غاب لاعب خط الوسط ستيفن بينار عن صفوف نادي إيفرتون مساء أمس عندما حل النادي الانجليزي ضيفا على تشلسي ضمن منافسات الدور قبل النهائي لبطولة كأس رابطة المحترفين الانجليزية بعدما طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالسماح للاعب بالانضمام لمنتخب بلاده جنوب أفريقيا استعدادا لبطولة كأس الأمم الأفريقية.

واضطر بينار لترك ناديه الانجليزي وفقا ل «لائحة ال14 يوماً» بالفيفا. برغم أن إيفرتون أصر على أن اللائحة لم توضح ما إذا كان يجب على الأندية تسريح اللاعبين قبل 14 يوما من انطلاق البطولة أم قبل 14 يوما من المباراة الأولى لمنتخبات هؤلاء اللاعبين.

وتنطلق منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية في غانا في 20 يناير الجاري ولكن جنوب أفريقيا لن تبدأ مشوارها بالبطولة قبل 23 يناير عندما تلتقي بمنتخب أنجولا في تامالي. ويرى ديفيد موييز مدرب إيفرتون أنه كان يجب تحكيم المنطق في هذه المسألة كما حدث مع اللاعبين النيجيريين جوزيف يوبو وياكوبو اللذين سينضمان لمنتخب بلادهما عقب مباراة تشلسي.

وقال مويز «إنني أرى أن اللوائح لا تضع شرطا واضحا حول ما إذا كان ال14يوما قبل انطلاق البطولة أم قبل مباراة جنوب أفريقيا الأولى بالبطولة.. وقد أخذنا نحن بالاحتمال الأخير». وأضاف «إننا ندفع له راتبه وهو راتب جيد. إنه موظف لدى إيفرتون و14 يوما وقت أكثر من كاف للاستعداد جيدا لبطولة الأمم الأفريقية التي تعترض موسمنا في منتصفه».

وأكد مويز أنه بصفته مدربا لايفرتون فقد صارع من أجل الاحتفاظ باللاعب حتى مباراة تشلسي مشيرا إلى أنه «لم يكن من الممكن أن أتركه يرحل دون قتال من جانبنا ». وكان من المنتظر أن يسافر بينار إلى بيرتوريا الأحد، ولكن إيفرتون لم يسمح له بذلك، وشارك اللاعب في تدريبات الفريق أول من أمس.

ورفعت جنوب أفريقيا بعد ذلك شكوى إلى الفيفا الذي تدخل معلنا أن بينار الذي يلعب بإيفرتون على سبيل الإعارة من نادي بوروسيا دورتموند الألماني يجب أن ينضم لمنتخب بلاده. وقال متحدث رسمي باسم اتحاد الكرة الجنوب أفريقي «بالنسبة لاتحاد الكرة الجنوب أفريقي

فإننا لا ننوي توقيع أي عقوبات على اللاعب لأنه لا يقع عليه أي لوم في هذا الحادث تحديداً».وأضاف «لقد خضنا مباراتنا وفقا للوائح، لذلك فإن الفيفا هو المطالب الآن بتوقيع عقوبات على النادي الانجليزي».