* ينعقد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية لاتحاد الكرة، في السابعة مساء بدلا من الموعد السابق وهو الرابعة.. وجاء قرار إقامة الاجتماع في مصلحة الجميع خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها الساحة الكروية، والتي تسببت في إحداث شرخ كبير بجدارالثقة بالمؤسسة المشرفة على تسيير اللعبة في الدولة، والمتمثلة في اتحاد الكرة الذي فقد كثيرا من رصيد الثقة التي كان يتمتع بها بسبب تداعيات قضية الموسم، التي تخطت الحدود.

وأصبحت بمثابة الشغل الشاغل للجميع في وسطنا الرياضي وللمحيطين بنا بعد أن استقطبت التطورات الأخيرة أنظار دول الجوار المحيطين بنا بهدف التعرف على نهاية القضية، التي لا يبدو أنها ستعرف ذلك الطريق بسهولة.

* لقد تحدثت في زاوية الأمس بخصوص قانونية انعقاد الجمعية اليوم، والتي أشرت إلى أنها تعتبر غير قانونية بسبب عدم وجود وثيقة الاستقالة التي أعلن عنها السركال على شكل بيان بينما لم يتقدم بها كمستند رسمي الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في بطلان إعلان الاستقالة، وعدم قانونية الدعوة لاجتماع اليوم في ظل عدم وجود ما يستدعي انعقاد الاجتماع.

والمتمثل في استقالة الرئيس التي لا وجود لها حتى الآن.. أما إذا كانت إدارة الاتحاد قد تداركت ذلك الموقف وتحركت في ذلك الاتجاه وحصلت على استقالة الرئيس فإنها بذلك تكون قد نأت بنفسها من عملية تجاوز اللوائح التي كانت ستدخلها في متاهات جديدة هي في غنى عنها في مثل هذا التوقيت الحرج.

* إننا عندما نتطرق إلى مثل تلك الأمور المتعلقة بالجوانب القانونية ونجتهد بدورنا من أجل الكشف عنها والإشارة إليها، لا نسعى بذلك الى أمور شخصية بل واجبنا يفرض علينا ذلك طالما أننا جميعا شركاء ويهمنا جميعا أن نبحر بسفينتنا إلى بر الأمان، الأمر الذي يتطلب أن تتضافر جهودنا من أجل الصالح العام، واستقرار الأجواء في المؤسسة الكروية الأم هدف يجب أن نسعى جميعا من أجل تحقيقه،

ولا يوجد هناك من يسعى إلى غير ذلك على اعتبار أننا مسؤولون كل في مجاله عن توفير أقصى درجات الاستقرار لاتحاد الكرة الذي يمثل بدورة الضلع الرئيس في استقرار الأجواء في وسطنا الكروي، الذي عانى كثيرا في الفترة الماضية بسبب تجاوزات البعض والتي دفع آخرون ثمنها غاليا.

* نتمنى أن يكون اجتماع اليوم قانونيا، وأتمنى أن تكون الجمعية العمومية قد وجدت لنفسها مخرجا قانونيا لأسباب انعقادها اليوم في ظل الظروف التي تحيط بها من الناحية القانونية، كما أننا نتمنى جميعا عودة الثقة والاستقرار الى مؤسستنا الكروية الأم لأن بدون تلك الثقة لن نصل لما نريد، ولن ننال ما نطمح وما نتمنى لكرتنا التي تنتظرها الكثير من التحديات.

كلمة أخيرة

* لقد كشفت الأحداث الأخيرة عن الكثير من القصور وعدم الدراية والإلمام في النواحي القانونية والإجرائية الغائبة لدى الكثيرين ممن يعنيهم الأمر، خاصة الأشخاص القانونيين في اتحاد الكرة الذين وقعوا في أخطاء إجرائية لا يقع فيها الإنسان العادي مما أدخل الاتحاد في دوامة الأخطاء التي لم تنته حتى هذه اللحظة والتي نتمنى أن تضع الجمعية العمومية حدا لها اليوم.

mjasim@albayan.ae