سيسعى ريال مدريد إلى استعادة هيبة البطل عندما يستضيف مايوركا يوم غد على ملعب «سانتياغو برنابيو» في اياب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس اسبانيا. وكان بطل اسبانيا قد سقط 1-2 ذهابا في مباراة مخيبة لم يقدم فيها الكثير من مستواه المعروف في ظل غياب 7 من لاعبيه الاساسيين، واتبع العرض المذكور بأداء ممل آخر عندما تواجه مع ليفانتي وفاز عليه بصعوبة 2-صفر امس الأول رغم خوضه المباراة بلاعبي الصف الأول.
ويتوقع ان يسستغني مدرب ريال الالماني برند شوستر عن فكرة الاستعانة بلاعبيه الاحتياطيين امام مايوركا منعا للوقوع في مطب أي إحراج على أرضه، إذ أن الجماهير المحلية لن ترضى بأي تراجع للفريق بعد انطلاقته الصاروخية في النصف الاول من الموسم. وستستقطب مباراة برشلونة وضيفه اشبيلية حامل اللقب الليلة على ملعب «نو كامب» الاهتمام الأكبر تماما على غرار لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل 1-1.
ومما لا شك فيه ان الفريق الكاتالوني ونظيره الأندلسي سيتأثران بغياب هدافيهما الكاميروني صامويل ايتو ناحية الاول والمالي فريديريك كانوتيه عند الثاني اللذين التحقا بمنتخبي بلادهما المشاركين في كأس الأمم الإفريقية التي تستضيفها غانا من 20 الحالي إلى 10 المقبل.
وربما يكون «البرسا» المتأثر الأكبر، وخصوصا ان ايتو كان قد بدأ يستعيد مستواه المرتفع والدليل تسجيله هدفين في المباراة الأخيرة امام مورسيا (4-صفر) السبت الماضي، ويتوقع ان يحل مكانه المكسيكي جيوفاني دوس سانتوس الذي سيلعب في خط المقدمة إلى جانب الفرنسي المتألق أيضا تييري هنري والشاب بويان كركيتش.
حقَّق ريال مدريد حامل اللقب والمتصدر فوزا بشق النفس على مضيفه ليفانتي متذيل الترتيب 2-صفر، فيما واصل اسبانيول الثالث معاناته أمام الفرق المتعثرة وسقط أمام مضيفه الميريا صفر-1 مساء أول من أمس في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم. على ملعب «سيوداد دي فالنسيا»، عانى ريال مدريد الأمرين ليفوز على ليفانتي الذي كان اخر فريق يفوز على الفريق الملكي في «سانتياغو برنابيو» في فبراير الماضي (1-صفر).
وانتظر ريال مدريد حتى الدقيقة 76 ليسجل الهدف الأول من ركلة جزاء انبرى لها الهولندي رود فان نيستلروي قبل ان يضيف اللاعب ذاته الهدف الثاني قبل دقيقة من النهاية رافعا رصيد فريقه إلى 47 نقطة في الصدارة بفارق 7 نقاط عن غريمه برشلونة الثاني الذي كان فاز السبت على مورسيا 4-صفر.
وبدا ليفانتي الذي كان يشرف عليه مدرب ريال مدريد الحالي الألماني بيرند شوستر خلال موسم 2004-2005، أفضل من ضيفه في الدقائق الأولى من اللقاء رغم فارق الترتيب والمواهب بين الطرفين. وعلى «ستاديو ميديتيرانيو»، سجل النيجيري كالو اوتشي هدف الميريا الوحيد في الدقيقة 88 ليضع حدا لتألق اسبانيول الذي لم يذق طعم الهزيمة في 14 مباراة منذ 22 سبتمبر الماضي اي منذ خسارته أمام ريكرياتيوفو هويلفا 1-2 في المرحلة الرابعة من الدوري.
وأكدت الهزيمة الجديدة واقع معاناة اسبانيول صاحب المركز الثالث مع الفرق الضعيفة إذ أن الخسارتين السابقتين كانتا امام ريكرياتيفو وبلد الوليد. وعلى ملعب «فيسنتي كالديرون»، استفاد اتلتيكو مدريد من سقوط اسبانيول ليخطف المركز الثالث بعد فوزه على ضيفه فالنسيا بهدف سجله الأرجنتيني سيرجيو اوغيرو مستفيدا من خطأ فادح للحارس الألماني تيمو هيلدبراند الذي افلت الكرة أمام المهاجم القناص (28) ما سمح للأخير برفع رصيده إلى 9 أهداف ورصيد فريقه إلى 37 نقطة.
وثأر اتلتيكو مدريد بالتالي لهزيمته الموسم الماضي ذهابا (صفر-1) وإيابا (1-3)، فيما واصل فالنسيا عروضه المخيبة بقيادة مدربه الهولندي رونالد كومان الذي تسبب برحيل بعض نجوم الفريق وفي طريقه للتخلي عن لاعبين جدد من خلال تبنيه سياسة إدخال دم جديد إلى الفريق. وعلى «ستاديو ال مادريغال»، استعاد فياريال توزانه بعد هزيمته الثقيلة أمام اسبانيول في المرحلة السابقة (صفر-3)، وعمق جراح ضيفه ديبورتيفو كورونا بالفوز عليه 4-3.
