* ما لكم تختلفون.. وتتنازعون وتتنافسون على مناصب وحقائب وعضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة الجديد؟

* والقادم أهم وأكثر استحواذاً على الأضواء والشهرة وامتلاك زمام الأمور.

* ألا وهو إشهار «رابطة دوري المحترفين» رسمياً بعد استكمال كل الأطر الخاصة بها من تشريعات وقوانين ولوائح وتنازلات وتسليم وتسلم من جهة هاوية إلى أخرى محترفة تنقل كرة الإمارات إلى أفق عالمي أوسع، تتحول فيه ملكية الأندية إلى شركات بعد انتهاء الفترة الانتقالية المحددة بثلاث سنوات!

* بماذا تفسِّرون تصريحات رئيس لجنة دوري المحترفين حمد بن بروك التي نشرها «البيان الرياضي» أمس، والتي أكد فيها أنه لا يفكر في ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد الكرة، وأنهم كلجنة في انتظار توقيع «اتفاقية» مع مجلس إدارته يتم بموجبها تنازله عن حقوق الاتحاد للرابطة والتي بموجبها ستكون لها الصلاحيات في إدارة دوري المحترفين، وفق قوانين ولوائح سُنَّت لتواكب المرحلة المقبلة ثم رفعها إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة لإجازتها لبدء الخطوات التنفيذية لإحداث التغيير المطلوب.

* عوَّدنا حمد بن بروك ألا يبدأ عملاً وينطلق في مداره من فراغ، وإذا ما أوكلت إليه مهمة أتقنها وأنجزها في موعدها المحدد.

* فقد قاد «لجنة دوري المحترفين» بتأنٍّ واقتدار حتى وضعها على مشارف تحويلها إلى «الرابطة» المعنية التي ستشهر قبل نهاية الموسم بقليل، وتتسلم مقاليد إدارة هذا الدوري المثالي الجديد التي ستعلن تدشينه في شهر يونيو المقبل قبل ثلاثة أشهر من انطلاقته على أرض الواقع في سبتمبر من هذا العام، أي اعتباراً من الموسم الجديد 2008/2009.

* من الواضح جداً أن كل الأمور تسير برتم متسق ومتفَق عليه نحو غاياتها وفق ما خطَّط أصحاب الرؤى الثاقبة والنظرة المستقبلية الواعية لكرة الإمارات لكي تقفز بسلاسة فوق حواجز القوانين البالية المقيّدة لحرية اللاعبين في الانتقالات ولحركة وتحرك الأندية نحو الخصخصة، واستقلالها إدارياً وفنياً ومالياً.

* والأهم أن تحرق المراحل في أقل فترة مقدَّرة لتصل إلى تطبيق الاحتراف الشامل.

كلمات لها إيقاع

* وها هي لجنة الاحتراف بالاتحاد الآسيوي ستبدأ ابتداء من يوم السبت المقبل 19 الجاري جولتها الأخيرة على الأندية، لاختيار قائمة الأحق بالمشاركة في أول دوري للمحترفين في تاريخ كرة الإمارات.

* ماذا بقي لاتحاد الكرة؟ وماذا سيبقى له من عمل بعد توقيع الاتفاقية؟

kamaltaha@albayan.ae