* عقدت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم اجتماعها في الموعد المحدد سلفاً أول من أمس الاثنين 14 يناير الجاري وبشكل قانوني أوضحه المستشار، وبتغليب رائع للمصلحة العامة من الجميع.

* وفي مقدمتهم الرئيس السابق يوسف السركال الذي أكد أن استقالته نهائية وبإرسالها مكتوبة يكون قد أغنى عن أي «محاولة التفاف» جديدة، منهياً الأزمة بصدقية وروح وطنية.

* وسيسجل له تاريخ كرة الإمارات هذا الموقف الذي لن يبرح ذاكرة الساحة الرياضية، فله الشكر والتقدير.

* لقد سار رئيس الجمعية محمد خلفان الرميثي بالاجتماع إلى برّ الأمان حتى أفضى إلى القرارات التي نُشرت بالأمس وهي قبول الاستقالة واستمرار المجلس برئاسته خلال الفترة الانتقالية التي حددها النظام الأساسي بثلاثة أشهر (90 يوماً) وإلغاء الترشيحات السابقة وفتح الباب من جديد للجميع ومن ثم إجراء الانتخابات في 14 إبريل المقبل لاختيار مجلس جديد لدورة تمتد لأربع سنوات.

* إنه السيناريو الذي نُفِّذ بحذافيره بحذاقة ودقة متناهيتين حسب ما رأى المخرج.

* وبانتهاء «الأزمة» على هذا النحو الذي قررته الجمعية العمومية بحضور ممثلي 28 نادياً من أندية الدرجتين الأولى والثانية وفي غياب ثلاثة فقط معتذرين يجب طيّ ملفّها إلى غير رجعة! وفتح صفحة جديدة من أجل استكمال الموسم الكروي الأخير بهدوء في ظل الهواية، قبل الدخول في مرحلة دوري المحترفين.

* ونحمد للجمعية العمومية تمسكها باستمرار أعضاء المجلس الذين بينهم رؤساء لجان مهمة، وهي المسابقات والانضباط وشؤون اللاعبين، والحكام، واللجنة الفنية، والأخيرة أمامها مسؤولية تأهيل المنتخب الأول للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا والذين لو أصرّوا على الانسحاب لأحدثوا ارتباكاً في أعمال هذه اللجان!

* فلننسى ما مضى ولنتكاتف من الآن فصاعداً ولنستشرف عملاً مؤسسياً مستفيدين من دروس «الأزمة» وأخطاء المرحلة الماضية، وما أكثرها. وبالله التوفيق.

كلمات لها إيقاع

* بالأمس تساءلت: ماذا بقي للاتحاد، وماذا سيبقى له بعد توقيع لجنة دوري الاحتراف معه الاتفاقية التي تحدث عنها رئيسها حمد بن بروك والتي تنص على تنازله عن حقوقه له لإدارة الدوري المثالي الجديد؟

* هل سيشرف اتحاد الكرة المرتقب ويدير دوري الدرجة الثانية؟ وما مصير هذه الدرجة بعد إقرار عملية الصعود والهبوط؟ سيحتفظ بهذه التسمية أم سيصبح «دوري الدرجة الأولى للهواة»!

* وماذا عن مسابقة الكأس؟ أسئلة تحتاج إلى إجابة وتوضيح.

* انضمام قودوين وإيداهور مكسب للنصر بكل المقاييس الفنية والمادية والجماهيرية.. وكذلك المدرب لوكا الذي نأمل ألا يكون ناديه القديم قد مارس مع النصر نوعاً من الابتزاز!

kamaltaha@albayan.ae