يفتتح معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الساعة السابعة مساء يوم الأحد في 20 يناير الجاري معرض الفن التشكيلي «حكايات لبنانية ... رحلة فنية عبر الزمن»، الذي يقام في خيمة الضيافة بمركز دبي المالي العالمي. والذي تنظمه تمارا إنجا ويستمر لمدة ثلاثة أيام بمشاركة ثلاثة آلاف عمل فني تمثل كافة المدارس والتيارات الفنية الحديثة والمعاصرة في الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي، ويعد واحداً من أهم الفعاليات الثقافية والفنية الفريدة من نوعها التي تنظم في الإمارات والمنطقة.

وسيأخذ المعرض متذوقي الفن الراقي في رحلة عبر عقود من الفن التشكيلي اللبناني الحديث والمعاصر من خلال لوحات نادرة ومتنوعة بريشة فنانين كبار أمثال صليبا الدويهي، وإيلي كنعان، وإيفيت أشقر، وهرير، وحسن جوني المدرجة أسماؤهم في قاموس الفن العالمي «بينيزيت» ومن الرسامين المشاركين في المعرض أيضاً يوسف عون، ومنصور هبر وراشد بحصلي.

يذكر أن معرض «حكايات لبنانية ... رحلة عبر الزمن» يعد البداية التي اختارتها تمارا إنجا لإطلاق سلسلة من العروض تحت عنوان «حكايات عربية» والتي تنقل مراحل عدة من مسيرة الفن التشكيلي العربي. وبمناسبة إقامة المعرض تعلق إنجا قائلة: «أنا سعيدة وفخورة جداً لأنني استطعت أن أنقل للمجتمع الفني في دبي أعمال عدد من أهم الرسامين اللبنانيين. وأنا واثقة بأنني سأنشر عبر سلسلة «حكايات عربية» الفن العربي التشكيلي في مجتمعنا العربي، على أمل أن أرقى به نحو المنطقة وبقية العالم.

وتضيف إنجا قائلة: «يلقى الفن العربي الحديث والمعاصر رواجا كبيراً في الفترة الراهنة متصدراً العناوين على الساحة الفنية العالمية، حتى باتت منطقة الشرق الأوسط ساحة لسباق محموم - بين دور المزادات العلنية الرائدة أمثال كريستيز وسوذبيز - لتنظيم المزادات والمعارض والدورات التدريبية.

والفنانون التشكيليون اللبنانيون على اختلاف مدارسهم هم من ابرز الفنانين العرب وأكثرهم انتشارا عبر العالم. وذلك يعود إلى الدور الذي لعبه لبنان كجسر بين الشرق والغرب، كما أن جغرافية لبنان الخاصة تركت أثرا كبيرا في لوحات رساميها فتمكنوا من نقل الروح العربية في أشكال وألوان أهم ما فيها أنها مفهومة ومقبولة عالميا».

ويضم المعرض نحو 75 لوحة تشكل رحلة عبر الزمن تنطلق من بداية القرن الماضي مع أعمال الرسام إيلي كرم، الحائز على جوائز عديدة لتحلق مع لوحات حسن جوني الواقعية التي تنقل نبض حياة المدينة اللبنانية في القرن التاسع عشر، ثم تنتهي مع ملصقات (كولاج) راشد بحصلي وأسلوب تعبيره المتموج والهش.

هذا إلى جانب مجموعة نادرة وثمينة تضم ثماني لوحات بريشة الراحل صليبا الدويهي الذي يعد رائد الفنانين التشكيليين العرب من دعاة الحداثة والذي تعرض لوحاته بشكل منتظم في متاحف عالمية كمتحف الفن الحديث في نيويورك MOMA ومجموعة الروكفيللير الخاصة.