حقق برشلونة وصيف البطل وصاحب المركز الثاني في الترتيب الحالي فوزا كبيرا على ضيفه مورسيا 4-صفر مساء أول من أمس في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.

وفي المحاولة الثانية لبرشلونة أرسل المكسيكي رافائيل ماركيز كرة من الجهة اليسرى في منتصف الملعب إلى الايطالي جانلوكا زامبروتا في أقصى الجهة اليمنى لمنطقة مورسيا فأعادها عرضية عالية أمام المرمى تابعها «طائرة» غوديونسون على يمين الحارس انطونيو نوتاريو (27).

وتناقل خافي الكرة مع الكاميروني صامويل ايتو الذي حوصر في الجهة اليسرى فأرسلها عرضية خلفية إلى قائد برشلونة كارليس بويول الذي سقط على الأرض دون ان يحسن السيطرة عليها ومتابعتها فأنقذ الدفاع الموقف (42) من المحاولة الثالثة لأصحاب الأرض الذين وقف حارسهم فيكتور فالديز متفرجا طوال الشوط الأول ولم يختبر بشكل جدي ولو لمرة واحدة.

وفي الشوط الثاني، كاد ابل يدرك التعادل بعدما انسل خلف مدافعين اثنين واستلم الكرة داخل المنطقة وسدد في مكان وقوف فيكتور الذي أنقذ الموقف (50)، ورد برشلونة بعرضية لهنري من الجهة اليسرى لم يلحق بها احد قبل ان يكرر اللاعب نفسه المحاولة فتلقف كرته هذه المرة الناشئ الاسباني من أصل صربي بويان كركيتش (17 عاما) ووضعها مباشرة في الشباك مسجلا هدفه الثالث في البطولة (53).

وحاول هنري تكرار السيناريو أكثر مرة لكن الدفاع تنبه لخطورته وتصدى لكراته تباعا وتوالت الفرص الضائعة لبرشلونة بعد كرات موزونة للفرنسي إحداها لايتو تعاون الحارس والدفاع على إزالة خطرها (64) وأخرى لكركيتش علت الأخشاب (65). ونجح هنري وبطريقة الهدف الثاني في مسعاه لكن ايتو تابع هذه المرة الكرة وهي طائرة فاستقرت في الشباك هدفا ثالثا (76).

وأضاف ايتو الهدف الرابع بعد عرضية من المكسيكي الشاب جيوفاني دوس سانتوس (18 عاما) من الجهة اليمنى تابعها مباشرة وتصدى الحارس نوتاريو لكرته في المرة الأولى سقطت من فوقه في المرمى (87). ورفع برشلونة رصيده إلى 40 نقطة مقابل 44 لريال مدريد المتصدر وحامل اللقب الذي حل ضيفا على ليفانتي مساء أمس.

وفي مباراة ثانية، حقق اتلتيك بلباو فوزه الأول على ضيفه اشبيلية، بطل مسابقة كأس اسبانيا وكأس الاتحاد الأوروبي في الموسمين الماضيين، في المواجهات السبع الأخيرة بينهما، وهو كان فاز آخر مرة قبل 4 مواسم وتحديدا في ديسمبر 2003.

وقدم الفريقان عرضا متكافئا مع افضلية لاصحاب الارض على صعيد الفرص التي كانت أوفر وأوضح استطاع ترجمة إحداها في الشوط الأول عن طريق الدولي السابق فرانشيسكو يستي العائد من إصابة أبعدته طويلا عن فريقه وعن المنتخب. في المقابل، اعتمد اتلتيك بلبلو على المرتدات ونجح في واحدة أحدثت ارتباكا في دفاع الفريق الزائر ثم دربكة أمام المرمى وأنهاها ماركل سوسايتا هدفا ثانيا (68).