على الرغم من أهمية مثل هذه البطولة للجماهير الإماراتية التي تجد فيها فرصة للاستمتاع بالمستوى الكروي العالمي، وبالرغم من الاهتمام الإعلامي الذي تحظى به سواء من الإعلام الرياضي المحلي أم العالمي والمتمثل بوجود الصحافة الإيطالية، الألمانية، البرازيلية والهولندية . إلا أن التنظيم في اليوم الأول للبطولة لم يكن عند مستوى الحدث.
ناهيك عن الصعوبات التي تعرض لها الإعلام الذي كان يقطع مسافة طويلة من الملعب إلى المركز الإعلامي الذي بات الخروج إليه عبئا علينا كإعلاميين لأنه يحتاج إلى كثير من الكلام لإقناع تلك «الكتل العضلية المنتشرة» في كل شبر من أرجاء النادي والملعب والمقصورة بأني انا الشخص الذي دخلت من هذا الباب قبل قليل وأنا ذاته الذي خرجت منه لأرسل مادتي إلى صحيفتي وأنا الشخص الذي مازالت حاجياته موجودة في الداخل لأكمل عملي.
وللأسف الشديد كان التقصير وقلة خبرة في التعامل مع مثل هذه الأحداث حاضرا من قبل الشركة المسؤولة عن التنظيم، لدرجة أن بعض المنظمين يخبرون رجال الأمن «ممنوع دخول أي شخص» ومن ثم نراه يهرول مع زميل له لالتقاط الصور في المنطقة المختلطة (المخصصة للإعلاميين) مع اللاعبين مما أجبر الصحافيين للذهاب إلى ناصر الشيخ المدير التنفيذي لصكوك الوطنية الذي تفهم معاناتنا ووعد بحل تلك الإشكاليات التي يرفضها شخصيا لدرايته التامة بأن الإعلام متواجد للمساهمة في نجاح الحدث.