يسعى المنتخب المغربي إلى محو خيبة أمل عام 2006 وتكرار انجاز عام 2004 عندما يخوض غمار النسخة السادسة والعشرين لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقررة في غانا من 20 يناير إلى 10 فبراير المقبل. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الأولى إلى جانب منتخب البلد المضيف وغينيا وناميبيا.

الأكيد أن المنتخب المغربي يمني النفس بمحو خيبة الأمل التي أصابت اللاعبين والمسؤولين والشعب المغربي بعد الفشل في تخطي الدور الأول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر عندما خرج خالي الوفاض دون أن يسجل أي هدف في أسوأ مشاركة له في النهائيات القارية حيث خسر أمام ساحل العاج صفر-1 في المباراة الافتتاحية وتعادل سلبا مع مصر المضيفة وليبيا، وهو الذي كان حقق انجازا مدويا في النسخة الرابعة والعشرين في تونس عندما بلغ المباراة النهائية وخسرها بصعوبة أمام أصحاب الأرض 1-2 علما بأنه كان قاب قوسين أو أدنى من إحراز لقبه القاري الثاني بعد الأول عام 1976.

ودخلت الكرة المغربية في دوامة بفشلها أيضا في التأهل إلى المونديال وعمد الاتحاد المحلي إلى التخلي عن مدربه بادو الزاكي صاحب انجاز 2004 وعين مواطنه محمد فاخر بيد أن الأخير رغم قيادته «اسود الأطلسي» إلى نهائيات غانا تم الاستغناء عن خدماته وتمت الاستعانة بالمدرب القديم الجديد الفرنسي هنري ميشال على اعتبار انه يملك خبرة واسعة في القارة السمراء خصوصا مع المنتخب المغربي الذي قاده إلى نهائيات عامي 1998 في بوركينا فاسو و2000 في نيجيريا، وآخرها مع منتخب ساحل العاج بقيادته إلى المباراة النهائية للنسخة الأخيرة في مصر.

وقاد هنري ميشال المنتخب المغربي في الفترة من 1995 إلى 2000 وتحديدا في 53 مباراة لم يخسر سوى 3 فقط ونجح في تسلق المراتب في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) حيث احتل المركز العاشر. ووضع ميشال بصماته بسرعة على تشكيلة المنتخب المغربي من خلال المباريات الدولية الودية التي خاضها بإشرافه وكانت أولاها أمام غانا وهو إذا خسرها صفر-2 فإن ذلك لا يعكس مجرياتها إذ كان الأسود أصحاب الأفضلية طيلة المباراة وتحديدا في الشوط الأول ولولا التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني لكانت النتيجة مختلفة تماما.

وظهرت لمسات هنري ميشال جليا في المباراة الودية ضد منتخب بلاده فرنسا والتي انتهت بالتعادل 2-2 حيث قدم المنتخب المغربي عرضا رائعا ووقف ندا أمام المنتخب الفرنسي الذي كان يستعد لتصفيات بطولة كأس أوروبا، ثم فاز المغرب على ناميبيا 2-صفر، وعلى السنغال 3-صفر ثم على زامبيا 2-صفر.

وشدد هنري ميشال على التركيز على المباراة الأولى أمام ناميبيا»، وقال «أفضل التركيز على المباراة الأولى أمام ناميبيا في 21 الحالي وبعد ذلك في المباراة الثانية أمام غينيا في 24 منه وضمنا التأهل إلى الدور الثاني» في إشارة منه إلى انه يأمل في حسم تأهله قبل مواجهة أصحاب الأرض في الجولة الثالثة الأخيرة.

وتابع «أنا واثق من قدرة لاعبي المنتخب المغربي على تحقيق مشوار جيد في النهائيات، مشيرا إلى انه يفضل «التركيز على كل مباراة وتفادي إعطاء تكهنات بمستقبل المنتخب في العرس القاري».

وأضاف «أنا سعيد بالعودة إلى الإشراف على المنتخب المغربي، انه فريق كبير ويملك لاعبين كبار وسأحاول أن أعيد أمجاد اسود الأطلس ووضعهم على الطريق الصحيح للذهاب بعيدا في مختلف المسابقات القارية والعالمية».

ويخوض المغرب نهائيات غانا تقريبا بالتشكيلة التي أبلت البلاء الحسن في تونس 2004، وهي تضم لاعبين شباب يضربون بقوة في أوروبا في مقدمتهم المهاجم مروان الشماخ هداف بوردو الفرنسي ويوسف حجي ومنصف زرقة وميكايل بصير (نانسي الفرنسي) وعبد السلام وادو (فالنسيان الفرنسي) وطارق السكيتيوي (بورتو البرتغالي) ويوسف سفري (ساوثمبتون الانجليزي) إلى جانب القائد طلال القرقوري (قطر القطري) وهشام ابو شروان (الترجي التونسي) وسفيان العلودي (العين الاماراتي) وبوشعيب المباركي (غرونوبل الفرنسي).

