واصل فريق الشعب هوايته في تحقيق انتصارات غالية وتغلب على الجزيرة بطل الخليج 2/ 1 في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس على ملعب خالد بن محمد بنادي الشعب ضمن مباريات الجولة التاسعة لمسابقة الدوري، ليحقق الفريق فوزه الثالث على التوالي تحت قيادة مدربه التونسي لطفي البنزرتي ولرفع رصيده إلى 17 نقطة متساوياً مع الجزيرة بالرصيد نفسه في المركز الثاني ويدخل بقوة نطاق المنافسة.
المباراة جاءت متوسطة المستوى، شوطها الثاني أفضل من الأول، وبرغم تقدم الجزيرة بهدف كوكو في الدقيقة 33، إلا أن الشعب نجح في تعويض تأخره إلى فوز مستحق في الشوط الثاني عن طريق سامراه في الدقيقة 51 ومعدنجي في الدقيقة 66.
شوط بارد وهدف
رغم برودة الجو، إلا أن بداية اللقاء جاءت ساخنة بفضل حماس لاعبي الشعب ورغبتهم في الأخذ بزمام المبادرة مبكراً، في الوقت الذي عمد الجزيرة إلى التراجع وامتصاص حماس واندفاع أصحاب الأرض.
وتظهر سيطرة الكوماندوز بفضل حركة وانتشار لاعبي الوسط إبراهيم خليل ويوسف حسن والمعاونة الهجومية من نبيل إبراهيم يميناً، وسيف محمد يساراً للثنائي المتقدم سامراه ومعدنجي، وبرغم البداية الهجومية للشعب، إلا أن التركيز الدفاعي والثقة من مدافعي الجزيرة بقيادة راشد عبدالرحمن وعمران الجسمي وصالح بشير يعطيان العنكبوت القدرة على عدم إفلات الأمور من بين أيديهم.
ورغم البداية الساخنة للشعباوي، إلا أن هذه الحالة لم تستمر أكثر من 15 دقيقة شهدت خلالها تسديدتين من راشد الدوسري في يد الحارس علي خصيف والثانية من معدنجي مرت بجوار القائم، عاد بعدها الهدوء للملعب وانتقلت برودة الجو إلى المستطيل الأخضر.
وشيئاً فشيئاً تميل السيطرة لصالح الجزيرة الذي تحرر من تحفظه ويسدد أحمد دادا كرة قوية بجوار القائم الأيسر لرمضان مال الله، وتظهر خطورة بطل الخليج بفضل تحركات كوكو وكالو ودادا ونشاط دياكيه وأحمد جمعة، وساهم في ظهور هجمات الجزيرة ارتباك ملحوظ لدفاع الشعب.
وينجح فيليب كوكو في وضع الجزيرة بالمقدمة بهدف مفاجئ ورائع في الدقيقة 33 بتسديدة لولبية بعيدة المدى بقدمه اليسرى تسكن الزاوية اليمنى لرمضان مال الله. ولم يحدث هذا الهدف تغييراً كبيراً على أداء الفريقين باستثناء تسديدة قوية من يوسف حسن في الدقيقة الأخيرة يخرجها خصيف إلى ركنية بصعوبة.
شوط ساخن وهدفان
مع بداية الشوط الثاني حاول الشعباوية العودة سريعاً إلى اللقاء، وفعلاً ينجح علي سامراه في إحراز هدف التعادل الرائع (ق51) بعد لعبة سريعة من نبيل إبراهيم إلى معدنجي الذي هيأها لسامراه داخل المنطقة الذي لعبها مباشرة على يمين خصيف محرزاً هدف التعادل للشعب.
وعلى عكس هدف الجزيرة، أثار هدف الشعب الحماس في صفوف الفريقين، وخاصة الكوماندوز الذي تسبب الهدف في رفع معنوياتهم، وتتاح لهم فرصة للتعزيز عن طريق سيف الذي سدد (ق56) في يد الحارس.
ويلجأ معدنجي إلى سلاح التسديد القوي من خارج المنطقة، وتخيب تسديدتان قبل أن تفلح الثالثة التي خرجت رائعة لتسكن الزاوية اليمنى لخصيف الذي فشل في التصدي لها محرزاً هدف الشعب الثاني (ق66).
ويدب الحماس والنشاط في صفوف الشعب الذي صال وجال لاعبوه، ويحاول الجزيرة إعادة تنظيم صفوفه ويدفع بولوني بكل أوراقه، ويهدر أحمد جمعة فرصة للتعادل من تمريرة بينية وضعته في المواجهة، ولكن لعبها فوق العارضة (ق75).
ويشدد الجزيرة ضغطه مع تراجع ملحوظ للشعب الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، ومن إحداها كاد البديل عبدالله عيسى أن يزيد من حصيلة فريقه بعد أن انفرد من منتصف الملعب ولكنه سددها ضعيفة في يد الحارس (ق81).
وتتكرر الفرصة مجدداً ليوسف حسين، ولكنه بدلاً من التسديد يمررها إلى مدافعي الجزيرة. وفي الدقيقة الأخيرة يحرز كوكو هدفاً يلغيه الحكم بداعي التسلل لتنتهي المباراة بعد ذلك بفوز غال للكوماندوز
وليد فاروق
