مع إطلالة العام الجديد وفي إطار التنفيذ العملي لخطتها الاستراتيجية، وضعت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، البرنامج التفصيلي لموازنات 2008 على طاولة جميع الاتحادات الرياضية المعنية.

وفي ضوء الشرح الذي قدمه كل اتحاد مؤخرا إلى الهيئة العامة عن خطته وبرنامج مشاركاته الخارجية وكل ما يتعلق بأهدافه من كل ذلك وغيره، فان موازنات 2008 ستكون مقسمة إلى قسمين مهمين، الأول يتعلق بحجم المصروفات المعروفة والثاني يختص بالمشاركات الخارجية.

الهيئة العامة وبعد سلسلة اجتماعاتها في هذا الشأن مع الاتحادات في الصيف الماضي، وضعت جميع إدارات الاتحادات أمام مسؤولياتها المباشرة والمتعلقة بتحقيق الأهداف المرجوة خلال المرحلة المقبلة، وبما يتماشى مع متطلبات الخطة الاستراتيجية التي أصبحت فيها أمور قطاع الرياضة والشباب في الإمارات واضحة جدا!

النظام الجديد

ومن حسنات النظام الجديد المعتمد لتحويل موازنات 2008 إلى الاتحادات، هو وصول المستحقات المالية من الاتحادات إلى الأندية في أول العام، وهذا بحد ذاته يشكل جديدا يحسب للهيئة العامة التي ستتيح بهذه الخطوة غير المسبوقة، الفرصة أمام إدارات الأندية المعنية (الدرجة الثانية والأندية التخصصية)، وضع خططها وبرامجها السنوية وحسب النشاط الفعلي في كل ناد قبل وقت مبكر من انطلاق الموسم.

وهذه الخطوة تتحقق من خلال التنسيق بين إدارتي الاتحاد المعني والنادي الذي توجه إليه المعونة المالية سنويا وبما يسهل وضع البرامج بصورة مبكرة أملا بتطوير مستويات الأداء في عموم الأندية المشمولة بهذا النظام المالي الذي يتم تطبيقه لأول مرة في قطاع الرياضة والشباب في الإمارات.

اجتماعات الصيف

التحويل المالي لموازنات 2008 من الهيئة العامة إلى الاتحادات، سيكون على دفعات ووفقا للتفاهم الذي تم بين أمانة الهيئة العامة وإدارات الاتحادات خلال الاجتماعات المشتركة صيف العام الماضي. ويبدأ تدفق الدفعات المالية إلى الاتحادات، بمجرد أن تتسلم الهيئة ميزانيتها العامة البالغ حجمها 110 ملايين درهم للعام الحالي والتي يؤمل أن يتحقق في فبراير المقبل.

وحسب تأكيدات إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، فان ميزانيات الاتحادات للعام 2008 ستفوق مثيلاتها العامين الماضيين بنسبة جيدة وبما يلبي طموحات أبناء الاتحادات الرياضية في الإمارات.

علي شدهان