ويبقى مهاجم اندرلخت البلجيكي مبارك بوصوفة ابرز الغائبين عن تشكيلة المنتخب المغربي وذلك لعدم استعادته مستواه بسبب الاصابة التي تعرض لها، كما يغيب لاعب وسط اسبانيول برشلونة الاسباني موحا اليعقوبي بسبب عدم لعبه اساسيا في تشكيلة فريقه، ومهاجم سبارتا روتردام الهولندي نور الدين البخاري بسبب ابتعاده عن مستواه.

ويشارك المغرب في النهائيات للمرة الثالثة عشرة خاض خلالها 48 مباراة ففاز في 17 وتعادل في 19 وخسر 12 وسجل 52 هدفا ودخل مرماه 40 هدفا. توج بطلا عام 1976 وحل وصيفا عام 2004 وثالثا عام 1980 ورابعا عامي 1986 و1988.

المغرب في سطور

العاصمة: الرباط

الاتحاد: تأسس عام 1956 وانضم إلى الفيفا عام 1959 والى الاتحاد الإفريقي عام 1959

الألوان: فانيلة خضراء أو حمراء أو بيضاء وسروال أخضر أو أحمر أو أبيض وجوارب خضراء أو حمراء أو بيضاء

يشارك في النهائيات للمرة الثانية عشرة

خاض 48 مباراة، فاز في 17، وتعادل في 19، وخسر في 12، سجل 52 هدفاً، ودخل مرماه 40 هدفاً

أحرز اللقب عام 1976

المدرب: الفرنسي هنري ميشال

تصنيفه قارياً: السابع

تصنيفه عالمياً: 39

الطريق إلى النهائيات

المغرب + ملاوي

2/صفر

زيمبابوي + المغرب

1/1

المغرب + زيمبابوي

2/صفر

مالاوي + المغرب

صفر/1

تشكيلة السودان من ناديي الهلال والمريخ فقط

أعلن الاتحاد السوداني لكرة القدم أول من أمس تشكيلة رسمية من 23 لاعبا لخوض نهائيات بطولة أمم إفريقيا.

وينتسب اللاعبون الـ 23 إلى ناديي الهلال والمريخ فقط وهم 12 من الأول و11 من الثاني.

واللافت في التشكيلة أن المهاجمين الأربعة هم من المريخ.

واللاعبون هم: للمرمى» بهاء الدين عبدالله وأكرم الهادي سالم (المريخ) والمعز عبدالله (الهلال).

- للدفاع: احمد الباشا وموسى الطيب وأمير دامر (المريخ) ومحمد علي خضر وعمر بخيت وعلاء الدين جبريل وخالد حسن (الهلال).

- للوسط: بدر الدين الدود ومجاهد محمد (المريخ) ويوسف علاء الدين وحمودة بشير وسيف الدين ادريس وحسن كورونغو وريتشارد جاستن وهيثم مصطفى ومحمد طاهر (الهلال).

- للهجوم: عبد الحميد عماري وفيصل عجب وعلاء الدين بابكر وهيثم طمبل (المريخ).

ناميبيا «الحصان الأسود» في المجموعة الأولى

يلعب المنتخب الناميبي دور الحصان الأسود في المجموعة الأولى. وهي المرة الثانية التي تشارك فيها ناميبيا في النهائيات القارية بعد الأولى عام 1998 عندما خرجت من الدور الأول.

وكانت المشاركة الأولى لناميبيا في النهائيات القارية مشرفة بالنظر إلى النتائج التي حققتها، فهي خسرت المباراة الأولى بصعوبة أمام ساحل العاج 3-4، ثم انتزعت تعادلا ثمينا من انغولا 3-3 قبل ان تنهار أمام جنوب إفريقيا 1-4 في الثالثة.

وفجرت ناميبيا مفاجأة من العيار الثقيل بتصدرها المجموعة العاشرة أمام الكونغو الديمقراطية التي بلغت ربع نهائي النسخة الأخيرة وليبيا العائدة إلى الساحة القارية بقوة من خلالها تأهلها إلى نهائيات مصر 2006 بعد غياب 24 عاما عندما استضافت النهائيات عام 1982.

وتدين ناميبيا بتأهلها إلى نجمها نونا كاتوبوز الذي سجل هدف الفوز في مرمى إثيوبيا 3-2 في الدقيقة 89 في الجولة الأخيرة ومنحها نقاط الفوز وأنهت التصفيات برصيد 10 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام الكونغو الديمقراطية التي كانت مرشحة بقوة لانتزاع بطاقة المجموعة.

وتسعى ناميبيا إلى قلب الطاولة على منتخبات المجموعة الأولى والتي ستحاول اعتبار الناميبيين «جسر عبور» لكسب 3 نقاط في صراعها على إحدى بطاقتي المجموعة.

ويعول الناميبيون على نجمهم المحترف في هامبورغ الالماني كولين بنيامين إلى جانب اوليفر ريسر (بونر الالماني) وكوينتين جاكوبز (برين النروجي)، وخسرت ناميبيا خدمات مدربها الزامبي بن بامفوشيل (47 عاماً) الذي توفي أواخر ديسمبر الماضي في زامبيا