عقد بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية أول من أمس اجتماع برئاسة إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية.
وبحضور أمينة إبراهيم الدبوس عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية المسؤولة عن الرياضة النسائية نائب رئيس لجنة الإمارات للرياضة النسائية التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ود. موسى عباس مدير اللجنة الأولمبية وعادل السيد السكرتير الفني وإسماعيل العجمي المحاسب وعبدالله النوبي من العلاقات العامة، وبحضور ممثلي وممثلات الرياضة النسائية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والاتحادات الرياضية المعنية،
وسحر العوبد مدير المكتب الفني بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأحمد الكمالي أمين السر العام لاتحاد ألعاب القوى وسامية حسن مدربة ألعاب القوى وكمال المعداوي السكرتير الفني لاتحاد الرماية ولولوة عبدالله خليفة إدارية منتخب الرماية للسيدات
وليود ميلا دوفجال مدرب رماية وسيرجي دوفجال مدرب الرماية، وسالم المطوع عضو مجلس إدارة اتحاد كرة السلة وخولة الريامي منسق عام اللجنة النسائية باتحاد كرة السلة، ونورة عبدالله الأنصاري نائب رئيس اللجنة النسائية باتحاد كرة السلة وممثلة اتحاد كرة الطاولة وعضو لجنة الإمارات للرياضة النسائية.
وفي بداية الاجتماع رحب الأمين العام بالحضور، ونقل إليهم تحيات وتقدير سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وأعضاء مجلس الإدارة. وأشار إلى أن الاجتماع يأتي في إطار التحضيرات والإعداد للمشاركة في الدورة الأولى للألعاب الرياضية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي تعتبر أول نشاط رياضي للجنة التنظيمية لرياضة المرأة بعد اعتماد إشهارها في يونيو 2007، ومقرها دولة الكويت الشقيقة.
وأشاد بدور وجهود الشيخة نعيمة الأحمد الجابر الصباح، رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون، وتحقيقها السبق في تنظيم أول دورة رياضية لدول مجلس التعاون وتتضمن خمس ألعاب رياضية، رغم أن الفكرة راودت القيادات الرياضية في دول مجلس التعاون منذ زمن لتنظيم دورة رياضية شاملة على مستوى الرجال.
وأوضح الأمين العام أن الهدف من المشاركة يتجسد في تمثيل الدولة والظهور بالمظهر اللائق بما يعكس المستوى المشرق لرياضتنا وتحقيق انجازات وميداليات والمساهمة في إنجاح هذا الحدث الرياضي المهم.
وإننا نعمل وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ووفق استراتيجية الحكومة المتعلقة بالشأن الرياضي، مع التأكيد على أهمية وضرورة دعم وإبراز دور المرأة الرياضي في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى الإنجازات الرياضية المتميزة والرائعة التي تم تحقيقها على المستوى الخليجي والعربي والإقليمي والآسيوي والدولي، وما حققته سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم من انتصارات رياضية في هذه المحافل، وكذلك الرامية شمة المهيري واخواتها في منتخب الرماية للسيدات، وتأهل الشيخة لطيفة آل مكتوم لأولمبياد بكين 2008 في الفروسية حواجز.
وفيما يتعلق بالدورة الأولى لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون، وباعتبار المشاركة فيها تكون بإشراف وتحت مظلة اللجنة الأولمبية الوطنية، فإن اللجنة ستقوم بتغطية الميزانية الرياضية. وطلب من ممثلي الاتحادات الرياضية ضرورة الإسراع في موافاة اللجنة الأولمبية الوطنية بخطط وبرامج الإعداد والميزانيات المقترحة واتخاذ كل الإجراءات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالمشاركة، وان التعامل سيكون وفق الأسس التنظيمية المتعارف عليها، أي من خلال الاتحادات الرياضية المعنية.
ويشمل برنامج الدورة ألعاب القوى ناشئات تحت 17 سنة، (100م، 200م، 800م، وثب طويل، وثب عال، وقرص، وجلة، ورمح، وتتابع متنوع)، وكرة الطاولة سيدات ـ فردي وزوجي وفرق. والتايكواندو سيدات أوزان (تحت 47، 51، 55، 59، 63، 67، 72 + 72). وكرة السلة سيدات. والرماية سيدات (بندقية 10م هوائية، ومسدس، 10م هوائي، وتراب، وسكيت).
وتم الطلب من اللجنة المنظمة للدورة إضافة مسابقة (25م مسدس سيدات). وسبق للجنة الأولمبية الوطنية التعميم على الاتحادات الرياضية المعنية لموافاتها بموجز برنامج الإعداد المقترح من الاتحادات الرياضية، وكذلك الترشيحات المبدئية للاعبات والجهاز الإداري والفني.
وكذلك تم تعميم اللائحة الأساسية للدورة الأولى للألعاب الرياضية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون على الاتحادات المعنية. وأشاد الأمين العام بالاتحادات الرياضية التي استطاعت أن تطور نشاط المرأة في مسابقاتها المحلية وكذلك المشاركات الدولية.
وأكد على أهمية وضرورة تعاون كل الهيئات والمؤسسات الرياضية المعنية بالرياضة النسائية ـ الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياض، واللجنة الأولمبية الوطنية، والاتحادات الرياضية، والأندية الرياضية، ووزارة التربية والتعليم، والمدارس، والجامعات، والجمعيات النسائية، وأندية السيدات، بهدف توحيد الجهود للنهوض بالرياضة النسائية بمعناه الشامل.
وأشار إلى اتفاقية الشراكة التي تم إبرامها بين الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ووزارة التربية والتعليم، وان التعاون والتنسيق في المجال الرياضي يسير بخطى مبشرة على اعتبار أن الرياضة المدرسية ستظل هي الأساس والمنطلق المهم لاكتشاف المواهب ومن ثم رعايتها وتطويرها.
