* يوم أمس كان يوماً استثنائياً في تاريخ الرياضة الإماراتية وكرة القدم على وجه الخصوص، ففي الفترة الصباحية كنا في ضيافة الوالد القائد صاحب السمو رئيس الدولة الذي استقبل فريق الجزيرة أبطال الخليج بمناسبة تحقيقهم اللقب الخليجي في لفتة تمثل قمة التقدير والتكريم من سموه لأبنائه اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم وأثبتوا جدارتهم واستحقوا الفوز بالبطولة فكان اللقاء قمة التكريم لنجوم الجزيرة..
وفي المساء كنا على موعد مع المتعة الكروية من خلال ذلك اللقاء الذي جمع منتخبنا الوطني بفريق ميلان الايطالي حامل اللقب الأوروبي والفائز بكأس العالم للأندية في مباراة فاحت منها رائحة الفن الكروي الأصيل التي أمتعت كل الجماهير التي تسابقت إلى استاد آل مكتوم لمعايشة الحدث التاريخي من على أرض الواقع.
* لا أعتقد أن هناك تقديرا أكبر من الذي لقيه فريق الجزيرة أبطال الخليج الذين وجدوا أنفسهم في حضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي قدم لهم التهنئة بمناسبة فوزهم ببطولة التعاون التي كانت بمثابة القطفة الأولى لفريق الجزيرة، الذي لم يشعر بدوره بقيمة الانجاز
إلا عندما وجد لاعبو الفريق أنفسهم في ضيافة صاحب السمو رئيس الدولة الذي ثمن بدوره الجهود التي بذلها الفريق والتي توجها بفوز مستحق وضع من خلاله كرة الإمارات على قمة الهرم الخليجي، وهو ما يمثل إنجازاً غير مسبوق لفرقة العنكبوت التي دشنت عهدها مع البطولات ببطولة من خارج الحدود وضع من خلالها الفريق الجزراوي نفسه في مقدمة الأندية الخليجية
ومن شأنها أن تفتح المجال أمامه للاقتراب أكثر من طريق البطولات التي كانت في خصام معه طوال السنوات الماضية إلى أن جاءت البطولة الخليجية التي أنصفت الفريق وفتحت له أبواب المجد الخليجي التي ربما تكون أيضا بوابة لمجد محلي قادم لفرقة العنكبوت.
* أما في استاد آل مكتوم بنادي النصر فقد عشنا أجواء أوروبية رائعة من خلال اللقاء التاريخي لمنتخبنا أمام نجوم أوروبا والعالم في المباراة التي جمعتنا مع فريق ميلان الايطالي الذي يزور الإمارات لأول مرة ولا أعتقد أنها ستكون الأخيرة خاصة بعد النجاح المنقطع النظير الذي حققته الزيارة الأولى لأبطال أندية العالم الذين أبهرتهم أضواء
وأجواء دانة الدنيا التي استقبلت سحرة كرة القدم الأوروبية بترحاب شديد كعادتها وكعادة أهلها الذين اعتادوا على الترحيب بكل من تطأ قدماه أرض الإمارات التي كانت وستبقى قبلة لكل شعوب العالم بعدما أصبحت دبي من أكثر مدن العالم إغراء وجذباً في العالم.
كلمة أخيرة
* المباراة انتهت لمصلحة ميلان بهدفين دون مقابل، وليس ذلك هو المهم لأن النتيجة لم تكن في حساباتنا ولم نفكر فيها بقدر تفكيرنا الذي كان منحصراً على درجة وحجم الفائدة التي ستعود على لاعبينا من خلال لقائهم بنجوم هم الأفضل والأكثر شهرة على المستوى الأوروبي والعالمي.
* وأعتقد أن الهدف تحقق من ذلك ونجح لاعبونا في تقديم مستوى مميز أمام نجوم ميلان في الخطوة الأولى نحو ا؟عداد الحقيقي للاستحقاقات القادمة.
