تستعد العاصمة المصرية القاهرة لإطلاق فعاليات معرضها الدولي للكتاب في دورته الأربعين خلال الفترة من 23 يناير الجاري وحتى 4 فبراير المقبل، وتبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف لهذا العام من خلال الجناح الإماراتي بسرايا العرض الرئيسية بالمعرض.
ويلقي الجناح الإماراتي الضوء على الإسهامات التي قدمتها الدولة في مجال نشر المعرفة ومنها مشروع «كلمة» للترجمة، ومشروع الشيخ زايد للكتاب، بالإضافة إلى جوائز «العويس» التي حققت صداً طيباً عربياً وعالمياً، بجانب أحدث إصدارات مؤسسة محمد بن راشد.
كما يتضمن البرنامج الثقافي لدولة الإمارات، ضيفة شرف المهرجان عرضاً للتجربة الإماراتية في مجال الكتب الإلكترونية والمسموعة، بالإضافة إلى مجموعة من الندوات الأدبية والفكرية ومساهمات شعرية لشعراء من الإمارات ومعرض للخط العربي، إلى جانب قرية تراثية إماراتية تعرض الحرف التقليدية والمأكولات الشعبية الإماراتية.
من ناحيته أعلن سفير دولة الإمارات بالقاهرة أحمد علي الميل الزعابي حالة الطوارئ داخل السفارة لتذليل أي عقبات قد تظهر قبل بدء انطلاق فعاليات المهرجان.
وفي تصريحات خاصة لـ «البيان» أكد الزعابي على أن دولة الإمارات العربية المتحدة حريصة كل الحرص على المشاركات الثقافية سواء العربية أم العالمية لإظهار النهضة الثقافية التي حققتها في ظل قيادتها الرشيدة.
مشيرا إلى أن مشاركة الدولة كضيف شرف في مهرجان القاهرة الدولي للكتاب هذا العام يأتي تقديرا لما حققته من إنجازات ولإبراز الوجه الحضاري والثقافي للإمارات من خلال فعاليات متميزة ستكون مفاجأة لكل من يتابعها.
وذلك من خلال الندوات المصاحبة للمعرض التي تبرز المستوى الثقافي في الإمارات من ناحية الشعر والقصة، ودور المرأة والطفل الإماراتي في الثقافة، والاهتمام بالمعاقين في الثقافة الإماراتية، فضلاً عن الاهتمام بالعلاقات الثقافية مع دول العالم المختلفة المشاركة بالمعرض، مؤكدا أن هذه المشاركة سوف تكون متميزة ومختلفة عن الدورات السابقة لأنها ستعكس خصوصية الثقافة الإماراتية.
وعن مشاركة المرأة الإماراتية قال سفير دولة الإمارات بالقاهرة إن هذه المشاركة ستكون أساسية ومميزة، وستحظى المشاركة النسائية بدعم مباشر من قيادة دولة الإمارات خاصة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس منظمة التنمية النسائية، رئيس الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات العربية المتحدة.
مشيرا إلى أن المرأة الإماراتية لها حضور فعال خاصة في المجال الثقافي، فهي شاعرة وناقدة وأديبة، ولها مشاركة فعالة محليا وعربيا ودوليا بجانب الرجل، وأشار إلى أن هناك دعماً كبيراً لكي تصبح الأديبة الإماراتية سفيرة تنقل صورة الأدب الإماراتي إلى الوطن العربي والعالم، وذلك من خلال تشجيعها بالمشاركة في اللقاءات المختلفة، وتمكينها من نشر وتوزيع إنتاجها الأدبي، وتذليل الصعوبات المادية والفنية لتحقيق ذلك.
