في إطار استعداداته لخوض تصفيات كأس العالم 2010 والتي يبدأها بلقاء استراليا 6 فبراير المقبل يستضيف المنتخب القطري الأول لكرة القدم اليوم نظيره الإيراني في لقاء ودي وتجربة قوية يسعى من خلالها المنتخب القطري إلى اختبار تشكيله الجديد أمام فريق قوي مثل المنتخب الإيراني، للاطمئنان على استعداداته قبل اللقاء الاسترالي.
كان من المفترض إقامة المباراة أمس في العاصمة الإيرانية طهران لولا ان أحوال الطقس حالت دون إقامتها وتقرر نقلها وإقامتها اليوم بالدوحة، وقد ضاعت على الفريق القطري فرصة تجربة مهمة مع المنتخب الإيراني على ملعبه وبين جماهيره الغفيرة وهي الاستراتيجية التي هدف إليها المسؤولون بالاتحاد القطري من أجل تهيئة اللاعبين أيضاً من الناحية المعنوية والنفسية وخوض تجربة في ظروف ستكون مشابهة بلقاء استراليا في ملبورن.
وقد أكد فهد الكواري عضو اتحاد الكرة ومدير المنتخبات الوطنية أن إقامة مباراة العنابي مع نظيره الإيراني بالدوحة تأتي بسبب تعذر إقامتها في طهران بسبب سقوط الأمطار والثلوج، موضحا أن عدم خوض المواجهة في إيران يرجع لظروف خارجة عن الإرادة.
وأضاف فهد الكواري: «بعد تعذر إقامة المباراة في طهران، نجحنا في الاتفاق على إقامة المباراة بالدوحة، والمهم لنا هو الالتزام ببرنامج الإعداد الموضوع من قبل المدرب، وتم التأكيد على إقامة المباراة الثانية مع سوريا يوم 13 من الشهر الحالي بدمشق».
وأوضح أن هناك بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات خفيفة أمثال ماجد محمد وسيد بشير، مؤكداً أن كل اللاعبين الذين يعالجون في الوقت الحالي سيكونون جاهزين قبل مباراة استراليا في السادس من فبراير.
وعبر فهد الكواري عن تفاؤله قبل مباراة العنابي الأولى أمام المنتخب الاسترالي في بداية مشواره بالمرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم، وقال: «لابد أن أكون متفائلاً، وأتمنى أن يشاركني الجميع حالة التفاؤل حتى نجتاز الخطوة الأولى.
هذا وقد تقرر أن يكون التجمع الثاني والأخير للمنتخب القطري قبل مباراة استراليا يوم 23 يناير الحالي، حيث سيتجمع اللاعبون قبل مباراة الدانمارك والتي ستقام يوم 27 من الشهر الحالي، وعقب الانتهاء من المباراة سيغادر المنتخب متوجها إلى استراليا. وسيضم المنتخب الدانماركي عددا من اللاعبين المحترفين في الدول الاسكندفانية ويتوقع أن يصل المنتخب الدانماركي إلى الدوحة يوم 26 يناير.
