* اكتملت كل الاستعدادات والترتيبات والتجهيزات لانطلاق ماراثون دبي العالمي العاشر لعام 2008 صباح يوم غد الجمعة المباركة في طقس مُحتمل أن يكون صحواً ومنعشاً ومنشطاً لكل المشاركين، بعد هطول أمطار الخير على الإمارات بكثافة طوال الأيام الثلاثة الماضية دون توقف.
* وفي أجواء مثالية احتفائية تعيشها «دانة الدنيا» دبي التي تستضيف هذا الحدث الرياضي الكبير، وقد أكمل عقده الأول بمرور عشر سنوات على تنظيمه تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ودعمه له حتى صار من أشهر وأغنى ماراثونات العالم.
* وبجهود مقدره من اللجنة المنظمة التي تضم خبراءً وفنيين، وبتصميم وصبر وتضحيات وتحديات منسقه العام في المقام الأول والذي حول حُلمه القديم إلى واقع ملموس، ومن ثم تطويره عاماً بعد عام بجذب واستقطاب عمالقة العداءين وأساطيرهم وعلى رأسهم الأثيوبي جبرسيلاسي الذي سيشارك غداً إلى جانب منافسه الكيني كوريرا وغيرهما من التنزانيين من أجل تسجيل الرقم القياسي.
* والذي رصدت له الشركة الوطنية الرائدة دبي القابضة مليون دولار كجائزة مالية يستحقها من يحقق هذا الإنجاز.
* والجديد هذه المرة تغيير خط سير السباق لجعل إيقاع الجري أسرع من المرات السابقة، حيث أصبح الطريق من بدايته وحتى نهايته خالياً من مرتفعات أو منحنيات أو صعود جسور.
* إضافة إلى استقدام اللجنة المنظمة خمسة أرانب «بيس ميكر» من خيرة العداءين أصحاب الخبرة الطويلة في هذا النوع من السباقات بهدف القيام بعملية التسريع، حيث يحمل كل واحد منهم زمناً أقل من ساعتين وسبع دقائق.
* تبلغ مسافة السباق الماراثوني الذي استقطب هؤلاء العمالقة والأرانب 195,42 كيلومترا، فمن يا تُرى سيكون له حظ تحقيق الرقم الجديد وتسجيله باسمه في يوم «القبض» الأغنى في تاريخ الماراثونات؟
كلمات لها إيقاع
* لعل الزخم الإعلامي الذي وصل من أصقاع الدنيا لتغطية هذا الحدث، لهو أكبر دليل على أن سيرته وصلت إلى كل الناس وحديث المعمورة.
* ومن اليوم وحتى نهايته غداً فلا حدث رياضي في الإمارات يعلو على ماراثون دبي العظيم.
* وعظمته تكمن في أنه فرض نفسه وتم تصنيفه ضمن قائمة أفضل خمسة ماراثونات نخبة في العالم.
* وأنه صار تحت مظلة مجلس دبي الرياضي كأحد الأحداث الرياضية المهمة في روزنامة.. أنشطته السنوية.. ونأى به من أي مساس لكينونته واستقلاليته.
