تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، توج سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي الفائزين في ماراثون دبي ستاندرد تشارترد العالمي في نسخته العاشرة.
والذي شارك فيه ما يزيد على 14 ألف عداء من 92 دولة شاركوا في السباقات الثلاثة التي شهدها الماراثون والذي انطلق في ظل أجواء رائعة وحضور جماهيري عالمي غير مسبوق وصل إلى الآلاف اكتظت بهم مدرجات الجماهير التي شيدت أمام خط النهاية، علاوة عن التغطية الإعلامية من أكثر من 100 محطة تلفزيونية وإذاعية ومعظم وكالات الأنباء العالمية. وقام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وبحضورمعالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع ومطر الطاير رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون رئيس هيئة الطرق وأحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي بتتويج الفائزين
وعلى رأسهم العداء الاولمبي العالمي الأثيوبي هايلي جبراسيلاسي الفائز بالمركز الأول بجدارة في السباق الرئيسي للرجال قاطعا مسافة السباق وقدرها 2. 42 كيلومترا في زمن قدره ساعتان و4 دقائق و53 ثانية، وبمعدل سرعة 3. 20 كيلومتراً في الساعة، وبفارق 27 ثانية فقط عن الرقم العالمي المسجل باسمه أيضاً في ماراثون برلين وقدره ساعتان و4 دقائق و26 ثانية، وهو الفارق الذي حرمه من نيل جائزة المليون دولار الإضافية التي رصدتها دبي القابضة لمن يحطم الرقم القياسي، ونال فقط جائزة المركز الأول وقدرها 250 ألف دولار، وإن كان هذا الرقم يعد ثاني أسرع رقم في العالم في سباقات الماراثون، وأسرع زمن يحقق في عام 2008، وهو رقم جديد أيضاً لماراثون دبي.
وفاز بالمركز الثاني العداء الكيني أيزاك ماشاريا قاطعا مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و7 دقائق و16 ثانية وبمعدل سرعة قدره 9. 19 كيلومتراً في الساعة وحصل على جائزة مقدارها 100 ألف دولار، في حين جاء في المركز الثالث العداء الكيني سامي كورير الملقب بالإمبراطور ثالث أسرع عداء في التاريخ قاطعا مسافة السباق في زمن قدره ساعتان و8 دقائق وثانية واحدة فقط بمعدل سرعة 8. 19 كيلومتراً في الساعة وحصل على جائزة قدرها 50 ألف دولار.
وفي سباق السيدات سيطرت العداءات الأثيوبيات على المراكز الثلاثة الأولى، حيث نجحت المصنفة الأولى للسباق الأثيوبية برهان أديرا في الفوز بالمركز الأول وجائزة قدرها 250 ألف دولار قاطعة مسافة السباق 2. 42 كيلومتراً في زمن قدره ساعتان و22 دقيقة و42 ثانية بمعدل سرعة 7. 17 كيلومتراً في الساعة، وجاءت بعدها مواطنتها بيكيلي سيرتسو في المركز الثاني قاطعة زمن الماراثون في ساعتين و23 دقيقة و9 ثوان وحصلت على جائزة مقدارها 100 ألف دولار، فيما حلت زميلتهما اسكالا تفلا في المركز الثالث بعدما قطعت مسافة السباق في ساعتين و23 دقيقة و23 ثانية ونالت 50 ألف دولار.
وفي السباق الجماهيري لمسافة 10 كيلومترات والذي شارك فيه خليط من العدائين الهواة والمحترفين، جاء التنزاني فورو اليسانتي في المركز الأول قاطعا مسافة السباق في زمن قدره 29 دقيقة و24 ثانية، بمعدل سرعة 5. 20 كيلومتراً في الساعة،وحصل على جائزة مقدراها 1000 دولار،
وتبعه مواطنه باسكال مومبو في المركز الثاني محققا زمنا قدره 29 دقيقة و34 ثانية، بمعدل سرعة 3. 20 كيلومتراً في الساعة، وحصل على جائزة مقدارها 500 دولار، وجاء في المركز الثالث الأثيوبي تسفاي جيرماشيفاو قاطعا السباق في 29 دقيقة و35 ثانية، بمعدل سرعة 3. 20 كيلومتراً في الساعة ونال جائزة مقدارها 250 دولاراً.
