تملك جنوب إفريقيا فرصة ذهبية لتلميع صورتها قبل استضافتها نهائيات كأس العالم عام 2010 عندما تشارك في النسخة السادسة والعشرين المقررة في غانا. ودأبت جنوب إفريقيا على المشاركة في بطولة أمم إفريقيا .
وهي دائما مرشحة لاحراز اللقب بيد ان مستواها تراجع في الاعوام الاربعة الاخيرة، حيث فشلت في التأهل إلى نهائيات كأس العالم في المانيا عام 2006 وكانت قاب قوسين او ادنى من الغياب عن العرس القاري في مصر علما بانها ودعت النهائيات من الدور الأول.
وأدت النتائج المخيبة إلى لى التعاقد مع مدرب منتخب «السامبا» السابق كارلوس البرتو باريرا مباشرة بعد استقالة الاخير من منصبه مع ابطال العالم 5 مرات بعد اخفاق مونديال المانيا. وابدى الاتحاد الجنوب إفريقي رغبته في التعاقد مع باريرا عقب خروج البرازيل من الدور ربع النهائي لمونديال المانيا بخسارتها امام فرنسا.
وشدد باريرا على ان المنتخب الجنوب إفريقي في طريقه إلى استعادة قوته مشيرا إلى ان «ما نحتاج اليه هو مزيد من الوقت للوقوف على جميع مكامن الضعف وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي».واضاف «يجب ان نكون واقعيين، سنواجه مشاكل كثيرة، انها استعدادات تدريجية تبدأ بكأس أمم إفريقيا 2008 وكأس القارات عام 2009. نحن لا زلنا في بداية مهمتنا».
والاكيد ان مهمة جنوب إفريقيا لن تكون سهلة بوجودها في مجموعة قوية تضم 3 منتخبات شاركت في كأس العالم وهي تونس وأنغولا والسنغال. وتخوض جنوب إفريقيا النهائيات في غياب نجمها وهدافها مهاجم بلاكبيرن روفرز الإنجليزي بينيديكث ماكارثي،
الذي كان ظاهرة البطولة الحادية والعشرين في بوركينا فاسو عندما توج هدافا للدورة برصيد 7 أهداف بالتساوي مع المصري حسام حسن لكنه تفوق على الأخير باختياره افضل لاعب فيها، لعدم استدعائه من قبل المدرب باريرا علما بان ماكارثي كان اعلن في السابق مقاطعته المنتخب الجنوب إفريقي.
وهي المرة السابعة على التوالي التي تبلغ فيها جنوب إفريقيا النهائيات القارية منذ عودتها إلى الساحات الرياضية على اختلاف انواعها بعدما ابعدت لسنوات عدة بسبب سياسة التمييز العنصري التي انتهجتها. كما تطمح أنغولا إلى الدفاع عن سمعتها عندما تخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وكانت أنغولا فجرت مفاجأة من العيار الثقيل قبل عامين عندما حجزت بطاقتها إلى مونديال المانيا على حساب احد اعرق واقوى المنتخبات القارية وهو نيجيريا بنجومه جاي جاي اوغوستين اوكوتشا ونوانكوو كانو ويغبيني ياكوبو وسليستين بابايارو وحرمتهم من الحضور في العرس العالمي للمرة الرابعة على التوالي، كما ضمنت تأهلها إلى النهائيات القارية التي اقيمت في مصر للمرة الأولى منذ عام 1998.
ويسعى المنتخب الأنغولي إلى التأكيد بأن طفرته في العامين الاخيرة لم تكن وليدة الصدفة بل عن جدارة واستحقاق خصوصا وانها حجزت بطاقتها إلى نهائيات غانا بتفوق كبير حيث تصدرت المجموعة برصيد 13 نقطة بفارق 4 نقاط امام اريتريا الثانية.
وتشارك أنغولا في النهائيات القارية للمرة الرابعة بعد أعوام 1996 و1998 و2006 وخرجت خالية الوفاض منها بخروجها من الدور الأول. وتعول أنغولا في النهائيات على خط هجومها الذي كان الأفضل في التصفيات بتسجيله 16 هدفا بقيادة نجم الأهلي المصري فلافيو امادو الذي كان صاحب الهدف الوحيد لأنغولا في مونديال ألمانيا 2006.
وتألق امادو في التصفيات القارية لغانا وسجل 5أهداف من أصل 16 لمنتخب بلاده. واحتفظ مدرب أنغولا لويس اوليفيرا كونسالفيش بالعمود الفقري للمنتخب الذي شارك في المونديال حيث تضم التشكيلة الحالية 15 منهم ويبقى الغائب الأكبر القائد فابريس اكوا.
وتدين الكرة الأنغولية إلى المدرب البرتغالي لاعب الوسط الدولي السابق كارلوس الينيو الذي قاد المنتخب إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه عام 1996، بيد أن المشاركة في النهائيات كانت مخيبة فخسرت أمام مصر 1-2 وأمام جنوب إفريقيا صفر-1 وتعادلت مع الكاميرون 3-3.
