* بالفعل أحرج منتخبنا الوطني أول من أمس الثلاثاء فريق أي. سي. ميلان الايطالي حامل لقب بطل أوروبا والعالم، ليس بسبب صموده طوال 77 دقيقة من عمر مباراتهما الودية الدولية التي شهدها إستاد آل مكتوم، وحرمانه من مهاجمته مبكراً أو على «حين غرة» كما فعل مؤخراً في اليابان!
* بل لمجاراته له في اللعب ندا بند وجرأته في الوصول على بعد أمتار من مرماه والتسديد عن طريق محمد الشحي وإسماعيل مطر وأحمد دادا، كانت واحدة منها كفيلة بجعله متقدماً عليه بهدف قبل أن يسجل له مهاجمه جيلاردينيو هدفيه في الخمس دقائق التي حسم بها النتيجة واكتفى.
* وإذا قسنا تجربة وخبرة لاعبينا الثلاثة الموهوبين الشجعان وزملائهم في خط الوسط والدفاع بخبرات لاعبي الفريق الايطالي المتراكمة من مشاركاتهم الدولية المتواصلة، لما كانت هناك مقارنة أصلاً من ناحية البنيان الجسماني والمستوى الفني والتكتيك الجماعي والروح المعنوية.
* ولكن أثبت شبابنا أنهم عند ملاقاة أبطال كهؤلاء بينهم أفضل لاعب في العالم لعام 2007 هو البرازيلي كاكا وصانع ألعاب متقدم دائماً هو سيدروف وهداف صديق للشباك مثل جيلاردينيو وغيرهم من الأفذاذ يلعبون بتحدٍ.. بلا خوف ولا تردد أو تراجع لإظهار مقدراتهم الكروية التي تقرب من المسافة بينهم!
* كما درج لاعبونا أبطال الخليج على التفاعل مع مثل هذه الأجواء الكروية المكتظة بالجماهير التي تحتشد بكثافة فوق المدرجات للتشجيع بصنوفه وبكل وسائله.
* وان اختلفت أجواء أمس الأول باستاد آل مكتوم بنادي النصر بصورة مغايرة عن أجواء «خليجي 18» ومبارياتها النهائية باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة العام الماضي نسبة للأعداد الهائلة من الجاليات الأوروبية المقيمة في دبي، والتي حرصت على التواجد لمشاهدة أبطال قارتهم والعالم، فقد نجح منتخبنا في الثبات وتقديم صورة مشرفة أمام حامل اللقبين الكبيرين أي. سي ميلان.
كلمات لها ايقاع
* بعد أن أحرج منتخبنا أبطال العالم على نحو ما رأينا رغم مشاركة نجومه المميزين، هل مازال سيدورف مصراً على رأيه بأنه لا يجوز أن نلعب مع فريق أفضل بكثير من مستوى كرتنا، لأننا لن نستفيد بقدر ما سنتعرض للإحراج الشديد!!
* من الذي أحرج الآخر أول من أمس منتخبنا أم ميلان بطل أوروبا والعالم؟
