ستمثل العداءة الأميركية ماريون جونز أمام محكمة اتحادية أميركية لسماع النطق بالحكم في قضيتها اليوم بعد ثلاثة أشهر من بكائها وطلبها الصفح بعد الاعتراف بتناولها المواد المنشطة. فعقب سنوات من النفي والإنكار باتت جونز اكبر اسم على صعيد الرياضة الدولية تعترف باستخدام عقاقير محفزة للأداء في معرض ردها على تهمتين وجهتا إليها في أكتوبر الماضي واللتين من المحتمل أن يدفعا بها إلى السجن.

وفيما يشبه الموت المفاجئ تم تجريد جونز من كافة ميداليتها الخمس التي حصلت عليها في اولمبياد سيدني 2000 من بينها ثلاث ميداليات ذهبية كما تم إلغاء كافة النتائج التي حققتها منذ سبتمبر 2000 من كافة السجلات. وتم توجيه تهمتين لجونز (32 عاما) وهما الكذب حول استخدام مواد منشطة وعلمها بتورط تيم مونتجمري صديقها السابق وحامل اللقب القياسي العالمي في سباق 100 متر في قضية احتيال مصرفي أخرى.

وهناك إمكانية للحكم على جونز بالحبس لمدة تزيد على ستة أشهر وهي أقصى مدة توصل لها محاموها عقب اتفاق مع المدعين. وفي المحكمة اعترفت جونز بتعاطي مواد منشطة قبل دورة الألعاب الاولمبية بسيدني عام 2000 وكذبها على السلطات التي تحقق في مسألة فرع معمل بالكو في منطقة سان فرانسيسكو والمغلق حاليا والذي كان بداية ظهور فضيحة منشطات عالمية على المستوى الرياضي.

وفي اعتذار ممزوج بالدموع للصحافيين خارج مقر المحكمة قالت جونز «فشلت في ان أكون على مستوى طموحات بلادي وطموحاتي الشخصية». وأعلنت جونز بعدها اعتزالها سباقات العدو.