* اليوم الاجتماع المهم للجمعية العمومية لاتحاد الكرة ويأتي هذا اللقاء الأول بعد فترة عصيبة شهدتها اللعبة، ومن هذا المنطلق نرى أهمية جلسة اليوم لعدة اعتبارات منها، إن أمامنا قضية لابد أن نجد حلا لها وننهي الفصل ونفتح فصلا آخر من فصول المسلسل الكروي بعد التخبطات التي عشناها بسبب قلة الخبرة، وضعف الخلفية الإدارية مما اثر سلبيا على مسيرة الاتحاد ككيان.
ونرى أن عودة الثقة كاملة ستعيد للاتحاد هيبته التي افتقدها في الآونة الأخيرة خاصة لما تتمتع به الجمعية العمومية والتي من صلاحياتها القانونية تستطيع أن تلعب دورا في تقويم المرحلة المقبلة والتأسيس لها.. فموضوع رئاسة الاتحاد انتهى سواء قدمت الاستقالة بشكل رسمي أو ودّي أو عبر بيان.. المهم أن الموضوع خرج ولم تعد فائدة لفتحه مجددا فلا طائل من ذلك!
بالطبع تقديم الاستقالة لا يصل إلى الأعضاء الذين أختارهم السركال شخصيا بعد تكليفه في مارس 2004 بقرار من الجمعية العمومية.. فكانت هناك بعض التساؤلات، هل باستقالة الرئيس يستقيل المجلس بالكامل؟
والإجابة بتقديري نعم، أم الاستقالة كانت فردية وقدمت لمن (كلف الشخص المستقيل) فهل ستقدم اليوم رسميا بأوراق إثبات كما طالب البعض أم أن الأمر انتهى عند حد إعلان صاحب الشأن استقالته من المجلسين الحالي والمقبل..نرى أن الأسلوب الذي يجب أن تتبعه السلطة المرجعية في إعطاء الصلاحيات الكاملة الممنوحة له ويؤدي دوره على أكمل وجه فحل الاتحاد هو القرار الصحيح. وتكليف لجنة لتسيير الأمور بسرعة.
* انعقاد السلطة التشريعية هي نقطة البداية التي تنطلق اليوم لأننا قد خسرنا الكثير ولسنا مستعدين على أي مستوى كان أن نخسر وقتا أكثر وحان وقت العمل الجاد مع هذه الجهة الكروية التي خولها القانون وفق المعايير الخاصة لمجتمعنا.
فقد حددت الأهداف بان تلعب الدور الرئيسي في تسيير أمور اللعبة والأبرز في المجتمع، ومن هنا نؤكد على أهمية أن يجد المجتمعون الحل بعد أن تراجعت أسهمنا بسبب المخالفات والتكهنات والتوقعات والمساجلات والمخاطبات وأخيرا دخلنا فصل المتاهات والمهاترات!
* نترقب جلسة اليوم للخروج بالعديد من الحلول التي طال انتظارها منذ مدة ليست بقصيرة وننتظر الكثير من عمومية اليوم فهي السند والغطاء الذي تحتمي به الكرة الإماراتية والجهة التي ستتحمل المسؤولية في وضع الخطط الإستراتجية للنهوض، وأملنا كبير بان تستفيد من سلبيات وإيجابيات التجربة السابقة فالكرة الآن في ملعب الجمعية العمومية غير العادية.
* شعارنا يجب أن يكون الصدق والموضوعية والشفافية والتكاتف بين المؤسسات من أجل المصلحة العامة، فهناك العديد من التصورات تحتاج إلى تحريكها وتحريك الساحة الكروية، فقوة الحركة الرياضية من قوة الكرة وستكون من قوة الساحة في التعامل مع الأحداث التي ننتظرها مستقبلا.. والله من وراء القصد.
