وقع الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس «هيئة أبوظبي للثقافة والتراث» «رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والإستثمار السياحي» وبرونو ماكارالرئيس السابق لمركز «بومبيدو» الثقافي المدير التنفيذي لجمعية المتاحف الفرنسية إتفاقية الهيكل التشغيلي لمتحف «اللوفر أبوظبي» العالمي خلال استقبال معاليه لوفد فرنسي رفيع المستوى برئاسة معالي كريستين ألبانيل وزيرة الثقافة الفرنسية بابوظبى.

وتغطي الاتفاقية كافة الجوانب المتعلقة بمضمون صالات العرض إلى جانب وضع المعايير الخاصة بإختيار مقتنيات المتحف وكذلك المعارض التي سيتم إستضافتها بصورة دورية.

ويعتبر «متحف اللوفر أبوظبي» الذي صممه المعماري الفرنسي جان نوفيل أحد خمس منشآت ثقافية سيتم تشييدها ضمن «المنطقة الثقافية» على «جزيرة السعديات»، التي تبلغ مساحتها 27 كيلومتراً مربعاً، وتبعد 500 متر عن مدينة أبوظبي وتتولى «شركة التطوير والاستثمار السياحي» مسؤولية تنفيذ مشروع تحويل هذه الجزيرة إلى وجهة سياحية وحاضرة للثقافة والعلوم والفنون.

وترأست ألبانيل وفداً ضم عدداً من العاملين في وزارة الثقافة الفرنسية وممثلين لمؤسسات ثقافية أخرى بالإضافة إلى مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية ومن ضمن الوفد هنري لواريت رئيس مجلس إدارة ومدير متحف «اللوفر» في باريس الرئيس السابق لمتحف «دورسيه» ورئيس مجلس إدارة اللجنة العلمية لجمعية المتاحف الفرنسية.

وقال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان ان الإتفاقية تلبي أهداف الهيئة ورؤية حكومة أبوظبي الرامية إلى تنشيط الحركة الثقافية في العاصمة الإماراتية وتمهيد الطريق لتدريب وتأهيل كوادر بشرية مواطنة في مجال إدارة المنشآت الفنية والثقافية ذات الطابع العالمي .

مشيرا الى ان الهيئة تسير قدماً مع الشركاء من الجانب الفرنسي في سبيل تنفيذ مشروع إنشاء متحف «اللوفر أبوظبي» الذي سيكون من أوائل المنشآت الثقافية العالمية التي سيتم افتتاحها في زجزيرة السعديات».

وأعربت الوزيرة الفرنسية عن سعادتها بزيارة أبوظبي والتعاون المثمر والبناء بين حكومة أبوظبي والحكومة الفرنسية مشيرة الى ان المباحثات تناولت العديد من الموضوعات ذات الإهتمام المشترك.