* اليوم.. الجمعة 18 يناير 2008 ليس يوماً للركض والجري في شوارع دبي، وإنما هو سباق ماراثوني من أجل نيل شرف الفوز في دبي كما قال العداء الأثيوبي الأسطورة هايله جبر سيلاسي خلال المؤتمر الصحافي العالمي الذي نظم قبل انطلاق الحدث.
* والذي أكد، وهو في قمة الارتياح ليكون ضمن نخبة من أفضل أبطال هذا النوع من السباقات الصعبة، أن مشاركته ليست من أجل المال فقط، وإنما لشعوره بالراحة وهو يعدو في دبي، هذه المدينة الساحرة التي أحبها والتي تشهد تطوراً هائلاً.. عاماً وراء آخر.
* سباق سيسجله تاريخ رياضة أم الألعاب في الإمارات بأنه الأغني والأغلى جائزة من بين أفضل خمسة ماراثونات في العالم.
* سباق العمالقة والأرانب والأسطورة الذي سيشارك فيه أضخم حشد من العدائين والعداءات يصل عددهم إلى أكثر من عشرة آلاف يمثلون 92 دولة مقسم إلى ثلاثة سباقات.
* الأول السباق الرئيسي للماراثون الذي سينطلق في السابعة صباحاً لمسافة 2. 42 كيلومتر بمشاركة أكثر من 1300 من الجنسين بينهم الأشهر، حيث سيتنافسون عبر المسار الكلاسيكي الذي سيذهب بهم إلى امتداد الساحل لأبرز المعالم الجديدة في المدينة إلى العالم الخارجي.
* ومن أجل الفوز باللقب والحصول على الجائزة المليونية الأغلى التي رصدتها دبي القابضة فرفعت من أسهم السباق، وقامته وجعلته على كل لسان.
* يليه سباق العشرة كيلومترات ويعقبه السباق العائلي لمسافة أربعة كيلومترات.
* تخيلوا هذا العدد الهائل من المشاركين الذين وفدوا من مختلف أصقاع العالم ومن المقيمين.. ممثلين لـ 92 دولة بلغاتهم وسحناتهم وآمالهم في الفوز وفي تحقيق الحلم الكبير.
* كأن العالم كله تجمع في بوتقة واحدة في «دانة الدنيا» ليركض وينافس ويساهم في هذا المهرجان الماراثوني العظيم بمناسبة مرور عشر سنوات على تنظيمه ونجاحه عاماً وراء عام.
كلمات لها إيقاع
* إذا كان الأسطورة هايله جبر سيلاسي سينافس بأرقامه القياسية وخبرته وتاريخه الذي يتطلع إلى اختتامه في دورة الألعاب الأولمبية ببكين في صيف هذا العام.
* فإن إثيوبيا دفعت أيضاً بأشهر عداءاتها من السيدات وعلى رأسهن روباتولا واساكالا تفلا، فهل من «مفاجأة» كينية تطيح بكل التوقعات أم أن الزهرة الجديدة تتفتح أكثر؟
