يعكف الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم على تحليل أداء الفريق خلال المباريات الودية الثلاث الماضية أمام اي.سي.ميلان والصين وفاكسو دي غاما من أجل التوصل إلى اختيار 18 لاعباً فقط للانضمام إلى التجمع المقبل المقرر أن يقام يوم 28 يناير الجاري في العاصمة أبوظبي استعداداً للقاء الودي الأخير في برنامج إعداد الفريق لتصفيات كأس العالم.
حيث من المقرر أن يتقابل مع منتخب العراق يوم 31 من الشهر الجاري والذي يعتبر بروفة أخيرة قبل ملاقاة الكويت في أول مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم والمقرر أن تقام يوم 6 فبراير على ملعب محمد بن زايد بملعب الجزيرة.
استقر الجهاز الفني على اختيار 15 لاعباً من قائمة الـ 18 وهم من العناصر الرئيسية التي خاضت مباراتي ميلان وفاسكو دي غاما وهم: ماجد ناصر، إسماعيل ربيع في حراسة المرمى وعبيد خليفة الظهير الذي لعب لأول مرة ونجح في تثبيت أقدامه بعد المستوى الطيب الذي ظهر عليه إضافة إلى محمد قاسم وراشد عبدالرحمن وفهد مسعود العائد لصفوف الفريق بكل قوة معوضاً الفترة الطويلة التي غاب فيها عن الأبيض..
وسيمنح ميتسو الثنائي بشير سعيد وحيدر ألو علي المصابين فترة من الوقت للاطمئنان عليهما ومدى شفائهما قبل التجمع المقبل وفي حال استمرار إصابة أحدهما سيكون الثلاثي طارق حسن وصالح عبيد وفايز جمعة بديلاً للتعويض من بينهم.
وفي خط الوسط هناك هلال سعيد ودرويش أحمد الذي شارك لأول مرة وأثبت وجوده على الرغم من بعض الملاحظات الفنية للجهاز الفني عليه والناجمة عن قلة الخبرة الدولية ومعهما سبيت خاطر الذي يحق له اللعب أمام الكويت لأن طرده أمام فاسكو دي غاما كان من خلال مباراة ودية لا تحتسب عقوبتها.. وكذلك وجود سيف محمد ومحمد الشحي وأحمد دادا وستكون هناك مفاضلة لاختيار واحد من نواف مبارك أو عبدالله ماالله.
أما خط الهجوم فيوجد به إسماعيل مطر وفيصل خليل وأحمد خليل وستكون المفاضلة بين إسماعيل الحمادي وسرور سالم والأول أثبت وجوده بقوة خلال المباراة التي لعبها أمام الصين ونال الإعجاب.
لماذا 18 لاعبا.. سؤال يطرح نفسه أمام حيرة الاختيار والإجابة تقول ان اللائحة تشترط قيد 18 لاعبا فقط أمام الكويت لذلك يسعى ميتسو إلى اختيار هذا العدد خلال التجمع المقبل حتى يستطيع التركيز في التحضير لمباراة الكويت التي تتطلب جهداً كبيراً من الجهاز الفني واللاعبين من أجل تحقيق الفوز الذي سيكون له تأثير معنوي كبير في أولى خطوات تصفيات كأس العالم وسيساهم في زيادة الثقة والتفاؤل لدى الجميع.
تثبيت التشكيلة
وضح من خلال المباريات الثلاث الماضية أن ميتسو استقر تماما على تشكيلة الفريق الأساسية والتي تتكون من ماجد ناصر في حراسة المرمى وأمامه الصاعد عبيد خليفة وراشد عبدالرحمن ومحمد قاسم إلى أن يتبلور موقف بشير سعيد وفهد مسعود.. وفي الوسط هلال سعيد ودرويش أحمد وسبيت خاطر وعلى الأطراف الشحي ودادا وفي الهجوم إسماعيل مطر.. وسيكون التبديل في حال حدوثه وفق ظروف اللاعبين ومستواهم.
ومن خلال المباريات التي لعبها المنتخب سواء في نهائيات آسيا بفيتنام أو خلال المباريات الودية الثلاث الأخيرة يتضح أن الفريق يعاني من قلة التهديف فخلال نهائيات آسيا لم يسجل الفريق سوى هدفين أمام قطر للكاس وفيصل خليل، وتعدل الوضع في مباراة فيتنام بأولى منافسات تصفيات آسيا بالفوز بخمسة أهداف.
ولكن الفريق عاد للصيام التهديفي أمام ميلان والصين وفاسكو ومن هنا يسعى الجهاز الفني إلى تدارك هذه المشكلة التي طرأت بشكل واضح خلال المباريات الودية ربما لأن الفريق يلعب بمهاجم واحد وهو إسماعيل مطر ويعاونه ثنائي الوسط المتقدم دادا والشحي وربما يعيد ميتسو النظر في التشكيلة الخاصة بلاعبي الهجوم من أجل زيادة عدد المهاجمين سواء بالدفع بفيصل خليل أو شقيقه أحمد أو إسماعيل الحمادي لتعزيز جهود إسماعيل مطر.
ولكن هذا سيكون على حساب عناصر خط الوسط.. عموما كلها خواطر لا تزال تدور وتتبلور في ذهن ميتسو ربما يقدم على تنفيذها خلال مباراة العراق الودية حتى يرى الفارق والأثر عند التطبيق لأن قلة التهديف مشكلة بالفعل تؤرق الجهاز الفني والجماهير كذلك خاصة وان المنتخب في حاجة ماسة إلى تحقيق الفوز خلال منافسات تصفيات كأس العالم لنيل إحدى بطاقات التأهل للمرحلة الرابعة.
مراقبة الكويت
ويمنح الجهازان الفني والإداري أهمية كبرى لمراقبة أداء المنتخب الكويتي خلال المباريات الودية التي يلعبها فقد طلب ميتسو نسخة من شرائط فيديو لهذه المباريات إضافة إلى قيام الجهاز الفني بمراقبة الفريق الكويتي خلال مباراته الودية الأخيرة أمام عمان والتي سيستفيد الجهاز الفني كثيراً من مشاهدتها لأنها ستكون البروفة الأخيرة للفريق قبل الحضور إلى أبوظبي لأداء المباراة الأولى بالتصفيات أمام منتخبنا.
العوضي النمر
