نجح فريق الشباب في تحقيق فوز كبير ومستحق على الشارقة 3/ صفر في اللقاء الذي أقيم بينهما في ختام مباريات الأسبوع التاسع مساء أمس، ليبتعد الشباب في الصدارة برصيد 22 نقطة ويترك الشارقة غارقاً في حزن الخسارة.
المباراة كانت سريعة وعالية المستوى الفني والتكتيكي من جانب الجوارح، وشهدت العديد من الأخطاء في تشكيل الشارقة الذي يتحمل مدربه هذه النتيجة لاختياراته. وبالرغم من محاولات الشارقة الهجومية إلا أن مهاجميه عجزوا عن التهديف، وكان اللقاء ضعيفا من الناحية التحكيمية الذي شهد العديد من القرارات العكسية.
المفاجأة كانت تقريباً هي عنوان تشكيل فريق الشارقة. ولن نقصد وجود العنبري كصانع لعب، خاصة وأن المؤشرات خلال الأسبوع الماضي كانت تؤكد وجود اللاعب في تشكيل لقاء الشباب، لكن عدم ظهور محمود الماس حارس الفريق الأساسي، كان مفاجأة للجميع، خاصة وأن هناك أخبارا تناثرت بإبعاد اللاعب للعقاب!
عموماً اللقاء بدأ ساخناً ولم يكن انعكاس برودة الجو وكان الشباب هو الطرف البادئ في الهجوم من أجل إدراك هدف مبكر مستغلاً حالة الحماس للاعبيه وأيضاً لجماهيره التي بدأت اللقاء مبكراً مع جماهير الشارقة التي ملأت المدرجات المخصصة لهم.
وسرعان ما دخل الشارقة في المباراة بفضل مهارة وقوة خط وسطه بوجود قصي وطارق في الارتكاز، والعنبري والمنصوري كمحوري هجوم، وأيضاً تحركات المشاغب شجاعي وقوة أندرسون.
وبالرغم من البداية السريعة للشباب إلا أن الشارقة انتزع تلك السيطرة واعتمد الشباب على إغلاق منطقة مرماه بتكثيف المدافعين في منطقة مرماه ، وعاد الفريقان لتبادل السيطرة على اللقاء، وكانت السرعة هي عنوان الأداء الذي كان ممتعا ومثيراً من الفريقين.
وتأتي الدقيقة 23 لتحمل الإثارة والفرحة الأولى لجماهير الشباب بتصويبة قوية من داود علي، خدعت الحارس الحمادي لتستقر داخل شباك الملك، معلنة عن هدف أول للشباب، لتشتعل المباراة بعد ذلك، ويحاول الشارقة العودة للمباراة بالعودة للهدوء والتركيز، والسيطرة على الكرة.
ومع رغبة الشارقة في التهديف يظهر سرور سالم ليقضي على آمال الملك بهدف ثان، في ظل حالة ارتباك من الدفاع والحارس «الصغير» الحمادي، لينفرط عقد المباراة من الشارقة. وأهدر طارق أحمد فرصة مؤكدة للتهديف عندما سدد في جسم إسماعيل ربيع حارس الشباب الذي ارتدت منه تصويبة أندرسون القوية، واصطدمت كل محاولات الشارقة الهجومية بدفاع الشباب الصلب وحارسه المتألق.
شوط سريع
بداية أخرى سريعة للشارقة في الشوط الثاني أملاً في الدخول بالمباراة مرة أخرى، مع اعتماد الشباب على المرتدات التي ستشكل خطورة بلا شك على الشارقة الذي يهاجم بكل خطوطه، ولاحت للملك أكثر من فرصة للتهديف، لكن دفاع الشباب كان بالمرصاد وحارسه أيضاً،
ومنح مدرب الشارقة عبدالله سهيل ظهير أيسر الفريق مزيدا من الحرية وظهر اللاعب في أكثر من هجمة من أجل عمل محطة للهجوم، ونشط الشارقة كثيراً وتحسن الأداء بفضل التنظيم الجيد للفريق، ولم يعكر صفو سرعة المباراة إلا صافرة الحكم الذي أطلق لها العنان بداعي وبدون!!
وظهرت خطورة اندفاع الشارقة نحو الهجوم بكل صفوفه، عندما شن كاظميان هجمة مرتدة سريعة جداً تخطى بها مشعل الوحيد من الدفاع في وسط الملعب وأرسلها لسالم سعد الذي سدد لولا براعة الحمادي في التصدي للكرة.
وكشر الشارقة عن أنيابه الهجومية، ودفع بكل أوراقه وهاجم بكل خطوطه لولا الكثافة الدفاعية للشباب، ودفع فان دير ليم بالكاس ونواف لتنشيط الهجوم على حساب طارق أحمد والمنصوري. وسيطر الشارقة على مجريات اللعب تماماً لكن دون إحراز أي أهداف، وفي الدقيقة 82 يطلق سرور سالم رصاصة الرحمة على الشارقة بإحرازه الهدف الثالث من هدف قاتل للمدافع فايز جمعة.
محمد نبيل