وعلى صعيد السيدات لنفس السباق الجماهيري جاءت الأثيوبية استريد ماكياون في المركز الأول قاطعة مسافة السباق في 36 دقيقة و52 ثانية بمعدل سرعة 3. 16 كيلومتراً في الساعة وحصلت على جائزة 1000 دولار،
وتبعتها التشيكية بيترا جيريجيان وقطعت مسافة السباق في 38 دقيقة و27 ثانية بمعدل سرعة 6. 15 كيلومتراً في الساعة وحصلت على 500 دولار، وأخيراً جاءت سيفتلانا بلازفيتش في المركز الثالث قاطعة مسافة السباق في 38 دقيقة و28 ثانية بمعدل سرعة 6. 15 كيلومتراً في الساعة، ونالت جائزة مقدارها 250 دولاراً.
وكان الماراثون الذي انطلق سباقه الرئيسي في تمام السابعة صباحا قد شهد نجاحا منقطع النظير سواء في عدد المشاركين الذي بلغ 14789 مشاركا في السباقات الثلاثةأو من حيث الحضور الجماهيري المكثف خاصة من قبل الجاليتين الأثيوبية والكينية حيث حرصت الجاليتان على تشجيع عدائيهما بحماس شديد،
أو من حيث النقل إعلاميا على مستوى العالم حيث حرصت حوالي 100 محطة تلفزيونية وإذاعية على نقل الحدث العالمي لمعظم بقاع الأرض، كما انطلق في تمام السابعة صباحا حيث أطلق مطر الطاير رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون دبي وأحمد الكمالي المنسق العام إشارة البدء من أمام البوابة رقم 6 لحديقة زعبيل وبمشاركة ما يزيد عن 1100 متسابق في السباق الرئيسي.
أحمد بن محمد : لن نكتفي بما وصلنا إليه
أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن وجود هذا الحشد من العدائين المشاركين في ماراثون دبي العالمي وعلى رأسهم أفضل عدائي العالم وارتفاع عدد المشاركين إلى أكثر من 14 ألف مشارك من بينهم 37 % من خارج الدولة،ووجود أكثر من 70 قناة تلفزيونية تغطى الحدث لجميع أنحاء العالم لهو دليل نجاح للماراثون واللجنة المنظمة التي نثق في قدرتها على تحقيق النجاح للماراثون ولإمارة دبي.
وأضاف سموه أن مدينة دبي قابلة للتوسع والتقدم في كل شيء، ولهذا فمن المنتظر أن يكون هناك المزيد في ماراثون العام المقبل، وعلق سموه على عدم كسر الرقم القياسي بأن تحقيق ثاني أفضل رقم عالمي هو شيء طيب، وهو يتوقع أن يتم كسر الرقم العالمي في العام المقبل.
وأكد سمو الشيخ أحمد أننا ما زلنا نسعى نحو الأفضل ولن نكتفي بما وصلنا إليه، والإخوة أعضاء اللجنة المنظمة بذلوا قصارى جهدهم وهو ما يستحقون الشكر عليه،بعدما وضعوا في حسبانهم الإعداد المنظم والجيد لكل شيء وعدم ترك أي أمر للصدفة وكانت النتيجة هذا الحدث العالمي المميز.
وأضاف أن نجاح ماراثون دبي هو نجاح لدولة الإمارات العربية المتحدة ومن هذا المنظور فإن الماراثون حقق كل أهدافه ونحن تعودنا ألا نتحدث عن الماضي بل ننظر دائما إلى المستقبل. وأعرب عن سعادته بالمشاركة الكبيرة من مختلف الجنسيات والأعمار. وكشف سموه عن أن نادي دبي سوف يشهد عدة مشروعات ومفاجآت في المستقبل القريب وهي لا تزال في طي الكتمان.
