تنطلق في دبي اليوم السبت فعاليات الدورة الأولى لمدربي السباحة باكورة نشاط أكاديمية مدربي السباحة التي تم إشهارها مؤخرا بعد توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين اتحاد السباحة ونظيره الأميركي كأول محطة لجمعية مدربي السباحة الأميركية في الشرق الأوسط.

ويأتي انعقاد الدراسات كخطوة أولى نحو الترويج لحدث بطولة العالم لسباحة المجرى القصير (25م) التي تحتضنها دبي عام 2010 وضمن الجهود الحثيثة التي يبذلها الاتحاد من اجل النهوض بالسباحة والوصول بالأندية والمنتخبات إلى مستوى عالمي مما يمكنها من تأهيل جيل جديد يسهم في تحقيق انجازات جديدة وكبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان أحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة ودييل نيوبورغير رئيس الاتحاد الأميركي للألعاب المائية قد وقعا معا اتفاقية تعاون مشترك بين الاتحادين يتم بموجبها إشهار جمعية للمدربين في الإمارات وذلك خلال شهر أكتوبر الماضي وبحضور الدكتور احمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وعدد من المسؤولين بالهيئات والمؤسسات من الأندية الرياضية ووزارة التربية.

وأشاد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للرياضة والشباب بجهود الاتحاد في إشهار الأكاديمية لتبدأ عملها في توسيع قاعدة العمل بزيادة خبرات المدربين العاملين وصقل قدراتهم بالاستزادة من التجربة الأميركية في التدريب وهي مدرسة متعارف عليها عالميا.

ووجد انعقاد الدورة الدراسية الأولى اهتماما كبيرا من الأندية الرياضية والخاصة التي تعنى بالسباحة وكذلك مؤسسات التعليم العالي والأساسي حيث وصل عدد الدراسين إلى 75 دارسا من الجنسين مما يكسب الدورة إضافة كبيرة في بداية مشوار العمل.

وسيحاضر في الدورة المدرب الأميركي جي اديرسون المحاضر المعتمد في الاتحاد الدولي للسباحة وجمعية المدربين الأميركية ألاسكا والذي وصل إلى دبي أمس ويعد اديرسون من المدربين المخضرمين الذين أسهموا في النهضة الكبيرة التي تشهدها الولايات المتحدة الأميركية في رياضة السباحة الأمر الذي جعلها تتبوأ الصدارة في هذه الرياضة.