* لم تمر ساعات قليلة على نشر أمنية نجم المنتخب الهولندي وفريق نادي ميلان الإيطالي سيدورف مقابلة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

حتى كان على موعد للقائه وجهاً لوجه قبل ظهر أول من أمس في مركز دبي التجاري العالمي ضمن وفد برئاسة أدريانو جالياني نائب رئيس النادي رئيس البعثة إلى جانب زميله النجم البرازيلي كاكا الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم 2007، وعدد من المرافقين بحضور قيادات رياضية ومسؤولين في طيران الإمارات.

* كانت سرعة الاستجابة، والموافقة على تلبية وتحقيق أمنية سيدورف «مفاجأة» له لأنه ليس بين قادتنا ومواطنيهم حواجز، ناهيك عن وجود ما يحول دون استقبال ضيوفهم من شتى أصقاع العالم والترحيب بهم، خاصة إذا كانوا رياضيين مدعوين للمشاركة في أحداث ودورات وبطولات رياضية.

* ولعل ما قاله سموه خلال استقباله نائب رئيس نادي ميلان والوفد المرافق له، والذي ضم نجمي الفريق المشهورين بأن الرياضة رسالة حضارية وإنسانية وثقافية سامية وعلى الرياضيين حول العالم أن يكونوا سفراء محبة وسلام بين الشعوب، لهو تعبير بليغ عن نظرته لمفهوم الرياضة وسياسة الدولة تجاهها.

* لقد سَعِد وفد نادي ميلان بهذا اللقاء وأثار في نفوسهم من الإعجاب تواضع سموه وشخصيته القيادية الفذّة، وكان النجم كلارين سيدورف أكثر غبطة هذه المرة بعد زيارته الأولى التي روّج خلالها لمشروعه الخيري وإنشائه أكاميدية كروية، لمساعدة الأطفال في العالم سواء في الرياضة أو التعليم، حيث علم أنه وجد الاهتمام وأن فكرته لإقامة شراكة كروية مع دبي قيد الدراسة.

* ليس هذا فقط.. فقد حقق ما تمناه أيضاً وهو السلام على سموه والتعبير له عن إعجابه الشديد برؤيته لمستقبل دبي وما شاهده فيها من إنجازات تفوق الوصف ، إنها «دانة الدنيا» التي تشهد في كل يوم جديدا ومثيرا للدهشة.. وتسابق الزمن.

كلمات لها إيقاع

* قبل لقاء منتخبنا ببطل العالم ميلان أمس بيوم، قال النجم سيدورف في تصريحاته التي أدلى بها للزميل سامي عبدالإمام خلال الحفل الذي أقامته طيران الإمارات، إنه ليست له فكرة عن منتخبنا ولم يسبق أن شاهد له مباراة ولا يعرف ولم يسمع بمدربه ميتسو!

* نأمل أن يكون قد عرفهما أمس على الطبيعة.

* وأستغرب أيضاً عندما أخطره بأن منتخبنا سبق له اللعب أمام منتخب البرازيل وخسر صفر/ 8 ..قائلاً: هذا لا يجوز أن تلعب مع فريق أفضل منك بكثير لأنك لن تستفيد بل ستتعرض للإحراج!

* ترى هل كان لقاء منتخبنا مع فريقه بطل العالم خطأ؟ أم أننا استفدنا منهم أكثر من السحرة؟!

kamaltaha@albayan.ae