صدر للشاعرة السورية لمياء حلبي (شاعرة قاسيون) ديوان شعري جديد بعنوان «عذراء دمشق» يضم بين دفتيه تسعا وعشرين قصيدة توزعت بين مواضيع عدة، تناولت فيها الشاعرة بكثير من المباشرة أحيانا نبض الشعر وحركته في دائرة الروح، وكأن بالكتابة تبدو ملاذا فريدا ترى الكاتبة من خلالها متنفسا لطفولة عانت الأمرين من زمن حفر عميقاً في ذاكرة الشاعرة.
تكتب لمياء الحلبي نصها الشعري بإيقاعها الخاص، فالحياة اليومية عندها تصوير لمشاهد علقت في مخزون الذاكرة، وهذا العالم كما تراه مشعاً بالأمل والعشق. وهي تقول في إحدى قصائدها:
«لو كنت تدري ياحبيبي لو أنك علمت
وكيف أنت أضحيت
كيف صرت شمس أحداقي
والنقاء بدمائي فجر قداستي..
مكبل ليلي.. دامس عذابي..»
وكانت الشاعرة حلبي قد أصدرت سابقاً ثلاثة دواوين هي: «براعم قلب»، و«معبد الأخيلية»، و«أنا والقدر»، وهي تستعد لنشر ثلاثة إصدارات أخرى مستقبلاً هي: «قاسيون وأنا» و«يوميات دمشقية»، ومخطوط شعري كبير في مكتبة الأسد.
