تجربة مفيدة خاضها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة أمام الكرامة السوري انتهت بالتعادل بين الفريقين بهدف لكل منهما، وليس المهم من هذه التجربة هو النتيجة، بل إن فريق الشارقة كان بالفعل في أمس الحاجة إلى مثل تلك التجربة القوية.

وأهم الفوائد التي خرج بها الشارقة هو الاطمئنان على عناصر فريقه لا سيما عبدالله زراع وسالم سيف وطلال حمد والحمادي وغلوم والعنبري. والأخير، سنتوقف عنده كثيراً، خاصة وأن العنبري من اللاعبين أصحاب المهارات والخبرات القادرة على تجاوز أي محنة، والمباراة بشكل عام استفاد منها الجهاز الفني وخرج بتلك الفوائد واطمأن على لاعبيه قبل أهم موقعة في الدوري أمام المتصدر التي يقترب من خلالها الشارقة خطوة نحو المقدمة لو استطاع الفوز بها.

وبعد المباراة كانت ملامح الثقة على وجه الهولندي فان دير ليم مدرب الشارقة بعد الأداء الراقي الذي قدمه لاعبوه الاحتياط والأساسيون. وقال عن الهدف من المباراة، لقد كنت أسعى لتجربة كل عناصر الفريق البعيدين عن المباريات الرسمية، خاصة وأنني أرى أنهم يحتاجون إلى فرصة للعب للحفاظ على المستوى الفني واكتساب لياقة المباريات، وكنت أسعى لمشاهدة اللاعبين على الطبيعة وأكّون فكرة عامة عنهم من خلال أدائهم في الملعب.

وبسؤاله عن مستوى العنبري قال: الجميع قدم مستوى طيبا، وليس العنبري وحده، فهناك غلوم والكأس وسالم سيف وحسن أحمد وعلي درويش، وأنا سعيد بكل هؤلاء لأنهم أدوا ما عليهم وأثبتوا وجودهم.