تُختتم اليوم مباريات الأسبوع الرابع عشر لدوري الدرجة الثانية لكرة القدم بإقامة لقاءين مؤجلين يجمع الأول العربي مع بني ياس واللقاء الثاني بين رأس الخيمة والفجيرة وهما بلا شك مباراتان مهمتان للفرق الأربعة خاصة بني ياس الذي يسعى للمحافظة على الصدارة والانفراد بها. كما ان فرق المنافسة تتجه أنظارها إلى أم القيوين ورأس الخيمة حيث تُقام المباراتان بانتظار ما ستسفر عنه نتيجتهما.

العربي - بني ياس

يسعى السماوي لمواصلة انتصاراته ونتائجه الإيجابية بهدف مواصلة السيطرة على القمة والانفراد بها وزيادة فارق النقاط مع أقرب منافسيه. ورغم أن بني ياس غالباً ما يظهر مستواه الحقيقي ويقلب موازين المباراة التي يخوضها في الشوط الثاني بعد أن يتقدم خصومه إلا أنه «ليس في كل مرة تسلم الجرّة»،

وهذا بلا شك يعلمه الجهاز الفني للفريق الذي سيحاول اليوم تفويت الفرصة أمام أي تطلعات أو مفاجآت يحدثها العرباوية، فالسماوي لديه 32 نقطة وهو يتطلع للظفر بنقاط المباراة لا سيما بعد أن ساهمت نتائج المباريات الأخرى في إبعاد بعض الفرق المنافسة خاصة الاتحاد الذي تلقى الخسارة من دبا الحصن 1/ 4 وهو سيحاول استغلال هذه الظروف،

ولكن خصمه العربي فريق طموح يلعب في أرضه ووسط جماهيره ويعلم مدى صعوبة المهمة إلا أنه لديه الثقة الكاملة في تجاوز السماوي وتحقيق الفوز خاصة وأنه يحتفظ برصيد 16 نقطة.

رأس الخيمة - الفجيرة

اللقاء الذي يشهده استاد خليفة بن زايد بنادي رأس الخيمة سيكون قوياً ومثيراً لفك الارتباط بين الطرفين، حيث يتساويان بنفس الرصيد فلكل منهما 24 نقطة وإن كانت كفة الفجيرة هي الأرجح لتفوقه بفارق الأهداف الذي يدخل المباراة بمعنويات عالية إثر اقتناصه نقطة من لقائه مع بني ياس في الجولة الماضية بملعبه.

وهذا يعني أن الفريق جاهز معنوياً وبدنياً للفوز على الخيماوي لا سيما وأن أمور كثيرة ترجح كفته، منها ثبات المستوى والتطور في بعض المباريات. أما الخيماوي الذي فاز في الجولة الماضية على الرمس المتواضع بهدفين أحرزهما بصعوبة

إلا أنه سيعمل من أجل تأكيد تمتعه بإمكانيات ومستوى عالٍ ومحاولة إسعاد جماهيره خاصة وأنه انطلق من المراكز المتأخرة ولن يفرِّط بالنقاط الثلاث للاقتراب أكثر من المنافسة، لذلك سيعمل منذ بداية المباراة على تكثيف هجماته لمفاجأة خصمه الفجيرة وإحداث إرباك في صفوفه ومن هنا نتوقع أن تكون المباراة قوية.