قرر الاتحاد الدولي لكرة اليد إعادة التصفيات الآسيوية لكرة اليد المؤهلة لأولمبياد بكين 2008، وحدد إٍقامتها من جديد خلال الفترة من 25 ـ 31 يناير الجاري بمدينة تويوتا اليابانية، ووجه الدعوة للدول التي شاركت في التصفيات الآسيوية التي أقيمت في اليابان خلال نوفمبر الماضي 2007، والتي تأهل خلالها المنتخب الكويتي للرجال والكازاخستاني للسيدات وبناءً على اعتراض من بعض الدول المشاركة ألغى الاتحاد الدولي لكرة اليد هذه النتائج لعدم قناعته بالأسلوب الذي أقيمت عليه وظلم بعض المنتخبات المشاركة فيها.
وأبدى الاتحاد الياباني لكرة اليد استعداده للتكفل بكل نفقات الإقامة والضيافة والتنقلات للفرق المشاركة بتصفيات الإعادة، على أن تتحمل الدول المشاركة تذاكر السفر، وقد شاركت فيها منتخبات اليابان وكوريا والكويت وقطر والإمارات. وأكد الاتحاد الدولي للعبة إشرافه حصرياً على هذه التصفيات واعتماده للنتائج التي ستسفر عنها البطولة، وفي الوقت نفسه فقد أرسل الاتحاد الآسيوي للعبة قبل أيام تحذيره من مشاركة الدول بإعادة التصفيات واستعداده لاتخاذ العقوبات على الفرق المشاركة، وخاصة أنها تخضع لمنظومته في القارة الآسيوية، مما يزيد هوة الخلاف بين الاتحادين الدولي والآسيوي، ويفجر الأزمة بينهما.
والأيام المقبلة ستظهر ردود الفعل من هذه الأزمة، وخاصة بعد أن تم توجيه الدعوة للاتحاد الآسيوي للاجتماع في مقره في الكويت بنهاية هذا الشهر، لبحث عواقب هذه القرارات التي لم ترق للقائمين على اللعبة في آسيا.
وعلم البيان الرياضي من مصادر موثوقة في اتحادنا أن منتخبنا لن يشارك بإعادة التصفيات لضيق الوقت، وخاصة أن منتخبنا الوطني يستعد حالياً للمشاركة في البطولة الآسيوية المؤهلة لكأس العالم والتي تستضيفها إيران بمنتصف فبراير المقبل.
الشامسي: هدفنا بناء فريق وطني للمستقبل
حرص عبيد الشامسي رئيس اتحاد اليد على حضور اللقاء التجريبي الأول لمنتخبنا لكرة اليد، وأبدى ارتياحه على أداء الفريقين وروح اللاعبين العالية.
وثمن عبيد الشامسي أداء والتزام لاعبي المنتخب خلال الفترة الماضية واستعداد الاتحاد على توفير كل متطلبات النجاح للمنتخب وتذليل الصعاب أمامهم لتحقيق طموحات القائمين على اللعبة ببناء فريق وطني للعبة بالدولة، وخاصة، أن معظم عناصره من الشباب مع بعض العناصر من أصحاب الخبرات.
وشدد على أهمية التزام اللاعبين بتنفيذ برامج الإعداد الحالية والمستقبلية، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً النظرة المستقبلية لمنتخباتنا الوطنية وأهمية تواجدها في جميع المحافل الخارجية المقبلة، بعد أن تجاوزنا مرحلة التواجد من أجل المشاركة وإنما الهدف التمثيل المشرف للعبة بالدولة.
وعن الأزمة القائمة وتضارب القرارات بين الاتحادين الدولي والآسيوي، قال عبيد الشامسي: نحن جزء من الاتحاد الآسيوي ونعمل تحت مظلته، وهو بدوره ركن أساسي ومهم من الاتحاد الدولي، ونخضع لجميع اللوائح والأنظمة المعمول بها آسيوياً ودولياً.
وعن مشاركة منتخبنا بإعادة التصفيات الآسيوية التي حددها الاتحاد الدولي في اليابان بنهاية هذا الشهر، قال رئيس الاتحاد إن ضيق الوقت سيكون عائقاً أمام المشاركة فيها، وخاصة أننا نستعد حالياً للمشاركة في التصفيات لكأس العالم التي ستقام في إيران بمنتصف فبراير المقبل، وأملنا كبير في التواجد الآسيوي المقبل بظهور مشرف يعكس قوة ومكانة اللعبة بدولتنا.
مدرب المنتخب: تجربة مفيدة وجيدة
أشاد السلوفاني نيكولافيدج المدير الفني للمنتخب الوطني بالعرض الجيد الذي قدمه اللاعبون خلال لقائهم مع الأهلي، رغم أنها التجربة الأولى المحلية للفريق، وشدد على أهمية تكرارها، وخاصة أنه يسعى لإقامة مثل هذه اللقاءات والتي من خلالها يكتشف العديد من الجوانب الإيجابية والسلبية على أرض الواقع، ليصار لاستثمار الإيجابيات وتصويب السلبيات، وأعرب عن سروره بأداء اللاعبين بعد تحررهم من ضغوط المباريات الرسمية، وخاصة أنه يشارك جميع اللاعبين وجرب أكثر من طريقة لترسيخ عملية الانسجام بين صفوف الفريق.
وسيخوض منتخبنا الوطني مساء اليوم تجربته الثانية بالصالة الزرقاء مع كوكبة نجوم نادي النصر والتي تمثل المحطة الأخيرة للمنتخب قبل التوجه في السابع عشر من الشهر الحالي لمعسكره الخارجي في تونس.
فائز بجبوج

