطائنا ومن الأهداف الضائعة تحديداً التي ندفع ثمنها.

وبسؤاله حول ماذا قال للاعبيه بعد المباراة، قال: أنا لن ألوم اللاعبين لأنهم لعبوا بجد وإخلاص وألومهم لو أن الفريق ما صنع الفرص للتهديف، لكنهم حاولوا واجتهدوا وغاب التوفيق، وعموما أنا أثق في قدرات اللاعبين وعلى قدرتهم على الخروج من تلك الأزمة والعودة إلى الانتصارات من جديد.

عبدالله إبراهيم: غياب الماس قرار فني!

بالرغم من أن غياب اللاعب محمود الماس حارس مرمى فريق الشارقة كان صدمة للجماهير وحتى الجهاز الفني، إلا أن عبدالله ابراهيم عضو مجلس الادارة والمشرف على الفريق اكد ان اللاعب ليس لدية أي مشكلة مع الادارة وأن غيابه بسبب وجهة نظر المدرب الفنية ولا دخل لنا بها، ونحن لا نتدخل في عمل المدربين. وكرة القدم فائز وخاسر وليس معنى ذلك أننا خسرنا مباراة تتوقف الحياة، ولابد أن نفكر في المستقبل.

محمد نبيل