جولة خاصة في موقع الماراثون
قام عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون دبي، والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للحدث، بجولة تفقدية على موقع ماراثون دبي ستاندرد تشارترد في حديقة زعبيل صباح أمس،
حيث زار الوفد خلال الجولة الخيام المخصصة لكبار الزوار والإعلاميين، وبعض منصات العرض في الموقع، ومنها السيارة التي عرضها الدفاع المدني بدبي والخاصة بالإنقاذ السريع على الطرقات. أبدى الوفد خلال الزيارة إعجاباً شديداً بالإمكانيات المتوفرة أمام جميع الحضور سواء المشاركين أو الجماهير أو الإعلاميين، وأشادوا بحسن التنظيم والكفاءة الإدارية للعاملين في اللجنة المنظمة.
العويس: ماراثون دبي اكتسب الشرعية القانونية بعد نجاحه العالمي
أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن ماراثون دبي يحقق النجاح تلو الآخر، وأنه أكتسب الشرعية القانونية من هيئة الشباب والرياضة بعد ما وصل إليه من عالمية، مشيراً إلى حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايدآل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظهما الله) على دعم الأحداث والفعاليات الناجحة، ومن تلك الأحداث ماراثون دبي الدولي.
وأكد أن النسخة العاشرة أمس وضعت المنظمين أمام تحد كبير في النسخة الحادية عشرة العام المقبل بفضل النجاح التنظيمي والفني للماراثون وتجاوز حجم المشاركة 14 ألف عداء وعداءة بما يمنح الحدث الزخم الإعلامي الكبير على الصعيدين العالمي والمحلي،
ووجه الشكر إلى جميع من ساهم في خروج الحدث بالصورة التي ظهر عليها أمس، خاصة هيئة الطرق والمواصلات بدبي، والتي بذلت جهداً مضاعفاً خلال الأيام الماضية للتجهيز للحدث بعد هطول أمطار الخير على الدولة، وما سببته من بعض المشاكل لطرق الدولة.
وأكد وزير الشباب أن الماراثون أيضاً اثبت وجود الكفاءات الوطنية في الإدارة والتنظيم والتي ساهمت في إنجاح الحدث، وان وجود مشاركة ملحوظة من أبناء الوطن يعطي للسباق بعدا إضافيا مهماً.
أحمد الكمالي: كلمات أحمد بن محمد وسام على صدورنا
أعرب أحمد الكمالي المنسق العام لماراثون دبي الدولي عن سعادته بنجاح النسخة العاشرة للحدث صباح أمس، وقال إن تصريحات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي دبي، وعبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومحادثة معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء تليفونيا وإشادته بالحدث لهو وسام على صدر اللجنة المنظمة العليا وشهادة تقدير للمنظمين ونتمنى ان نتطور نحو الأفضل ولا نكتفي بما حققناه.
وقال المنسق العام لماراثون دبي إن ما يزيد من سعادته كون ماراثون دبي أصبح ثاني أسرع ماراثونات العالم حالياً بعد ماراثون برلين الذي شهد تحطيم جبراسيلاسي للزمن العالمي، وكان قريباً جداً من تكرار الإنجاز نفسه أمس، وربما تأثرت سرعته بجريه آخر 15 كيلومترا وحده دون منافسة من أحد، ومع هذا فإن الزمن الذي تحقق في ماراثون دبي يعد هو الأفضل في 2008.
وقال إن تواجد جبرا سيلاسي والجالية الأثيوبية والتواجد الإعلامي الكبير أضفى المزيد من القوة والإثارة على الحدث الذي ربما تأثرت نتيجته العامة بإصابة أحد الأرانب الخمسة وخروجه مبكراً من المنافسة، ومع هذا قام الأرانب الأربعة بدورهم على أكمل وجه في آخر 30 كيلومترا، وأضاف أن هناك دروساً تعلمنها أمس نتمنى الاستفادة منها مستقبلاً.
