فريق الوصل الأول لكرة القدم بطل الثنائية، تعرض لخمس كبوات في مسيرة دفاعه عن الدرع الذهبية في دوري موسم 2007/ 2008، أربع هزائم، 3 منها متتالية أمام فرق الجزيرة وحتا والعين وواحدة (متفرقة) مع الشعب وتعادل (كان) أشبه بالخسارة مع النصر!

ولأنه غالبا ما تصادف السائرين في الدروب، مفارقات، فإن أبرز المفارقات التي واجهت الوصل، هي أن جواده تعرض للكبوة في معقله بزعبيل مرتين من 4 ناهيكم عن التعادل مع النصر، فهو الآخر حدث في زعبيل في الثواني الأخيرة من زمن المباراة!

ولأنه لم يتبق في قوس الوصلاوية منزع كما يقولون، بمعنى أن الوصل أن أراد (النصر) في معركة المحافظة على درع الدوري، فعليه أن يتجنب الإكثار من العثرات، فإن على الوصل أن يجتاز محطة الظفرة اليوم في المنطقة الغربية في الجولة التاسعة للدوري، وهي مهمة لا شك أنها صعبة شكلا ومضمونا وهذا ما يدركه كل القائمين على الشأن الأصفر على الأقل من باب احترام الخصم!

خبر كان

الوصل في المركز السابع بـ 10 نقاط، وهو رصيد لا يبدو كافياً لتحصين الأحلام الوصلاوية من (التبخر) والذهاب في خبر (كان) في حالة التعرض إلى الكبوة السادسة اليوم على يد فرسان الرمادي!

ومن هذا الباب، يبدو واضحاً أن الوصل وجميع عشاقه والقائمين عليه، يرفضون بشكل قاطع الكبوة السادسة التي إن حصلت، فإن طموحات الوصلاوية بالمحافظة على درع الدوري، لا تصبح في خبر (كان) فحسب، بل تصير مجرد أضغاث أحلام!

رفض الوصل للكبوة السادسة سواء كانت تعادلا أم خسارة، له ما يبرره تماما، فالفريق وباستثناء غياب مدافعه الشاب وحيد إسماعيل لحصوله على (الكارت) الأصفر الثالث في مباراة الشعب بالجولة الماضية، لا يعاني من أية إصابات أو إيقافات مؤثرة،

بل هو على العكس تماما، تشهد تشكيلته المتوقعة اليوم، عودة جنرال خط دفاعه الكابتن عبد الله عيسى بعد تماثله للشفاء من إصابة لحقت به وحرمته من الدفاع عن ألوان فريقه فترة ليست قصيرة، إلى جانب ما تشكله مشاركة البرازيلي الموهوب روجيرو الذي يظهر لأول مرة وبصورة رسمية ضمن تشكيلة الفهود وبما يعني أن الوصل ولأول مرة أيضا، سيلعب بثلاثة محترفين كلهم من بلاد السامبا وبرائحة البن البرازيلي الفواح!

مخرج مهم

وقبل الإشارة إلى هذه المعطيات وحجم تأثيرها الايجابي في رحلة فريقهم إلى المنطقة الغربية، فإن المعنيين بالشأن الوصلاوي وبعد الهزيمة (الدراماتيكية) أمام الشعب في الجولة الماضية، عملوا وبجد من اجل إخراج فريقهم من دوامة الخسارة المفاجأة، فعملوا على إقامة مباراة ودية مع فريق الوكرة القطري بعد لقاء الشعب بأيام قليلة،

ولحسن حظ الوصلاوية أن تجريبية الوكرة انتهت لمصلحة الوصل بنتيجة 4/ 2، ليشكل ذلك الفوز المعنوي مخرجا مهما للفهود من دائرة الإحباط بعد الخسارة من الشعب في الدقيقة الأخيرة وفي معقلهم بزعبيل!

ومع قناعتنا أن كرة القدم وفي أحيان كثيرة، لا تخضع لمعطيات محددة سواء فنية أو بدنية أو معنوية، إلا أنه ومع ذلك، فإن الأحوال في فريق الوصل تبدو مهيأة لعدم حدوث الكبوة السادسة وهو يرفضها مع كل احترامه للظفرة وهذا ملخص ما يردده الوصلاوية قبل أن تدور دائرة مباراتهم في المنطقة الغربية!

«سنة الحياة» تبعد ماجد عن الفهود!

هكذا هي الحياة، مجموعة سنن، اليوم بحال وغدا بحال آخر، اليوم أعزب وغدا تجد نفسك داخل قفص لا أدري من الذي اختار له أن يكون ذهبيا!! ولان الزواج سنة من سنن الحياة، بل هو عنوان الحياة كلها وسبب ديمومتها ولان العمر (يمشي) وبعدما (ارتجف) قلبه حبا وهياما بإحدى بنات مدينة الطفولة والشباب، الفجيرة،

فقد اختار ماجد ناصر حامي عرين فريق الوصل الأول لكرة القدم، اليوم الجمعة 18 يناير 2008 ليكون موعدا نهائيا لتوديع حياة العزوبية داخلا (القفص الذهبي) وفقا لسنة الحياة التي ستبعده عن فرقة الفهود الصفراء في مباراتهم المهمة مع الظفرة اليوم في المنطقة الغربية في الجولة التاسعة لمسابقة الدوري العام.

سألنا (العريس) ماجد عن سبب تزامن موعد زواجه مع مباراة فريقه الوصل، فأجاب قائلا: موعد (عرسي) محدد من قبل وبالتحديد بعد قرار إيقافي 13 مباراة بهدف استغلال فترة الإيقاف الطويلة بالزواج وعملت كل إجراءات (الفرح) من حجوزات وغيرها ولكن بعد تخفيف العقوبة، وجدت نفسي أمام حتمية تنفيذ الموعد ولم أجد مفرا من ذلك، وأنا واثق أن زملائي سيقدمون هدية زواجي بفوز (يسوي فرحتي فرحتين)!!

علي شدهان