* لا حديث الآن إلا عما سيحدث في اجتماع الجمعية العمومية غير العادية يوم 14 الجاري حيث تطرح حاليا عدة تصورات كل حسب اجتهاده، فالأمور غامضة وغير واضحة المعالم لحين الجلسة المرتقبة، وتتبقى أيام قليلة والمصير مجهول.
فنحن أمام تجربة قديمة نريد أن نزيد من الوعي الثقافي الانتخابي، إلى الآن لم نسمع رسميا أو حتى عبر الصفحات الرياضية أن يخرج علينا أحد (الشجعان) ويقول بأنه سيتقدم بطلب الترشح لمنصب الرئاسة أو منصب النائب..
فالبيئة والظروف التي مرت بها الكرة الإماراتية على الصعيد الإداري وضعتنا في هذا الركن الضيق لدرجة إننا افتقدنا الصف الثاني من الإداريين كما فشلنا في مرحلة زمنية في إيجاد قيادات هذا الصف لولا بعض التوجيهات العليا الحكيمة التي صدرت
وأعطت الفرصة للصف الثاني وبعضهم نجح بالتدرج وسار نحو الطريق السليم، وبعضهم فشل لسرعته الجنونية للوصول إلى سلم النجاح وهي مشكلة عويصة لأننا نضع أحيانا(ناس) في غير محلها وبالتالي الفشل يكون نهايتهم!
* من المتسبب في افتقادنا للهوية الإدارية القادرة على التعب والجهد وتقديم الرأي الصائب ولديه الاستعداد الكافي ليتحمل المسؤولية والدخول في عالم التحدي، هل هي البيئة الحالية؟ أم هي تراكمات الأخطاء السابقة التي اعتمدت على التوازنات والاجتماعات والمجاملات والمحسوبيات التي وضعتنا في موقف لا يُحسد عليه؟،
فهل يعقل بان البلد لا يوجد به «غير هذا الولد» فظاهرة (السوبرمان) يجب أن تختفي وتزول وأن نشجع من لديه الاستعداد والبرنامج الزمني والخطة الطموحة عند تقدمه لمنصب رئيس أي اتحاد رياضي.. وبيت القصيد هنا (الكرة) فلا يعقل أن لا يتقدم أحد بشكل رسمي فمن لديه الثقة ليتقدم وسيلقى كل الدعم من أعلى الجهات العليا.. فالوقت ضيق ولا نريد أن ندخل في متاهات أخرى نحن في غنى عنها.
* الاجتماع القادم يجب أن يكون مصيريا في كل شيء ونخرج بالقرارات التي تخدم اللعبة ولا تخدم الأفراد سواء أشخاصا أو أندية معينة فنحن هدفنا المصلحة العامة وطموحنا هو أن نقف ونساند من لديه القدرة والتكيف وفق رؤيته الشخصية المقنعة والتي تقنع المتعاملين معه في تطوير المسابقات وبرامجها الفنية والإدارية فالمسؤولية ليست سهلة وليست صعبة بأن نجد الرجل المناسب في المكان المناسب.
* نعاني نقصا شديدا في ثقافة الانتخابات الرياضية برغم أنها قديمة بدأت قبل أكثر من 30 سنة وبدأت الآن تفلت من أيدينا لأننا لا نتعلم ولا نعترف بالأخطاء حتى أذا طاحت على رؤوسنا نظل نكابر وندعي ونفتي ونصرخ وصوتنا لا يتجاوز أقدامنا.. والله من وراء القصد.