وقال إن عدد المشاركين في ماراثون ستاندرد تشارترد بنك أمس وصل إلى 14 ألفا و789 عداء وعداءة، منهم 4198 سيدة، و9968 رجلا و620 طفلا، وهؤلاء المسجلين رسمياً في قوائم المشاركين بخلاف من جرى دون تسجيل أو أرقام مع المتنافسين،
وأن اللجنة المنظمة العليا حرصت على توفير كل الشروط الفنية والتنظيمية للماراثون مثل فحص المنشطات وتوفير الاتصالات للإعلام ومنصة التصوير الخاصة عند خط النهاية، ووسائل التأمين والحماية الأخرى للمتسابقين.
14789 مشاركا
شارك في الماراثون وفقا لعدد المشاركين المسجلين 14789 متسابقاً منهم 4198 سيدة و9969 رجلاً و620 طفلاً يقل عمرهم عن 16 سنة، هذا علاوة عن المشاركين الذين لم يسجلوا أسماءهم وركضوا في السباق.
تراجع الأرانب
رغم أن هناك 5 أرانب شاركوا في السباق الرئيسي للماراثون لسحب السباق وتسريع وتيرة الجري عند الجميع ومحاولة تحقيق رقم يقل عن الرقم القياسي، إلا أن الطريف أن أحد هؤلاء العدائين انسحب مبكراً وترك 4 أرانب فقط في السباق، وظل آخرهم مع هايلي جبراسيلاسي إلى ما قبل نهاية السباق بنصف ساعة ولم يستطع مجاراته بعد ذلك.
جبراسيلاسي: سأعود العام المقبل لأحصل على المليون
أعرب العداء العالمي هايلي جبراسيلاسي صاحب الرقم القياسي والفائز بماراثون دبي 2008 عن بالغ سعادته بمشاركته وفوزه بهذا الماراثون الكبير رغم انه كان يطمح إلى كسر رقمه القياسي السابق الذي حققه في ماراثون برلين، حتى على الأقل ليفوز بجائزة المليون دولار الإضافية!
وأكد جبراسيلاسي أن وجود هذا العدد الكبير من أبناء جاليته الأثيوبية منحه شعورا رائعا وأجواء غاية في الحماس بعد تشجيعهم له ومساندته بشكل لم يره في أي ماراثون سابق، وهو الأمر الذي يدعوه لضرورة العودة من جديد العام المقبل والتمتع بهذه الدفعة المعنوية ومحاولة تحطيم الرقم القياسي.
وكشف الفائز بلقب ماراثون دبي 2008 عن أن أكبر أخطائه والتي حالت بينه وبين كسر الرقم القياسي هو بدايته السريعة في المراحل الأولى من السباق بدافع الفوز به وهو ما أثر عليه لاحقا، وأثر على سرعته، علاوة عن الارتفاع الملحوظ في درجة الحرارة ساهم في هبوط أدائه في القسم الأخير من السباق، ووجه جبراسيلاسي شكره للجنة المنظمة التي وجهت إليه الدعوة مبديا رغبة أكيدة في العودة من جديد.
ومن ناحيته أكد سامي كورير صاحب المركز الثالث انه بذل قصارى جهده ولكن منافسيه كانا قويين جدا، ومع هذا فإن حصوله على هذا المركز لهو شيء طيب خاصة وانه لم يخض منافسات منذ عام كامل، وتمنى أن يعود من جديد للمشاركة في ماراثون العام المقبل.
برهان أديرا: أفضل خط سير على مستوى العالم
أعربت الأثيوبية برهان أديرا عن سعادتها بالفوز بالمركز الأول بماراثون دبي الدولي 2008 وتحقيقها لرقم جديد لسباقات السيدات في هذا الماراثون، ومتمنية ان تعود من جديد العام المقبل وتشارك في الماراثون وتحقق رقما أفضل وتحصل على المركز الأول أيضا.
