سيكون المنتخب الغاني مرشحا بقوة لإحراز لقب النسخة السادسة والعشرين من مسابقة كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها على أرضه من 20 يناير إلى 10 فبراير المقبل.

ويراود الحنين المنتخب الغاني لمعانقة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 1982 في ليبيا عندما توج بطلا على حساب منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح وهو يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر به للمرة الخامسة ومعادلة الرقم القياسي المسجل بحوزة المنتخب المصري.

ونال المنتخب الغاني اللقب القاري 4 مرات أعوام 1963 و1965 و1978 و1982، وهو يتقاسم هذا الرقم مع الكاميرون أعوام 1984 و1988 و2000 و2002، فيما نالته مصر أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006.

ويطمح المنتخب الغاني أيضا إلى محو خيبة أمل العرس القاري في مصر قبل عامين عندما خرج من الدور الأول بفوز على السنغال 1-صفر وخسارتين أمام نيجيريا صفر-1 وزيمبابوي 1-2، وتعويض الإخفاقات التي شهدتها الكرة الغانية وجيلها الذهبي في السنوات الـ 17 الأخيرة بقيادة لاعب الوسط عبيدي بيليه الذي اختير أفضل لاعب في القارة الإفريقية ثلاث مرات، والمهاجم الهداف انطوني ييبوا.

ولم يبتسم الحظ لغانا سنوات 1992 و1994 و1996 على التوالي، حيث خسرت النهائي في الأولى أمام ساحل العاج بركلات الترجيح في مباراة ماراثونية، وخرجت أمام ساحل العاج بالذات في ربع نهائي الثانية، وأمام جنوب إفريقيا في نصف نهائي الثالثة.

وخرجت غانا من الدور الأول في بوركينا فاسو عام 1998 وحلت في المركز الثاني عشر، وهو أسوأ ترتيب للغانيين في النهائيات الإفريقية، ثم فشلت في تخطي الدور ربع النهائي عندما استضافت النهائيات مشاركة مع نيجيريا عام 2000، والأمر ذاته في مالي عام 2002، فيما عجزت عن التأهل إلى النهائيات عام 2004 في تونس بحلولها ثانية في التصفيات خلف رواندا التي فجرت المفاجأة بتأهلها للمرة الأولى في تاريخها إلى نهائيات أمم إفريقيا.

وتعول غانا، الساعية إلى إحراز اللقب الثالث على أرضها بعد عامي 1963 و1978، على خبرة لاعبيها المحترفين في القارة العجوز والذين ابلوا البلاء الحسن في مونديال ألمانيا 2006 عندما حجزوا بطاقتهم إليه للمرة الأولى في تاريخهم، ثم ضربوا بقوة بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي للمرة الأولى أيضا عندما خسروا أمام ايطاليا صفر-2 وفازوا على تشيكيا 2-صفر ثم الولايات المتحدة 2-1، قبل أن يسقطوا أمام البرازيلي صفر-3 في الدور الثاني.

وتدخل غانا النهائيات بقيادة نجم ولاعب وسط تشلسي مايكل ايسيان الذي غاب عن نهائيات النسخة الخامسة والعشرين في مصر بسبب الإصابة، وقال ايسيان «أنا متلهف لخوض النهائيات، أصبت بخيبة امل كبيرة لغيابي عن نسخة مصر لان المنتخب كان بحاجة ماسة لخدماتي، لكننا سنبذل كل ما في وسعنا للتعويض هنا في غانا وإسعاد جماهيرنا المتعطشة للألقاب».

ومن بين الاسلحة التي تعقد عليها غانا الأمل الكبير صانع العاب بورتسموث الإنجليزي سولي مونتاري وهداف اودينيزي الايطالي اسامواه جيان، ومدافع رين الفرنسي جون منساه ومدافع وست هام الإنجليزي جون بانتسيل ولاعب وسط ايندهوفن الهولندي اريك ادو ونجم مرسيليا الفرنسي ايوو بيليه ابن عبيدي بيليه.

ويقود الإدارة الفنية للغانيين مدرب متمرس في القارة السمراء هو الفرنسي كلود لوروا الملقب بـ «المشعوذ الأبيض» والذي سيخوض النهائيات القارية للمرة الخامسة.

ويسعى لوروا إلى إحراز اللقب القاري الثاني في مسيرته بعد الأول مع الكاميرون عام 1988 في المغرب علما بأنه خسر مع المنتخب ذاته نهائي عام 1986 في القاهرة.

وسبق للوروا، الطامح لان يصبح المدرب الوحيد الذي يحرز اللقب مرتين ويقترب من الرقم القياسي الموجود بحوزة الغاني تشارلز غيامفي الذي نال اللقب 3 مرات أعوام 1963 و1965 و1978، أن اشرف على تدريب السنغال والكونغو الديمقراطية في النهائيات القارية.

بيد ان المنتخب الغاني يدرك جيدا أن المهمة لن تكون سهلة في النهائيات اقلها في الدور الأول حيث يلعب في المجموعة الأولى إلى جانب المغرب وغينيا وناميبيا، إلا أن الجميع متفائل وقادر على تقديم الأفضل وتخطي الدور الأول على الأقل.

وتشارك غانا في النهائيات للمرة السادسة عشرة وسبق لها ان خاضت 60 مباراة فازت في 32 وتعادلت في 13 وخسرت 15 سجلت 80 هدفا ودخل مرماها 51 هدفا.

غانا في سطور

الاتحاد: تأسس عام 57 وانضم إلى الفيفا والى الاتحاد الإفريقي عام 58.

الألوان: فانيلة صفراء وسروال اصفر وجوارب صفراء.

تشارك في النهائيات للمرة السادسة عشرة.

خاضت 60 مباراة في النهائيات، فازت في 32، وتعادلت في 13، وخسرت في 15 مباراة، سجلت 80 هدفا، ودخل مرماها 51 هدفاً.

أحرزت اللقب أربع مرات أعوام 63 و65 و78 و82.

المدرب: الفرنسي كلود لوروا.

تصنيفها قارياً: الثامن.

تصنيفها عالمياً: 43.