أعلنت إدارة المتاحف في الشارقة عن بدء تنظيمها لورش عمل أسبوعية مجانية للإطلاع على البرامج التي صممت خصيصاً للعائلات والأطفال على حد سواء وذلك تحت شعار: «استكشف بنفسك متاحف الشارقة وأثرها في نفسك».
وقالت عليا بورحيمة ضابط التعليم في الإدارة: «إن هذه الورش التي ستقام في كل يوم سبت من كل أسبوع تقوم على تقديم جولات تعريفية وإرشادية باللغتين العربية والإنجليزية في صالات العرض والورش، منوهة بأنه خلال هذه الورش سيتم تعريف الزوار والمشاركين بشكل شهري على الجوانب الجديدة في مقتنيات كل متحف والتي ستمتزج بين المتعة والفائدة.
وأشارت بو رحيمة إلى أن هذه الفعاليات تستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ال11 وال16 عاماً مع أسرهم وتبدأ في الساعة العاشرة صباحاً، وأوضحت أنه تم في السبت الماضي تنظيم ورشة عمل حول التصوير في متحف الشارقة للفن المعاصر، حيث تمكن الحضور من مشاهدة صور الفنان الألماني (أندرياس غيرسكي) في المعرض الخاص بأعماله بالإضافة إلى اكتشاف الأفكار التي كانت وراء إبداع صوره التذكارية الضخمة، كما أنهم تمكنوا من المشاركة في تصميم التحف الفنية الخاصة بهم عن طريق استخدام تقنيات اللصق الفني.
وأعلنت بو رحيمة أنه سيتم يوم السبت المقبل تنظيم ورشة عمل عن اللقاء في العصر الحجري، والتي سيتمكن المشاركون من خلالها على التعرف على نمط الحياة في تلك الأيام الغابرة في متحف الشارقة للآثار، كما أنهم سيتعرفون على البيوت المصنوعة من خشب «المانغروب» والتي كانت العائلات تعيش فيها في الماضي والأدوات التي كان الناس يستخدمونها في تلك الأزمنة، بالإضافة إلى التعرف على القطع التي صنعوها، وبينت أنه يمكن لزوار هذا اليوم أن يشاركوا في ورش خاصة لصنع البيوت التي تعود لفترة العصر الحجري.
وذكرت بو رحيمة أنه في اليوم السادس والعشرين من شهر يناير الجاري ستكون هناك دعوة للمشاركين لاكتشاف التراث الإماراتي، وذلك عن طريق اكتشاف فن العمارة في بيت النابودة الذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1845 في منطقة الشارقة للتراث، وبينت أن هذا البيت يعكس ومن خلال النمط العمراني والتصميم المميز له والنماذج التزيينية الخارجية المنتشرة في أرجائه، البيئة التراثية التي كان يعيش فيها الأجداد ما يخلق حالة من التواصل بين الماضي والحاضر الإماراتي.
وختمت عليا بو رحيمة بالقول إن الورشة الأولى قد شهدت حضوراً جيداً ما يدل على حالة التواصل بين سكان الشارقة وجميع المتاحف التي تعكس بدورها وحسب المقتنيات التي تضمها اهتمامات كل شريحة من شرائح المجتمع، ودعت في الوقت نفسه الجمهور إلى المشاركة والانضمام إلى البرنامج في الأسابيع المقبلة بما يقدم لهم متعة المشاركة العملية في الفعاليات التي سيتم تنظيمها في اليوم ذاته.