ووصفت برهان مسار سباق الماراثون بأنه الأفضل على مستوى العالم ولا يقل بشيء عن أي مسار آخر في أي ماراثون في العالم، مؤكدة ان ازدياد عدد المشاركين يدل على المنافسة الساخنة وقوة السباق الذي خرج بشكل رائع.
انفراد مبكر بالصدارة
جبراسيلاسي انفرد بصدارة السباق قبل أكثر من نصف ساعة من نهايته وتحديدا بعد مرور ساعة و28 دقيقة من بدايته بعد خروج آخر عداء بيس ميكر (أرنب) من السباق وهو واحد من ضمن خمسة كانت مهمتهم تسريع وتيرة السباق، ولكنه كان آخرهم.
مليونا دولار فقدهما البطل
علاوة على جائزة المليون دولار التي فقدها جبراسيلاسي لعدم تحطيمه الرقم القياسي، فانه فقد أيضاً مليون دولار أخرى رصدته له شركة الملابس الرياضية التي ترعاه.
مطر الطاير: الماراثون وصل للعالمية
قال المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة العليا لماراثون دبي، إنه سعيد بحجم المشاركة الكبير في الماراثون صباح أمس، لكنه كان يتمنى زيادة حجم مشاركة المواطنين عن ال7% فقط في النسخة العاشرة،
وأشاد بجهد جميع العاملين في الحدث وفي مقدمتهم المستشار أحمد الكمالي المنسق العام للماراثون، وقال إن الحدث حقق نجاحاً مميزاً والدليل التواجد الكبير للإعلام الأجنبي والإقبال الكبير على المشاركة من الخارج ومن المقيمين في الدولة.
وأضاف أن مشاركة جبراسيلاسي زادت من قوة الحدث خاصة وأنه كان قريبا جداً من تحطيم رقمه الشخصي العالمي، مشيراً إلى الجهد الكبير الذي بذلته هيئة الطرق والمواصلات بدبي لتجهيز منطقة السباق والمسار بعد الأمطار الغزيرة التي سقطت على الدولة في الأيام الماضية،
موضحا أن جميع الجهات الحكومية بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي أدت مهمتها على خير ما يكون من أجل أن تخرج كل الأمور بالشكل اللائق وتحقق الأهداف المخطط لها. وأوضح الطاير أن يكون الماراثون أسرع ثاني سباق حول العالم يعطي سمعة طيبة للدولة بصفة عامه ودبي بصفة خاصة، وذلك إذا علمنا انه منقول تلفزيونيا لأكثر من 100 دولة.
ووجه رئيس اللجنة المنظمة العليا للسباق شكره لكل الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث المهم على الخريطة الرياضية، ولفت الطاير النظر إلى أن مشاركة 37 % من المشاركين من خارج الدولة لهو مشروع سياحي رياضي ناجح وهو أحد أهداف دبي.
1000 موظف من دبي القابضة شاركوا في السباق
أعلنت دبي القابضة على هامش ماراثون دبي 2008 عن الإطلاق الرسمي الأول لبرنامج مؤسسي في المنطقة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين في كل شركاتها التابعة في خطوة تستهدف موظفيها على المحافظة على عادات أكثر صحية تحسن إنتاجية الفرد.
وتطبيقاً لهذا البرنامج شارك أكثر من 1000 موظف من مختلف الشركات الأعضاء في دبي القابضة في فعاليات ماراثون دبي، وتنافسوا بشكل جدي في السباق الجماهيري لمسافة 10 كيلومترات، وترأس المجموعة فاضل علي الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي القابضة الذي أكد أن قضايا الصحة يمكن أن تكون لها نتائج مبشرة على إنجاز الأعمال ومستوى الأداء،
وفي هذا الصدد أيضاً تم تعيين سيدريك بيتس الخبير الصحي الذي يتمتع بخبرات تزيد على 10 سنوات كمدير لبرامج اللياقة الجسدية في دبي القابضة بهدف الإشراف على البرنامج ومتابعة فعالياته.
تغطية: وليد فاروق



